منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد خزعة الجلد إجراءً طبياً يتم فيه استئصال عينة صغيرة من خلايا الجلد أو أنسجته لفحصها مخبرياً. يهدف هذا الإجراء بشكل أساسي إلى تشخيص الحالات الجلدية المختلفة أو استبعاد الإصابة بأمراض معينة، مما يضمن الحصول على خطة علاجية دقيقة.
تحميل المقالةيتكون الجلد من ثلاث طبقات رئيسية تحتوي على الغدد العرقية والدهنية، وبصيلات الشعر، والأوعية الدموية. وتسمح الخزعة للأطباء بفحص هذه المكونات بعمق لتحديد أي اختلالات وظيفية أو خلوية.
يعتمد نوع الخزعة التي سيتم إجراؤها على موقع الآفة الجلدية وحجمها، وتشمل الطرق الشائعة ما يلي:
يستخدم الطبيب أداة تشبه الشفرة لإزالة جزء من الطبقات السطحية (البشرة والأدمة). هذا الإجراء غالباً لا يحتاج إلى غرز جراحية.
تُستخدم أداة دائرية لأخذ عينة تشمل الطبقات العميقة من الجلد وصولاً إلى الطبقة الدهنية. قد يتطلب هذا النوع غرزاً جراحية لإغلاق الجرح بناءً على حجم العينة.
يتم فيها إزالة الكتلة أو المنطقة غير الطبيعية بالكامل مع حافة من الجلد السليم المحيط بها باستخدام المشرط، وعادةً ما تتطلب خياطة الجرح.
قد يوصي أخصائي الرعاية الصحية بالخزعة لتشخيص أو علاج مجموعة من الحالات، منها:
يعتبر إجراء خزعة الجلد آمناً، لكنه قد ينطوي على بعض المخاطر البسيطة:
قد يحدث نزيف طفيف أو كدمات في موقع العينة، ويمكن السيطرة عليه بالضغط المباشر.
هناك خطر ضئيل للإصابة بعدوى بكتيرية. كما قد تظهر ندبة صغيرة تتلاشى بمرور الوقت، إلا أن بعض الأشخاص قد يصابون بـ "ندبات الجدرة" (الندبات البارزة)، خاصة في مناطق الصدر والظهر.
يستغرق الإجراء عادةً حوالي 15 دقيقة ويتضمن الخطوات التالية:
لضمان التئام الجرح بشكل سليم وتقليل فرص حدوث ندبات، يجب اتباع الآتي:
اغسل يديك جيداً قبل لمس الجرح، ثم نظف المنطقة بالماء والصابون مرتين يومياً (أو مرة واحدة لفروة الرأس).
ضع طبقة رقيقة من هلام النفط (الفازلين) باستخدام مسحة قطنية جديدة للحفاظ على رطوبة الجرح، ثم غطه بضمادة نظيفة.
تجنب الأنشطة التي تسبب تمدد الجلد في منطقة الجرح، وتجنب السباحة أو غمر المنطقة بالماء لمدة 7 أيام تقريباً.
تُرسل العينات إلى المختبر ليقوم أخصائي علم الأمراض بفحصها. تظهر النتائج عادةً خلال أيام قليلة. عند استلام النتائج، ناقش مع طبيبك الخطوات التالية، وما إذا كانت الحالة تتطلب علاجاً إضافياً (خاصة في حالات سرطان الجلد) أو متابعة دورية.
اتصل بفريق الرعاية الصحية إذا لاحظت علامات عدوى مثل الحمى، أو زيادة الألم، أو التورم الشديد، أو استمرار النزيف رغم الضغط عليه.