منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد طريقة الانسحاب، والمعروفة أيضاً بالعزل أو الجماع المقطوع، من الوسائل التقليدية التي يتبعها البعض لتنظيم النسل، وتعتمد بشكل أساسي على منع وصول السائل المنوي إلى داخل المهبل.
تحميل المقالةتعتمد هذه الطريقة على إخراج القضيب من المهبل قبل حدوث القذف، والحرص على أن يتم القذف بعيداً عن منطقة المهبل تماماً لضمان عدم دخول الحيوانات المنوية. تتطلب هذه الوسيلة قدرة عالية على التحكم في النفس ودقة متناهية في التوقيت.
من الناحية الطبية، لا تُصنف هذه الطريقة كواحدة من الوسائل عالية الفعالية لمنع الحمل؛ إذ قد يحدث الحمل في حال تأخر الانسحاب عن الوقت المناسب، أو بسبب احتواء السائل المنوي الأولي (المذي) على حيوانات منوية نشطة في بعض الحالات.
يفضل بعض الأزواج هذه الطريقة لأسباب متعددة تتعلق بالبساطة والراحة، ومن أهم مميزاتها:
من الضروري التأكيد على أن طريقة الانسحاب لا توفر أي نوع من الحماية ضد الأمراض المنقولة جنسياً، مما يجعلها خياراً غير آمن في حال عدم التأكد من الحالة الصحية للشريك.
تعتبر نسبة الفشل في هذه الطريقة مرتفعة مقارنة بالوسائل الأخرى؛ حيث تشير التقديرات إلى أن زوجاً واحداً من بين كل خمسة أزواج قد يواجهون حمل غير مخطط له خلال عام واحد من الاعتماد الحصري على هذه الطريقة.
لضمان أفضل تطبيق ممكن لهذه الطريقة، يُنصح باتباع الآتي: