٨- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك | 8-quinolinol, dl-lactic acid

٨- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك

8-quinolinol, dl-lactic acid

غسول مهبلي لعلاج الالتهابات المهبلية وللنظافة الشخصية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • الغسول المهبلي لا يمنع الحمل ولا يحمي من العدوى المنقولة جنسيا، حتى عند استخدامه بعد الجماع.
  • الغسل الداخلي المتكرر قد يخل بتوازن المهبل الطبيعي ويزيد التهيج؛ للنظافة اليومية يكفي عادة تنظيف الفرج بلطف بالماء الدافئ.
  • الإفرازات البيضاء ليست دائما علامة عدوى، ولا يكفي لونها وحده لتحديد الحاجة إلى علاج.
  • الجرعة ومدة العلاج يحددهما الطبيب أو الصيدلي، وتعليمات التخفيف تعتمد على نشرة المنتج نفسه.
  • أوقفي الاستخدام عند التهيج الشديد أو التورم أو الألم الجديد، واطلبي التقييم عند الحمى أو ألم الحوض.
  • لا تستخدمي المستحضر عند الحساسية لأي من مكوناته، واستشيري الطبيب قبل استعماله أثناء الحمل أو الرضاعة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء 8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك

غسول مهبلي يحتوي على المواد الفعالة الآتية:

  • 8- كوينولينول: وهو أحد مشتقات الكوينولين، والذي يستخدم كمعقم ومطهر ضد العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات، كما أنه يستخدم كمبيد حشري.
  • حمض اللاكتيتك: والذي يقوم بترطيب الأغشية المخاطية والجلد، كما أنه يعمل على جعل الوسط المحيط حامضي، مما يقلل من نمو الجراثيم. يستخدم لعلاج الثر الأبيض ولجفاف وحكة الجلد.

ما هي استخدامات 8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك؟

يستخدم كغسول لمنطقة المهبل لدى النساء المصابات بالتهابات المهبل الناتجة عن العدوى البكتيرية أو الفطرية، والتي قد يرافقها الحكة.

يمكن استخدامه بعد عملية الجماع الزوجية لمنع حدوث الحمل، أو للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً.

ما هي موانع استخدام 8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • خلال فترة الحمل.

ما هي احتياطات استخدام 8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فترة الرضاعة الطبيعية.

ما هي التداخلات الدوائية ل8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بالفصل بين العلاجات الموضعية مدة لا تقل عن الساعتين.

ما هي جرعات 8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها:

  • التهابات المهبل: 10 مل من المحلول وذلك مرة واحدة يومياً ولمدة 14 يوماً.
  • غسول اعتيادي للمهبل: 10 مل من المحلول 1-2 مرة أسبوعياً.

ما هي الأشكال الدوائية ل8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك؟

يأتي على صورة:

محلول لغسل المهبل تركيز: (0.3 غم 8- كوينولينول، 3 غم حمض اللاكتيك/ 100 مل).

كيفية استخدام 8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك

  • يجب تخفيف الجرعة في لتر من الماء الدافئ.
  • يجب استخدام الدواء عند النوم.
  • تجنب ملامسة المنتج للعينين.

الاعراض الجانبية ل8- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك

من الأعراض الجانبية لهذا الدواء:

  • التهابات الجلد التماسية.
  • حكة.
  • احمرار.

تصحيح ضروري: الغسول لا يمنع الحمل أو العدوى الجنسية

ورد في النص أن الغسول يمكن استخدامه بعد الجماع لمنع الحمل أو للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، وهذه معلومة غير صحيحة ويجب عدم الاعتماد عليها. غسل المهبل لا يمثل وسيلة لمنع الحمل، ولا يحمي من انتقال العدوى الجنسية، حتى لو احتوى المستحضر على مواد مطهرة. كذلك لا يغني استخدامه عن الواقي أو وسائل الوقاية والعلاج المعتمدة.

إذا حدث جماع دون وسيلة حماية أو تمزق الواقي، فلا تحاولي معالجة الموقف بالغسل الداخلي. تواصلي سريعا مع طبيب أو صيدلي لمناقشة وسائل منع الحمل الطارئة عند الحاجة. وعند احتمال التعرض لعدوى جنسية، يلزم تقييم طبي مبكر لتحديد الفحوص أو العلاج الوقائي المناسب، لأن بعض الخيارات مرتبطة بوقت التعرض.

لماذا لا ينصح بالغسل المهبلي الداخلي الروتيني؟

للمهبل توازن طبيعي بين الإفرازات والبكتيريا النافعة والحموضة، وهو لا يحتاج إلى غسل داخلي متكرر للحفاظ على نظافته. قد يخل الغسل بهذا التوازن ويزيد التهيج أو يرتبط بظهور بعض أنواع الالتهاب. وجود حمض اللاكتيك في المستحضر لا يعني أن استعماله المتكرر يعيد هذا التوازن حتما، ولا يجعل الغسول بديلا عن علاج سبب الأعراض.

للنظافة اليومية، يكفي عادة تنظيف المنطقة الخارجية بلطف بالماء الدافئ، مع تجنب العطور والفرك القوي. والمقصود بالمنطقة الخارجية هو الفرج، وليس داخل المهبل. إذا لاحظت رائحة مختلفة بعد الرياضة أو خلال الدورة الشهرية، فالحل ليس زيادة عدد مرات الغسل الداخلي؛ استمرار الرائحة أو اقترانها بأعراض أخرى يستدعي البحث عن السبب.

الإفرازات البيضاء ليست دائما علامة مرض

قد تكون الإفرازات البيضاء أو الشفافة طبيعية، خصوصا إذا لم تصاحبها رائحة مزعجة أو ألم أو حكة. وتتغير طبيعتها مع الدورة الشهرية وعوامل أخرى، لذلك لا يكفي لون الإفرازات وحده لتقرير الحاجة إلى دواء. كما أن الجفاف والحكة قد ينتجان عن حساسية لمستحضر تنظيف، أو تغيرات هرمونية، وليس بالضرورة عن عدوى.

أما الإفرازات الجديدة أو المختلفة بوضوح، فقد تحتاج إلى فحص ومسحة بحسب تقييم الطبيب. تتشابه أعراض الالتهاب البكتيري والفطري وبعض العدوى المنقولة جنسيا، بينما يختلف علاج كل منها. استعمال مطهر دون تشخيص قد يؤخر العلاج المناسب، ولا يثبت تحسن الرائحة مؤقتا أن سبب المشكلة قد زال.

قبل استخدام العبوة: تأكدي من نوع المستحضر

لا يمكن تحديد طريقة الاستعمال الآمنة من اسمي المادتين الفعالتين وحدهما؛ فتعليمات التحضير والتخفيف وموضع الاستعمال تعتمد على المنتج نفسه. لذلك لا تطبقي تعليمات محلول آخر على العبوة الموجودة لديك، ولا تستخدمي مستحضرا غير مخصص للاستعمال البشري أو غير واضح الملصق. الجرعة ومدة العلاج يحددهما الطبيب أو الصيدلي وفقا للنشرة المعتمدة وحالتك.

وصف المادة بأنها مطهرة لا يعني أنها تعالج كل أنواع العدوى المهبلية، ولا يثبت فعالية هذا المزيج ضد الفيروسات داخل الجسم. إذا كانت بيانات المنتج غير مكتملة، اعرضي العبوة على الصيدلي قبل استعمالها بدلا من تقدير الكمية أو التخفيف بنفسك.

  • لا تخلطي المحلول بالخل أو الصابون أو المطهرات المنزلية أو أي وصفة منزلية.
  • لا تشاركي أداة الاستعمال مع شخص آخر، واتّبعي تعليمات الشركة بشأن تنظيفها أو التخلص منها.
  • إذا كنت تستخدمين علاجا مهبليا آخر، اسألي الصيدلي عن ملاءمة الجمع بينهما؛ فالفصل الزمني وحده لا يضمن عدم حدوث تداخل.

متى تتوقفين عن الاستخدام وتطلبين المساعدة؟

الإحساس بحرقان قوي ليس دليلا على أن المطهر يعمل. أوقفي الاستعمال إذا ظهر تهيج شديد أو تورم أو ألم جديد، ولا تعيدي استخدامه لاختبار قدرتك على تحمله. أما صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان فتحتاج إلى مساعدة طبية طارئة لاحتمال وجود تفاعل تحسسي شديد.

  • راجعي الطبيب عند وجود حمى أو ألم أسفل البطن أو الحوض، وخاصة إذا ترافق ذلك مع إفرازات غير معتادة.
  • اطلبي التقييم عند حدوث نزف غير مفسر، أو تقرحات بالمنطقة التناسلية، أو ألم أثناء التبول أو الجماع.
  • إذا استمرت الأعراض أو عادت بعد العلاج، فلا تكرري الغسول تلقائيا؛ فقد تحتاج الحالة إلى تشخيص مختلف أو علاج موجه.
  • أخبري الطبيب عن المنتجات المهبلية التي استعملتها وموعد استعمالها، إذ قد تؤثر في تقييم الإفرازات أو بعض الفحوص.

الجفاف بعد انقطاع الطمث والأعراض لدى الفتيات

بعد انقطاع الطمث، قد يرتبط الجفاف والحرقان بتغيرات الأنسجة الناتجة عن انخفاض الإستروجين. تكرار المطهرات ليس علاجا لهذه التغيرات، وقد يزيد الانزعاج. ناقشي الأعراض مع الطبيب لاختيار مرطب مهبلي أو علاج آخر يناسب حالتك، خاصة إذا ظهر نزف أو ألم مستمر.

لدى الفتيات قبل البلوغ، لا ينبغي التعامل مع الحكة أو الإفرازات باستعمال غسول مهبلي داخلي دون تقييم طبي. قد ترتبط الأعراض بتهيج من الصابون أو أسباب تحتاج إلى فحص، كما أن المنتج المخصص للبالغات لا يصبح مناسبا للأطفال بمجرد تقليل الكمية.

إذا نسيت الاستخدام أو استعملت كمية أكبر

إذا كان المستحضر موصوفا ضمن خطة علاجية ونسيت استعماله، فراجعي تعليمات النشرة أو اسألي الصيدلي عن التصرف المناسب. لا تضاعفي الكمية ولا تزيدي التركيز أو عدد مرات الاستخدام لتعويض ما فات؛ فالزيادة قد تسبب تهيجا ولا تضمن فائدة إضافية.

عند استعمال كمية زائدة أو محلول بتركيز غير مقصود، أوقفي الاستخدام واطلبي المشورة الطبية، خاصة مع الألم أو الحرقان المستمر. وإذا ابتلع أحد المستحضر بالخطأ، فاتصلي بمركز السموم أو الطوارئ واحتفظي بالعبوة لتوضيح مكوناتها. لا تحاولي إحداث القيء أو معادلة المستحضر بمادة أخرى.

حفظ المستحضر والتعامل مع المحلول المحضر

احفظي العبوة محكمة الإغلاق في مكان لا يصل إليه الأطفال، بعيدا عن الطعام والشراب، واتبعي شروط التخزين المدونة عليها. لا تنقلي المحلول إلى زجاجة ماء أو عبوة بلا ملصق، حتى لا يلتبس على أفراد الأسرة.

لا تفترضي أن المحلول المخفف صالح للتخزين وإعادة الاستخدام؛ فمدة صلاحيته بعد التحضير تعتمد على تعليمات المنتج. تجنبي استعمال العبوة بعد انتهاء الصلاحية، واستشيري الصيدلي إذا تغير مظهر السائل أو كانت العبوة متضررة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات غسول ٨- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك؟

يذكر المقال استخدامه كغسول مهبلي في حالات التهابات المهبل المصحوبة بالحكة، ويحتوي على مادة مطهرة وحمض اللاكتيك الذي يساعد على جعل الوسط حامضيا. لكن ذلك لا يثبت ملاءمته لكل عدوى، ولا يغني عن تشخيص السبب واختيار العلاج المناسب.

هل الغسول يمنع الحمل أو العدوى الجنسية بعد الجماع؟

لا، الغسل المهبلي ليس وسيلة لمنع الحمل ولا يحمي من العدوى المنقولة جنسيا. إذا حدث جماع دون حماية أو تمزق الواقي، تواصلي سريعا مع الطبيب أو الصيدلي لمناقشة منع الحمل الطارئ عند الحاجة وتقييم احتمال التعرض للعدوى.

كيف أستخدم غسول ٨- كوينولينول، دل- حمض اللاكتيك؟

اتبعي نشرة العبوة المحددة؛ فلا يمكن معرفة طريقة التخفيف وموضع الاستعمال من اسمي المادتين وحدهما. الجرعة ومدة العلاج يحددهما الطبيب أو الصيدلي، ولا تخلطي المحلول بالخل أو الصابون أو المطهرات المنزلية.

هل يمكن استخدام الغسول المهبلي يوميا للنظافة؟

لا ينصح بالغسل المهبلي الداخلي الروتيني، لأنه قد يخل بالتوازن الطبيعي ويزيد التهيج. للنظافة اليومية، يكفي عادة غسل المنطقة الخارجية، أي الفرج، بلطف بالماء الدافئ دون عطور أو فرك قوي.

هل يمكن استعماله أثناء الحمل والرضاعة؟

لا تستخدميه أثناء الحمل دون استشارة الطبيب المختص. وفي فترة الرضاعة، يحتاج استعماله إلى الحذر والإشراف الطبي لتحديد ملاءمته لحالتك.

ما الآثار الجانبية للغسول ومتى يجب إيقافه؟

قد يسبب حكة أو احمرارا أو التهاب الجلد التماسي، والحرقان القوي ليس علامة على أن المطهر يعمل. أوقفيه عند التهيج الشديد أو التورم أو الألم الجديد، واطلبي مساعدة طارئة إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه أو اللسان.

هل الإفرازات البيضاء والحكة تعني أنني أحتاج إلى الغسول؟

ليس بالضرورة؛ فقد تكون الإفرازات البيضاء طبيعية إذا لم ترافقها رائحة مزعجة أو ألم أو حكة، وقد تنتج الحكة نفسها عن تهيج أو تغيرات هرمونية. الإفرازات المختلفة أو الأعراض المستمرة تحتاج إلى تقييم، خاصة مع الحمى أو ألم أسفل البطن، بدلا من تكرار الغسول تلقائيا.

أدوية ذات صلة