استئصال الحمل خارج الرحم

تزيل جراحة الحمل خارج الرحم الحمل المنغرس خارج تجويف الرحم، غالبًا باستئصال قناة فالوب المصابة أو فتحها لإزالة الحمل مع الحفاظ عليها. تُختار الجراحة بحسب الاستقرار العام والنزيف وحالة الأنبوب وإمكان المتابعة، وتكون عاجلة عند الاشتباه بتمزق الأنبوب أو نزيف داخلي خطير.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
غرفة عمليات مجهزة دون مرضى — صورة توضيحية لقسم الجراحة

خلاصة سريعة

  • الحمل خارج الرحم لا يمكن نقله إلى داخل الرحم، وتأخر علاجه قد يؤدي إلى نزيف يهدد الحياة.
  • ليست كل الحالات بحاجة إلى جراحة؛ قد تناسب المراقبة أو الميثوتركسات حالات مختارة ومستقرة.
  • استئصال الأنبوب وفتحه خياران مختلفان، ويتحدد الاختيار وفق سلامة الأنبوب الآخر والنزيف والخصوبة المستقبلية.
  • تُعد متابعة هرمون الحمل ضرورية بعد فتح الأنبوب لاحتمال بقاء نسيج حملي يحتاج علاجًا إضافيًا.
  • الإغماء أو الألم الشديد أو ألم طرف الكتف مع الدوخة يستدعي التوجه الفوري إلى الطوارئ.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما استئصال الحمل خارج الرحم؟

الحمل خارج الرحم هو انغراس الحمل خارج تجويف الرحم، وغالبًا داخل إحدى قناتي فالوب. لا يستطيع الأنبوب استيعاب نمو الحمل، وقد يتمزق مسببًا نزيفًا داخليًا. تهدف الجراحة إلى إزالة الحمل وإيقاف النزيف وحماية صحة المريضة، مع مراعاة فرص الحمل مستقبلًا متى كان ذلك آمنًا.

لا يعني اسم العملية إزالة الرحم؛ ففي الحمل الأنبوبي تُجرى عادة إزالة الأنبوب المصاب، أو فتحه وإخراج الحمل مع ترك الأنبوب مكانه. ولا يمكن إعادة زرع هذا الحمل داخل الرحم. أما الحمل في عنق الرحم أو ندبة القيصرية أو مواقع أخرى فيحتاج خطة متخصصة تختلف عن جراحة الأنبوب.

متى تُختار الجراحة ومتى تصبح طارئة؟

تكون الجراحة عاجلة عند وجود عدم استقرار بالدورة الدموية، أو اشتباه بتمزق الأنبوب، أو نزيف داخلي مهم. وقد تُوصى بها أيضًا عند الألم الملحوظ، أو وجود خصائص تجعل نجاح العلاج الدوائي أقل احتمالًا، مثل كتلة كبيرة نسبيًا أو نشاط قلبي جنيني خارج الرحم أو مستوى مرتفع من هرمون الحمل.

قد تكون الجراحة أنسب إذا تعذر الالتزام بالمتابعة، أو وُجد مانع لاستعمال الميثوتركسات، أو لم يستجب الحمل له. يعتمد القرار على الأعراض والسونار واتجاه هرمون الحمل معًا، وليس على رقم واحد. وعندما تكون المريضة مستقرة والتشخيص غير محسوم، قد يلزم تكرار الفحوص قبل اتخاذ قرار نهائي.

  • الدوخة الشديدة أو الإغماء مع ألم البطن قد يدلان على نزيف حتى دون نزف مهبلي غزير.
  • في الطوارئ تُقدَّم سلامة المريضة على محاولة الحفاظ على الأنبوب.

إزالة الأنبوب أم الحفاظ عليه؟

استئصال قناة فالوب، ويسمى Salpingectomy، يزيل الأنبوب الذي يحتوي على الحمل. يُفضَّل غالبًا إذا كان الأنبوب الآخر سليمًا، أو كان الأنبوب المصاب شديد التلف أو النزيف. وجود أنبوب واحد سليم قد يسمح بحمل طبيعي لاحقًا، لكن القدرة على الحمل تعتمد أيضًا على العمر وعوامل خصوبة أخرى.

فتح الأنبوب لإزالة الحمل مع الحفاظ عليه، ويسمى Salpingostomy، قد يُناقش إذا كان الأنبوب الآخر تالفًا أو مفقودًا وكانت المحافظة على فرصة الحمل الطبيعي مهمة. لكنه لا يضمن عودة وظيفة الأنبوب، ويرتبط باحتمال بقاء نسيج حملي وبالحاجة إلى متابعة أو علاج إضافي.

قد تتغير الخطة أثناء العملية إذا أظهر الفحص المباشر تلفًا أو نزيفًا لا يسمح بالحفاظ الآمن على الأنبوب.

من لا تناسبه بعض الخيارات وما البدائل؟

الحفاظ على الأنبوب لا يناسب عادة حالات التمزق الواسع أو النزيف الذي يتعذر ضبطه. كما لا تكون الجراحة ضرورية لكل حمل خارج الرحم؛ فالمراقبة قد تناسب مريضة مستقرة، قليلة الأعراض أو دون أعراض، مع هرمون حمل منخفض يتراجع وإمكان الوصول السريع للرعاية.

الميثوتركسات دواء يوقف نمو النسيج الحملي، وقد يناسب حالات مختارة غير متمزقة مع متابعة موثوقة. لا يناسب بعض أمراض الكبد أو الكلى واضطرابات الدم والرضاعة، ويجب استبعاد حمل داخل الرحم قابل للاستمرار قبل إعطائه. قد يفشل العلاج أو يحدث تمزق خلال المتابعة، لذلك لا يعني انخفاض الهرمون زوال الخطر فورًا.

  • تتطلب البدائل غير الجراحية تحاليل متكررة والتزامًا دقيقًا بالمواعيد وتعليمات الأعراض الطارئة.
  • لا تُغيَّر جرعات العلاج ولا تُضاف أدوية أو مكملات دون مراجعة الفريق المعالج.

التقييم والتحضير قبل العملية

يشمل التقييم قياس العلامات الحيوية وفحص البطن، والسونار المهبلي عادة، وتحليل هرمون الحمل وتعداد الدم وفصيلة الدم وعامل ريسوس. قد يُحضَّر دم للنقل إذا وُجد نزيف مهم. أخبري الفريق بالأدوية، وخاصة مميعات الدم، والحساسية والعمليات السابقة والأمراض المزمنة وأي مشكلة سابقة مع التخدير.

إذا سمحت الحالة، يناقش الطبيب نوع العملية المحتمل، واحتمال إزالة الأنبوب أو التحول إلى جراحة مفتوحة أو الحاجة إلى نقل دم. يُناقش أيضًا إعطاء الغلوبولين المناعي المضاد لعامل ريسوس للمريضة سالبة العامل وفق الحالة والبروتوكول المحلي. اتبعي تعليمات الصيام، لكن لا تؤخري الذهاب للطوارئ لأنك تناولت طعامًا.

  • رتبي وسيلة للعودة إلى المنزل وشخصًا يساعدك بعد الخروج.
  • لا توقفي دواءً موصوفًا من نفسك؛ يحدد الفريق ما يلزم تعديله.

كيف تجري الجراحة وما نوع التخدير؟

تُجرى العملية غالبًا بالمنظار تحت التخدير العام. يدخل الجراح كاميرا وأدوات عبر شقوق صغيرة بالبطن، ويفحص الحوض لتحديد موقع الحمل ودرجة النزيف وحالة الأنبوبين. ثم يزيل الأنبوب المصاب أو يفتح الأنبوب لإزالة الحمل حسب الخطة وما يظهر أثناء الجراحة.

يُضبط النزيف ويُزال الدم المتجمع عند الحاجة، وتُرسل الأنسجة غالبًا للفحص. قد تستلزم الحالة شقًا بطنيًا أكبر، خصوصًا مع النزيف الشديد أو صعوبة إجراء المنظار بأمان. التحول إلى الجراحة المفتوحة قد يكون قرارًا ضروريًا للسلامة، وليس دليلًا بذاته على حدوث خطأ.

  • يراقب فريق التخدير التنفس والنبض والضغط طوال الإجراء.
  • بعد العملية تُراقب حالة الوعي والألم والنزف والقدرة على الشرب والحركة قبل الخروج.

الفوائد المحتملة والمخاطر والقيود

الميزة الأساسية للجراحة هي معالجة موضع الحمل مباشرة والسيطرة على النزيف، وقد تكون منقذة للحياة. غالبًا يتيح المنظار جروحًا أصغر وتعافيًا أسرع من الجراحة المفتوحة، لكنه لا يناسب جميع الحالات. ولا تضمن إزالة الحمل سلامة الخصوبة أو منع تكراره مستقبلًا.

تشمل المخاطر النزيف والعدوى ومضاعفات التخدير والجلطات، وإصابة أعضاء مجاورة كالمثانة أو الأمعاء أو الأوعية الدموية، وإن كانت غير شائعة. قد تظهر التصاقات أو يستمر ألم الحوض. وبعد فتح الأنبوب قد يبقى نسيج حملي يستلزم الميثوتركسات أو عملية أخرى، بينما تقل هذه المشكلة كثيرًا بعد إزالة الأنبوب بالكامل.

  • تختلف المخاطر حسب شدة النزيف والحالة الصحية والالتصاقات السابقة.
  • الحفاظ التشريحي على الأنبوب لا يعني بالضرورة أنه سيعمل بصورة طبيعية.

التعافي والعناية بعد الخروج

قد تخرج المريضة في اليوم نفسه أو بعد إقامة قصيرة عقب المنظار غير المعقد، بينما تطول الإقامة بعد النزيف الشديد أو الجراحة المفتوحة. من المتوقع بعض التعب وألم الجروح ونزف مهبلي خفيف، وقد يحدث ألم بالكتف بسبب غاز المنظار؛ لكن الألم الشديد أو المصحوب بدوخة يحتاج تقييمًا عاجلًا.

اتبعي خطة المسكنات والعناية بالجروح، وزيدي الحركة تدريجيًا حسب التحمل لتقليل خطر الجلطات. تختلف العودة للعمل والقيادة وحمل الأوزان والجماع بحسب نوع الجراحة والتعافي. لا تقودي مع مسكنات تسبب النعاس أو قبل القدرة على الحركة والفرملة بأمان. وقد يستلزم فقر الدم علاجًا ومتابعة.

  • تجنبي المجهود الذي يزيد الألم والتزمي بقيود الفريق الجراحي.
  • اطلبي دعمًا نفسيًا إذا استمر الحزن أو القلق؛ فقدان الحمل تجربة تستحق الرعاية.

المتابعة وهرمون الحمل والخصوبة

بعد فتح الأنبوب، يُقاس هرمون الحمل بصورة متسلسلة حتى يصل إلى المستوى غير الدال على الحمل وفق المختبر. ثباته أو ارتفاعه قد يشير إلى بقاء نسيج حملي. بعد إزالة الأنبوب قد تختلف خطة المتابعة، وقد تشمل اختبار حمل منزليًا بعد نحو ثلاثة أسابيع أو تحاليل بحسب الأعراض ونتيجة الأنسجة؛ أبلغي الفريق إذا بقي الاختبار إيجابيًا.

لا يوجد موعد واحد مناسب للجميع لمحاولة الحمل مجددًا. يُراعى اكتمال التعافي وزوال الهرمون والاستعداد النفسي؛ وإذا استُخدم الميثوتركسات يُنصح عادة بتجنب الحمل لمدة ثلاثة أشهر على الأقل وفق توجيه الطبيب. في الحمل التالي تواصلي مبكرًا لترتيب سونار يؤكد موقع الحمل، لأن خطر تكرار الحمل خارج الرحم يكون أعلى.

متى تحتاجين إلى مساعدة عاجلة؟

اطلبي الإسعاف أو توجهي للطوارئ عند ألم بطني شديد أو متزايد، أو إغماء، أو دوخة شديدة، أو شحوب وتعرق وخفقان، أو ألم طرف الكتف المصحوب بضعف. لا تنتظري موعد المتابعة، ولا تقودي بنفسك إذا شعرت بقرب الإغماء. قد يكون النزيف داخليًا رغم قلة الدم المهبلي.

بعد الجراحة تستدعي الحمى أو احمرار الجرح المتزايد أو خروج صديد أو القيء المستمر التواصل العاجل مع الفريق. أما ضيق النفس المفاجئ أو ألم الصدر أو تورم ساق واحدة فيحتاج تقييمًا طارئًا لاحتمال جلطة.

  • النزف المهبلي الغزير أو المصحوب بدوخة يستلزم تقييمًا فوريًا.
  • احتفظي بتعليمات الخروج ورقم التواصل، ولا تتجاهلي الأعراض الجديدة بسبب تحسن تحليل سابق.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن إنقاذ الحمل خارج الرحم أو نقله إلى الرحم؟

لا توجد وسيلة طبية لنقل الحمل خارج الرحم إلى تجويفه ليستمر طبيعيًا. يركز العلاج على منع التمزق والنزيف وحماية حياة المريضة، مع اختيار ما يحافظ على فرص الخصوبة عندما تسمح السلامة بذلك.

هل إزالة قناة فالوب تعني العقم؟

ليس بالضرورة؛ يمكن حدوث حمل طبيعي عبر الأنبوب الآخر إذا كان سليمًا. تتأثر الفرص بالعمر وصحة المبيضين والأنبوب المتبقي وعوامل أخرى. إذا أُزيل الأنبوبان فقد يظل الحمل ممكنًا بالإخصاب المساعد عند ملاءمة الحالة.

هل الحفاظ على الأنبوب أفضل دائمًا للحمل مستقبلًا؟

لا. إذا كان الأنبوب الآخر سليمًا، فقد لا يمنح فتح الأنبوب المصاب فائدة مهمة للخصوبة مقارنة بإزالته، مع زيادة الحاجة لمراقبة النسيج المتبقي. يناقش الطبيب الموازنة بصورة فردية، خصوصًا إذا كان الأنبوب الآخر متضررًا.

لماذا أحتاج تحليل هرمون الحمل بعد العملية؟

يُستخدم التحليل، خصوصًا بعد فتح الأنبوب، للتأكد من زوال النسيج الحملي. تحسن الألم وحده لا يكفي لإثبات ذلك. إذا لم ينخفض الهرمون كما هو متوقع، يراجع الطبيب الحاجة إلى دواء أو تدخل إضافي.

هل النزف بعد الجراحة هو أول دورة شهرية؟

ليس بالضرورة؛ قد يكون مرتبطًا بانخفاض هرمونات الحمل وتساقط بطانة الرحم. تعود الدورة لاحقًا بوقت متفاوت، وقد تحدث الإباضة قبل أول دورة، لذلك ناقشي وسيلة منع حمل مناسبة إذا لم تكوني مستعدة لحمل جديد.

هل يلزم الانتظار حتى الموعد إذا عادت الأعراض؟

لا تنتظري مع الألم الشديد أو الدوخة أو الإغماء أو النزف الغزير، حتى بعد علاج سابق أو انخفاض الهرمون. التقييم العاجل ضروري لاستبعاد نزيف أو مضاعفات أخرى، خاصة إذا كان الأنبوب قد حُفظ.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي.