منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد اختبار كثافة العظام أداة تشخيصية حاسمة لتقييم صحة عظامك. يكشف هذا الاختبار عن مدى قوة عظامك ويحدد ما إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بهشاشة العظام أو قلة العظم، وهما حالتان تزيدان من احتمالية التعرض للكسور.
تحميل المقالةيحدد اختبار كثافة العظام ما إذا كنت مصابًا بهشاشة العظام أم لا، وهو اضطراب تكون العظام فيه أكثر هشاشة وأكثر عرضة للكسر.
يستخدم الاختبار الأشعة السينية لقياس عدد غرامات الكالسيوم ومعادن العظام الأخرى الموجودة في شريحة من العظام. وفي الغالب تكون العظام التي تُختبر من العمود الفقري والورك والساعد أحيانًا.
عند الإصابة بفقدان كثافة العظم، تصبح القشرة الخارجية من العظم أقل سمكًا وتصبح العظام من الداخل أكثر مسامية. وتتسم العظام الطبيعية بقوتها ومرونتها. أما بالنسبة للعظام الهشة، فإنها تكون أضعف وعرضة للكسر.
يستخدم الأطباء اختبارات كثافة العظام من أجل:
كلما زاد محتوى المعادن في العظام، زادت كثافة العظام. وكلما زادت كثافة العظام، أصبحت أكثر قوة بوجه عام وأقل عرضة للكسر.
وتختلف اختبارات كثافة العظام عن فحوصات العظام. حيث تتطلب فحوصات العظام حقنًا سابقًا، وعادةً ما تُستخدم للكشف عن وجود كسور أو مرض السرطان أو التهابات وتشوهات العظام الأخرى.
وعلى الرغم من أن هشاشة العظام تكون أكثر شيوعًا لدى السيدات المسنات، لكن يمكن أن يُصاب بها الرجال أيضًا. وبغض النظر عن جنسك أو عمرك، قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار كثافة العظام في الحالات التالية:
تشمل قيود اختبارات كثافة العظام ما يلي:
تكون اختبارات كثافة العظام سهلة وسريعة وغير مؤلمة. وعمليًا ليست هناك حاجة إلى الاستعداد إليها.
تأكد من إخبار طبيبك سابقًا إذا كنت قد خضعت مؤخرًا لفحص الباريوم أو إذا أخذت حقنة مادة التبايُن لإجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب أو فحص الطب النووي. حيث يمكن أن تتداخل مواد التباين مع اختبار كثافة العظام.
تجنب تناول مكملات الكالسيوم لمدة 24 ساعة على الأقل قبل اختبار كثافة العظام.
يجب ارتداء ملابس فضفاضة مريحة وتجنُب ارتداء ملابس بسحّابات أو أحزمة أو أزرار. ويجب ترك المجوهرات في المنزل وإزالة جميع الأجسام المعدنية من جيوبك، مثل المفاتيح أو مشابك الأموال أو العملات المعدنية. في بعض المنشآت، قد يُطلب منك ارتداء ثوب الفحص.
عادةً ما يتم إجراء اختبارات كثافة العظام على العظام في العمود الفقري (الفقرات) والورك والساعد والرسغ والأصابع والكعب.
تُجرى اختبارات قياس كثافة العظام عادةً على العظام الأكثر عرضة للكسر بسبب هشاشة العظام، بما في ذلك:
في حال أجريت اختبار كثافة العظام داخل المستشفى، فسيتم ذلك من خلال جهاز تستلقي فيه على طاولة مبطنة بينما تمر ذراع ميكانيكية فوق جسمك. وتكون كمية الإشعاع التي تتعرض لها بسيطة جدًا، أقل بكثير من الكمية المنبعثة أثناء إجراء أشعة سينية على الصدر. ويستغرق الاختبار عادةً فترة تتراوح بين 10 دقائق و30 دقيقة تقريبًا.
ويتمكن جهاز صغير محمول من قياس كثافة العظام المكوِّنة للأطراف النهائية لهيكلك العظمي، مثل الأصابع أو الرسغ أو العَقِب (كعب القدم). وتسمى الأجهزة المستخدمة في هذه الاختبارات بالأجهزة الطرفية، وتُستخدم عادةً في المعارض الصحية.
وتتباين كثافة العظام من مكان إلى آخر في جسمك، ولذا لا يعد القياس المأخوذ من العَقِب (كعب القدم) مؤشرًا دقيقًا لخطر الكسر المتوقع مقارنةً بالقياس المأخوذ من العمود الفقري أو الورك. وبالتالي، إذا كانت نتيجة الاختبار الذي أجريته باستخدام الجهاز الطرفي إيجابية، فقد يوصي طبيبك بإجراء مسح للمتابعة على عمودك الفقري أو وركك لتأكيد التشخيص.
يتم الإبلاغ عن نتائج فحص كثافة العظام الخاص بك متمثلة في ناتجين: مؤشر تي (T-score) ومؤشر زي (Z-Score).
تمثل النتيجة T كثافة عظامك مقارنةً بما هو متوقع عادةً لدى البالغين الأصحاء من جنسك. وتمثل كذلك عدد الوحدات، التي تسمى الانحرافات القياسية، التي تكون فيها كثافة العظام أعلى من المتوسط أو أقل منه.
النتيجة Z هي عدد الانحرافات المعيارية التي تزيد أو تقل عما هو متوقع عادةً بالنسبة إلى شخص بعمرك وجنسك ووزنك وعرقك وأصلك العرقي. وإذا كانت النتيجة Z الخاصة بك أعلى أو أقل بكثير من المتوسط، فقد يستلزم ذلك الخضوع لفحوصات إضافية لتحديد سبب هذه المشكلة.