منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد جراحة حج القحف من الإجراءات الطبية الدقيقة والحيوية التي تهدف إلى إزالة جزء من الجمجمة مؤقتاً للوصول إلى الدماغ، مما يتيح للجراحين علاج مجموعة واسعة من الاضطرابات العصبية والأورام والحالات الطارئة.
تحميل المقالةيلجأ الأطباء إلى جراحة حج القحف لعلاج حالات مرضية معقدة تؤثر في وظائف الدماغ، ومن أبرز هذه الدواعي:
توجد بدائل أو مكملات لهذه الجراحة تشمل استئصال القحف، حيث لا يُعاد العظم فوراً للسماح للدماغ المتورم بالتمدد، ورأب الجمجمة الذي يهدف لترميم العظام لاحقاً، بالإضافة إلى ثقب الجمجمة وهو إجراء بسيط لتصريف السوائل أو أخذ الخزعات عبر ثقوب محدودة.
كأي جراحة كبرى في الأعصاب، قد تترتب على حج القحف بعض المخاطر التي تختلف نسبتها حسب نوع الجراحة وحالة المريض:
تشمل التقييم النفسي العصبي لقياس الوظائف الإدراكية، وفحوصات التصوير المتقدمة مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) الذي يساعد الجراح على تجنب المناطق المسؤولة عن اللغة والحركة.
تُجرى الجراحة تحت التخدير العام غالباً، ولكن في حالات خاصة قد يكون المريض مستيقظاً جزئياً (جراحة الدماغ أثناء اليقظة) لضمان سلامة مراكز النطق. يقوم الجراح بفتح الجمجمة، معالجة الورم أو الوعاء الدموي، ثم إعادة تثبيت العظم باستخدام شرائح ومسامير من التيتانيوم.
بعد الجراحة، يتم تصريف السوائل الزائدة عبر أنابيب خاصة، وقد يقضي المريض من يومين إلى أربعة أيام في المستشفى. الشفاء التام قد يستغرق عدة أشهر، ويتطلب متابعة دورية بالصور الإشعاعية للتأكد من استقرار الحالة وعدم عودة الأعراض.
قد يعاني بعض المرضى من آثار مستمرة مثل الصداع، أو ألم في موضع الندبة، أو نوبات صرع. تشمل خيارات التخفيف من هذه الآثار: