منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد الختان إجراءً جراحياً شائعاً يتم فيه إزالة الجلد الذي يغطي طرف القضيب، وهو ما يُعرف طبياً بـ “القلفة”. يُجرى هذا التدخل عادةً للأطفال حديثي الولادة، إلا أنه متاح أيضاً للبالغين في حالات معينة، مع مراعاة اختلاف مدة التعافي والمخاطر المحتملة حسب الفئة العمرية.
تحميل المقالةيُجرى الختان لأسباب متنوعة تشمل الجوانب الدينية، الثقافية، والطبية الوقائية. فبالإضافة إلى كونه شعيرة أساسية في العديد من الثقافات، فإنه يوفر مجموعة من المزايا الصحية الوقائية طويلة الأمد.
على الرغم من أن الختان إجراء آمن نسبياً عند تنفيذه في بيئة طبية مجهزة، إلا أنه كأي جراحة قد ينطوي على بعض المخاطر النادرة.
قد يوصي الأطباء بتأخير العملية في حالات الأطفال المبتسرين (الولادة المبكرة) الذين يحتاجون رعاية خاصة، أو إذا كان الطفل يعاني من اضطرابات في تجلط الدم أو عيوب خلقية في شكل القضيب.
تتطلب العملية استشارة طبية مسبقة لمناقشة الفوائد والوسائل المستخدمة لتسكين الألم وضمان سلامة الإجراء.
بالنسبة لحديثي الولادة، يُجرى الختان باستخدام مخدر موضعي (حقن أو كريم)، ويتم استخدام مشبك خاص أو حلقة بلاستيكية لإزالة القلفة في غضون 5 إلى 10 دقائق. أما البالغون، فقد يتطلب الأمر تخديراً عاماً وفترة تعافي أطول.
يستغرق الالتئام عادةً من 7 إلى 10 أيام. يُنصح خلالها باتباع الآتي:
تُعد المضاعفات بعد الختان غير شائعة، ولكن يجب التواصل مع المختص في الحالات التالية: