منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد العلاج بالوخز بالإبر تقنية طبية صينية تقليدية تهدف إلى موازنة تدفق الطاقة في الجسم، ويُستخدم بشكل شائع لتخفيف الألم وإدارة الضغوط. تعرف على التفاصيل حول هذا العلاج.
تحميل المقالةينطوي وخز الأذن بالإبر على غرس إبر مخصصة في مناطق محددة حول الأذن. ويُعتقد أن هذه المناطق تتصل بأعضاء محددة أو عواطف أو مشاعر حسية محددة.
يتضمن العلاج بالوخز بالإبر إدخال إبر رفيعة للغاية عبر الجلد عند نقاط إستراتيجية من الجسم. ويُستخدم بصورة أساسية لعلاج الألم، وهو أحد المكونات الأساسية للطب الصيني التقليدي. كما يتم استخدامه بصورة متزايدة لتحقيق العافية بشكل عام، بما في ذلك إدارة الضغوط.
يفسر الطب الصيني التقليدي العلاج بالوخز بالإبر بأنه طريقة لموازنة تدفق الطاقة أو قوة الحياة — تُعرف باسم التشي أو الكي (تشي) — التي يعتقد بأنها تتدفق عبر مسارات (خطوط طولية) في الجسم. بإدخال الإبر في المناطق المحددة بامتداد الخطوط الطولية المذكورة، يعتقد ممارسو العلاج بالوخز بالإبر بإعادة موازنة تدفق الطاقة لديك.
وعلى النقيض من ذلك، ينظر العديد من الممارسين الغربيين إلى نقاط العلاج بالوخز بالإبر باعتبارها أماكن لتحفيز الأعصاب، والعضلات والنسيج الضام. ويعتقد البعض بأن هذا التحفيز يعزز المسكنات الطبيعية في الجسم.
يُستخدم الوخز بالإبر بصفة أساسية لتقليل الإحساس بالانزعاج المرتبط بمجموعة متنوعة من الأمراض والحالات مثل:
تنخفض مخاطر الوخز بالإبر إذا أجراه ممارس مختص ومعتمد باستخدام إبر معقمة. وتتضمن الآثار الجانبية الشائعة الشعور بالألم والنزيف البسيط أو الإصابة بكدمات في مكان إدخال الإبر. في الوقت الحالي، أصبحت الإبر المخصصة للاستخدام مرة واحدة من معايير الممارسة المثلى، ومن ثم تنخفض معدلات مخاطر الإصابة بالعَدوى إلى الحد الأدنى. الوخز بالإبر ليس مناسبًا للجميع.
قبل العلاج عن طريق الوخز بالإبر، احرص على إبلاغ الممارس بالحالات الآتية:
لا يلزم تحضير خاص قبل العلاج بالوخز بالإبر.
إذا كنت تفكر في الوخز بالإبر، فاتبع الخطوات نفسها التي تتبعها عند اختيار طبيب:
أخبر طبيبك أنك تفكر في العلاج عن طريق الوخز بالإبر. فربما يمكنه إخبارك بمعدل نجاح استخدام علاج الوخز بالإبر لحالتك أو التوصية بأحد ممارسي الوخز بالإبر.
في أثناء العلاج بالوخز بالإبر، يدخل اختصاصي العلاج بالوخز بالإبر إبرًا رفيعة للغاية في أماكن محددة في الجسم. إن إدخال هذه الإبرة يُسبب عادةً شعورًا عابرًا بالانزعاج.
يُجري كل شخص علاج الوخز بالإبر بطريقته الخاصة، وغالبًا ما يمزج بين عدة جوانب لنُهج طبية شرقية وغربية. لتحديد نوع علاج الوخز بالإبر الأكثر نفعًا لك، قد يسألك الممارس عن الأعراض التي تظهر عليك وعن سلوكياتك ونمط حياتك. ومن الممكن أيضًا أن يفحص عن كثب ما يأتي:
قد تستغرق جلسة الوخز بالإبر ما يصل إلى 60 دقيقة، رغم أن بعض المواعيد الطبية قد تكون أقصر بكثير. وعادةً ما تتضمن خطة العلاج الشائعة لشكوى واحدة جلسة علاجية واحدة أو اثنتين أسبوعيًا. سيعتمد عدد جلسات العلاج على الحالة الخاضعة للعلاج ومدى شدتها. وبصفة عامة، من الشائع أن تتلقى 6 إلى 8 جلسات علاج.
تقع مواضع الوخز بالإبر في جميع مناطق الجسم. وفي بعض الأحيان، تكون المواضع المناسبة بعيدة تمامًا عن منطقة الألم. سيخبرك ممارس الوخز بالإبر بالموضع العام للعلاج المخطط له وما إذا كنت بحاجة إلى خلع أي من ملابسك. وسيتوفر لك رداء طبي أو منشفة أو ملاءة. ستستلقي على طاولة مبطنة لبدء العلاج، والذي يتضمن ما يأتي:
يشعر بعض الأشخاص بالاسترخاء، ويمتلئ آخرون بالطاقة بعد العلاج بالوخز بالإبر. ولكن، لا يستجيب الجميع للعلاج بالوخز بالإبر. إذا لم تبدأ أعراضك في التحسن خلال بضعة أسابيع، يمكن ألا يكون العلاج بالوخز بالإبر مناسبًا لك.
يصعب قياس فوائد الوخز بالإبر في بعض الأحيان، لكن العديد من الأشخاص يجدونه مفيدًا كوسيلة للسيطرة على مجموعة متنوعة من الحالات المؤلمة.
العلاج بالوخز بالإبر له بعض الآثار الجانبية، لذا يستحق الأمر المحاولة إذا كنت تواجه مشكلة في السيطرة على الألم باستخدام الطرق الأكثر تقليدية.