منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد جهاز تنظيم ضربات القلب من أهم التقنيات الطبية المستخدمة لعلاج اضطرابات النظم القلبي، حيث يعمل كبديل أو داعم للنظام الكهربائي الطبيعي للقلب لضمان نبضه بمعدل طبيعي ومنتظم.
تحميل المقالةجهاز تنظيم ضربات القلب هو جهاز إلكتروني صغير يُزرع جراحياً تحت الجلد، عادةً بالقرب من عظمة الترقوة، وظيفتُه الأساسية هي منع القلب من النبض ببطء شديد عبر إرسال نبضات كهربائية دقيقة.
يتم اللجوء لزراعة الجهاز للتحكم في ضربات القلب أو زيادتها عند الحاجة. في الحالة الطبيعية، تبدأ الإشارة من العقدة الجيبية (المنظم الطبيعي)، ولكن مع التقدم في العمر أو الإصابة بأمراض معينة، قد يضعف هذا النظام.
توجد حالياً أنواع حديثة تُسمى "أجهزة تنظيم ضربات القلب الخالية من الأسلاك"، وهي وحدات متكاملة صغيرة جداً تُزرع مباشرة داخل القلب دون الحاجة لأسلاك توصيل أو شق جراحي عند الترقوة.
على الرغم من أمان العملية، إلا أنها كأي إجراء جراحي قد تحمل بعض المخاطر النادرة، وتشمل:
قبل الزرع، يخضع المريض لعدة فحوصات مثل تخطيط كهربية القلب (ECG)، وجهاز هولتر لمراقبة النظم على مدار اليوم، ومخطط صدى القلب، واختبارات الجهد.
تُجرى العملية عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي مع مهدئ وريدي. يقوم الطبيب بإدخال الأسلاك عبر وريد رئيسي وتوجيهها للقلب باستخدام الأشعة السينية، ثم يُثبت المولد في جيب صغير تحت الجلد.
لا يتأثر الجهاز بالأجهزة المنزلية العادية مثل الميكروويف أو التلفاز، ولكن يجب الحذر في حالات معينة:
يساهم الجهاز بشكل كبير في تحسين أعراض الدوار، الإرهاق، والإغماء. تستمر بطارية الجهاز عادةً ما بين 5 إلى 15 عاماً، وتتطلب عملية استبدالها جراحة أبسط وأسرع من الجراحة الأولى.
يجب فحص الجهاز كل 3 إلى 6 أشهر، ويمكن حالياً إجراء معظم هذه الفحوصات عن بُعد، حيث يرسل الجهاز بياناته إلكترونياً للفريق الطبي المختص.