منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد اختبار قياس التنفس (Spirometry) من أهم الفحوصات التشخيصية لتقييم كفاءة الوظائف الرئوية، حيث يقيس بدقة كمية الهواء المستنشق والمدفوع وسرعة خروجه من الرئتين.
تحميل المقالةيستخدم اختصاصيو الرعاية الصحية هذا الاختبار لتشخيص ومراقبة مجموعة من الحالات التنفسية المزمنة. يساعد القياس في تحديد كفاءة العلاج ومدى تحسن الحالة الصحية للمريض.
يُصنف قياس التنفس كاختبار آمن، ولكن نظراً للمجهود البدني المطلوب أثناء الزفير القوي، قد تظهر بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل الدوار البسيط أو ضيق التنفس اللحظي.
لا يُنصح بإجراء الاختبار للأشخاص الذين تعرضوا مؤخراً لنوبات قلبية أو لديهم حالات قلبية غير مستقرة، لتجنب الإجهاد البدني الزائد أثناء الفحص.
لضمان دقة النتائج، يجب اتباع تعليمات الفريق الطبي بدقة قبل موعد الاختبار، وتشمل التحضيرات ما يلي:
يتم الاختبار من خلال الجلوس ووضع مشبك على الأنف لإبقاء الفتحات مغلقة، ثم التنفس عبر أنبوب متصل بجهاز القياس.
في بعض الحالات، قد يتم إعطاء المريض دواءً موسعاً للقصبات بعد الجولة الأولى، ثم الانتظار لمدة 15 دقيقة وإعادة الاختبار لتقييم مدى استجابة الرئتين للدواء.
يعتمد الأطباء على معيارين أساسيين لتقييم صحة الجهاز التنفسي من خلال هذا الاختبار:
هي أكبر كمية من الهواء يمكن زفرها بقوة بعد استنشاق أعمق نفس ممكن. إذا كانت القيمة أقل من المعدل الطبيعي، فقد يشير ذلك إلى وجود تنفس مقيد.
يمثل مقدار الهواء الذي يخرجه الشخص في الثانية الأولى من الزفير. تساعد هذه القيمة في تحديد شدة مشاكل التنفس، حيث تشير القيم المنخفضة إلى وجود انسداد في القصبات الهوائية.