منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُستخدم العلاج بالهرمونات الذكورية لإحداث تغييرات جسدية في الجسم، والتي تحدث بسبب الهرمونات الذكورية أثناء البلوغ. وتُسمى هذه التغيرات الخصائص الجنسية الثانوية. ويساعد هذا العلاج الهرموني على مواءمة الجسم مع الهوية الجنسية للشخص على نحو أفضل. يُعرف العلاج بالهرمونات الذكورية أيضًا باسم العلاج الهرموني لتأكيد الجنس.
تحميل المقالةيُستخدم العلاج بالهرمونات الذكورية لإحداث تغييرات جسدية في الجسم، والتي تحدث بسبب الهرمونات الذكورية أثناء البلوغ. وتُسمى هذه التغيرات الخصائص الجنسية الثانوية. ويساعد هذا العلاج الهرموني على مواءمة الجسم مع الهوية الجنسية للشخص على نحو أفضل. يُعرف العلاج بالهرمونات الذكورية أيضًا باسم العلاج الهرموني لتأكيد الجنس.
يتضمن العلاج بالهرمونات الذكورية تناول هرمون الذكورة التستوستيرون. فهو يوقف دورات الحيض ويقلل قدرة المبيض على إنتاج الإستروجين. ويمكن العلاج بالهرمونات الذكورية بمفردها أو بالجمع بينها وبين جراحة التذكير.
يمكن أن يؤثر العلاج بالهرمونات الذكورية في الخصوبة والقدرة الجنسية، وقد يؤدي أيضًا إلى مشكلات صحية. لذا تحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية حول المخاطر والفوائد.
تُستخدم المعالجة بالهرمونات الذكورية لتغيير مستويات الهرمون بالجسم. وتحفز هذه التغيرات الهرمونية التغيرات الجسدية التي تساعد على مواءمة الجسم مع الهوية الجنسية للشخص بشكل أفضل.
في بعض الحالات، يشعر الأشخاص الذين يسعون إلى تلقي العلاج بالهرمونات الذكورية بالانزعاج أو الضيق لاختلاف الهوية الجنسية عن الجنس المحدد عند الولادة أو السمات الجسدية المرتبطة بالجنس. وتسمى هذه الحالة اضطراب الهوية الجنسية.
يمكن أن تؤدي المعالجة بالهرمونات الذكورية إلى:
قد ينصح اختصاصي الرعاية الصحية بعدم تلقي المعالجة بالهرمونات الذكورية في الحالات الآتية:
توصلت الأبحاث إلى أن المعالجة بالهرمونات الذكورية يمكن أن تكون آمنة وفعالة عندما تُجرى على يد اختصاصي رعاية صحية ذي خبرة في رعاية المتحولين جنسيًا. تحدث إلى أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية حول الأسئلة أو المخاوف التي لديك بشأن التغيرات التي ستحدث والتي لن تحدث في جسمك نتيجة للعلاج بالهرمونات الذكورية.
قد يؤدي العلاج بالهرمونات الذكورية إلى حالات صحية أخرى، في ما يُسمى بالمضاعفات. قد تشمل مضاعفات العلاج بالهرمونات الذكورية ما يأتي:
تشير الأدلة إلى أن الأشخاص الذين يخضعون للعلاج بالهرمونات الذكورية ليسوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان بطانة الرحم أو أمراض القلب مقارنةً بالسيدات متوافقات الجنس، اللاتي تتطابق هويتهن الجنسية مع الجنس المحدد عند الولادة.
لا يمكن التأكد مما إذا كان العلاج بالهرمونات الذكورية يزيد احتمال الإصابة بسرطان المبيض والرحم أم لا. لكن لا تزال هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث.
لتقليل الخطر إلى أدنى حد، يكون الهدف بالنسبة إلى الأشخاص الذين يخضعون للعلاج بالهرمونات الذكورية هو الحفاظ على مستويات الهرمونات ضمن النطاق الطبيعي للرجال متوافقي الجنس، الذين تتطابق هويتهم الجنسية مع الجنس المحدد عند الولادة.
قد يقلل العلاج بالهرمونات الذكورية من الخصوبة. لذا، من الأفضل اتخاذ قرارات بشأن الخصوبة قبل بدء العلاج، إذا كان ذلك ممكنًا. يزداد خطر الإصابة بالعقم الدائم مع الاستخدام طويل الأمد للهرمونات. وهذا صحيح خصوصًا إذا بدأ العلاج بالهرمونات قبل بدء سن البلوغ. حتى بعد التوقف عن العلاج بالهرمونات، قد لا يتعافى المبيضان والرحم بشكل كافٍ لحدوث حمل من دون علاج العقم.
في حالة الرغبة في إنجاب أطفال من نسلك، يُرجى التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية المسؤول عنك بشأن اختياراتك. وقد تشمل ما يأتي:
رغم أن التستوستيرون قد يقلل من الخصوبة، فسيظل الحمل ممكنًا إذا كان الرحم والمبيضان موجودين، وإذا كانت هناك علاقة جنسية مع شخص ينتج الحيوانات المنوية. وإذا كانت هناك رغبة في منع الحمل، فينبغي استخدام أحد موانع الحمل دائمًا. يُرجى التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية بشأن نوع وسيلة منع الحمل المناسبة.
قبل بدء العلاج بالهرمونات الذكورية، سيقيّم اختصاصي الرعاية الصحية الحالة الصحية. إذ يساعد ذلك على علاج أي حالات طبية قد تؤثر في العلاج. قد يشمل التقييم ما يلي:
قد تخضع أيضًا لتقييم الصحة السلوكية عن طريق اختصاصي رعاية صحية يتمتع بخبرة في صحة المتحولين جنسيًا. وقد يشمل التقييم ما يلي:
ينبغي للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا الذهاب مع أحد الوالدين أو الوصي لزيارة اختصاصي رعاية صحية واختصاصي صحة سلوكية يمتلكان خبرة تخصصية في صحة الأطفال المتحولين جنسيًا لمناقشة مخاطر العلاج الهرموني والتحول الجنسي وفوائدهما في تلك المرحلة العمرية.
يلزم، قبل البدء بالعلاج بالهرمونات الذكورية، إجراء مناقشة حول المخاطر والفوائد وبدائل العلاج مع أحد اختصاصي الرعاية الصحية يتمتع بخبرة في تقديم الرعاية إلى المتحولين جنسيًا. والتأكد من فهم ما الذي سيحدث والحصول على إجابات عن الأسئلة قبل بدء العلاج بالهرمونات.
يبدأ العلاج بالهرمونات الذكورية عادة بتلقي هرمون التستوستيرون. وتُصرف جرعة منخفضة من هرمون التستوستيرون. وتزداد الجرعة تدريجيًا بمرور الوقت. ويُعطى التستوستيرون عادة في صورة حقنة أو هلام أو لصيقة جلدية تُوضع على الجلد. وتتضمن الأشكال الأخرى من التستوستيرون التي قد تناسب بعض الأشخاص حبيبات التستوستيرون التي تُوضع أسفل الجلد، والحقن التي تؤخذ لفترات مطولة، والكبسولات التي تؤخذ عن طريق الفم مرتين في اليوم.
ويطابق التستوستيرون الذي يُستخدم للعلاج بالهرمونات الذكورية الهرمون الذي تنتجه الخصيتان والمبيضان بشكل طبيعي. يُحظر استخدام الأندروجينات الصناعية، مثل ميثيل التستوستيرون الفموي أو الستيرويدات البنائية. إذ يمكن أن تضر الكبد، ولا يمكن مراقبتها بدقة.
بعد بدء العلاج بالهرمونات الذكورية، ستبدأ التغيرات الآتية في الظهور على الجسم بمرور الوقت:
إذا لم يتوقف نزيف الحيض بعد تناول التستوستيرون لعدة أشهر، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بتناول دواء لإيقافه.
يمكن عكس بعض التغييرات الجسدية التي تحدث بسبب العلاج بالهرمونات الذكورية إذا توقفت عن تناول التستوستيرون. بينما لا يمكن عكس بعض التغييرات الأخرى، مثل خشونة الصوت وزيادة حجم البظر وتساقط شعر فروة الرأس وزيادة شعر الجسم والوجه.
أثناء الخضوع للعلاج بالهرمونات الذكورية، ستكون هناك زيارات منتظمة لاختصاصي الرعاية الصحية من أجل:
تحتاج أيضًا إلى رعاية وقائية روتينية. وبناءً على حالتك، قد تتضمن هذه الرعاية ما يأتي: