منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد خزعة الثدي إجراءً طبياً محورياً يهدف إلى سحب عينة صغيرة من أنسجة الثدي لفحصها مخبرياً بدقة. يُعد هذا الإجراء الخطوة الحاسمة لتحديد طبيعة الكتل أو التغيرات المرصودة، والتمييز بين الأورام الحميدة وسرطان الثدي، مما يضمن وضع خطة علاجية دقيقة ومناسبة.
تحميل المقالةيوصي الأطباء عادةً بإجراء الخزعة عند ظهور علامات تتطلب تقييماً أعمق، ومن أبرزها:
تعتبر خزعة الثدي إجراءً آمناً بشكل عام، ولكنها قد تشمل بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل:
من الضروري إبلاغ الفريق الطبي بجميع الأدوية التي تتناولينها، خاصة مسيلات الدم مثل الأسبرين. كما يجب الإفصاح عن وجود أي حساسية أو أجهزة طبية مزروعة (مثل ناظمة القلب) في حال كان الإجراء يتطلب تصويراً بالرنين المغناطيسي.
تُستخدم إبرة دقيقة جداً لسحب عينات من الخلايا أو السوائل، وهي وسيلة سريعة للتمييز بين الأكياس المليئة بالسوائل والكتل الصلبة.
يتم استخدام إبرة مجوفة لسحب عينات أسطوانية صغيرة من الأنسجة (بحجم حبة الأرز). غالباً ما تُجرى بتوجيه من الموجات فوق الصوتية لضمان الدقة العالية.
تعتمد هذه التقنية على صور الماموغرام من زوايا مختلفة لتحديد الموقع الدقيق للمناطق المشتبه بها، خاصة التكلسات الصغيرة، قبل سحب العينة.
في بعض الحالات، قد يتم اللجوء للجراحة لاستئصال الكتلة بالكامل أو جزء كبير منها. قد يستخدم الجراح 'سلك تحديد' أو 'بذرة مشعة' للوصول بدقة إلى المنطقة المستهدفة إذا كانت غير ملموسة.
تستطيع معظم السيدات العودة لممارسة أنشطتهن الطبيعية في غضون 24 ساعة. يُنصح باستخدام كمادات باردة ومسكنات بسيطة (خالية من الأسبرين) لتقليل أي انزعاج أو تورم ناتج عن الوخز.
يُعد اختصاصي علم الأمراض تقريراً مفصلاً بعد فحص الأنسجة تحت المجهر. يوضح التقرير ما يلي: