منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد فحص الهيموغلوبين من الاختبارات الأساسية لتقييم صحة الدم ووظائف الجسم الحيوية، حيث يقيس نسبة البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء.
تحميل المقالةالهيموغلوبين هو بروتين حيوي يتواجد داخل خلايا الدم الحمراء، وتتمثل وظيفته الرئيسية في نقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أعضاء وأنسجة الجسم. وبالتزامن مع ذلك، يعمل على نقل غاز ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الرئتين ليتم التخلص منه عبر عملية الزفير.
تساعد نتائج هذا الفحص في الكشف عن حالات طبية متعددة، حيث يشير الانخفاض عن المستويات الطبيعية إلى الإصابة بفقر الدم، بينما قد يشير الارتفاع إلى حالة تُعرف بكثرة الكريات الحمر.
يتم إجراء هذا الاختبار لأهداف طبية متنوعة، تشمل ما يلي:
إذا كان فحص الهيموغلوبين هو الاختبار الوحيد المطلوب، فلا حاجة للصيام ويمكن تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي. أما إذا كانت العينة ستُستخدم لاختبارات أخرى، فقد يوجه فريق الرعاية الصحية بضرورة الصيام لفترة محددة قبل سحب الدم.
يتم سحب عينة الدم عن طريق إبرة دقيقة تُغرز في وريد الذراع أو ظهر اليد. بالنسبة للأطفال والرضع، قد يتم الاكتفاء بوخز كعب القدم أو الإصبع للحصول على العينة. تُرسل العينة لاحقاً إلى المختبر لتحليلها، ويمكن للمريض ممارسة أنشطته المعتادة فور الانتهاء إذا لم يشعر بأي دوار.
تختلف مستويات الهيموغلوبين الطبيعية بناءً على العمر والجنس، وتُقاس عادةً بالغرام لكل ديسيلتر (g/dL):
قد تختلف هذه المرجعية قليلاً بين المختبرات، كما تتأثر النتائج لدى الأطفال بمراحلهم العمرية المختلفة.