الوقاية من السقوط
إدارة النقائل العظمية بتمارين آمنة محددة الحمل
تساعد التمارين المكيّفة مع النقائل العظمية على الحفاظ على الحركة والاستقلال وتقليل آثار الخمول، لكن اختيارها يتطلب تقييم ثبات العظام وتحديد التحميل المسموح لكل منطقة مصابة. لا توجد تمارين آمنة للجميع، وقد يلزم تأجيل تحميل موضع معين إلى حين علاجه أو تثبيته.
إدارة تجمد المشي عند مرضى باركنسون
تعتمد إدارة تجمد المشي عند مرضى باركنسون على تقييم أسباب النوبات وتوقيتها، ومراجعة العلاج الدوائي، وتأهيل فردي يستخدم استراتيجيات الحركة والإشارات المناسبة وتعديل البيئة. الهدف هو تحسين التنقل وتقليل السقوط، وليس ضمان اختفاء التجمد نهائيا.
التأهيل البصري-السمعي المزدوج لدى كبار السن (فقدان حسي مزدوج)
التأهيل البصري-السمعي المزدوج برنامج فردي يساعد كبار السن الذين يعانون ضعف البصر والسمع معًا على التواصل والتنقل وأداء المهام اليومية، بتنسيق الأجهزة المساعدة وتعديل البيئة وتدريب المريض وأسرته، دون وعد باستعادة الحاستين إلى طبيعتهما.
التأهيل الحركي الداعم في الرعاية التلطيفية للسرطان المتقدم
التأهيل الحركي الداعم يساعد مريض السرطان المتقدم على الحركة الضرورية بأمان وراحة أكبر، مثل الجلوس والانتقال إلى الكرسي والوصول إلى الحمام. تُصمم الخطة بحسب رغبات المريض وأعراضه وقدرته اليومية، دون إجباره على مجهود مرهق أو اشتراط تحسن مستمر.
التأهيل المنزلي المدمج لكبار السن متعددي الأمراض
التأهيل المنزلي المدمج هو رعاية منسقة تجمع التأهيل الحركي والوظيفي ومتابعة الأمراض والأدوية وبيئة المنزل، بهدف دعم استقلال كبير السن وتقليل مخاطر السقوط. تُصمم الخطة حسب قدراته وأولوياته واستقرار حالته، ولا تعني تطبيق برنامج تمارين موحد للجميع.
التأهيل بعد فترة طويلة من عدم الحركة أو الاستلقاء في المستشفى
التأهيل بعد ملازمة الفراش هو خطة فردية لاستعادة القوة والتحمل والتوازن والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. يبدأ بتقييم سبب الضعف واستقرار الحالة الطبية، ثم يتدرج تحت إشراف مختصين لتقليل مخاطر السقوط ومساعدة المريض على استعادة استقلاله.
الوقاية من العجز المرتبط بالإقامة في المستشفى لدى كبار السن
برنامج وقائي يبدأ من يوم دخول كبير السن إلى المستشفى، ويجمع بين الحركة الآمنة ودعم التغذية والنوم والإدراك ومراجعة الأدوية، بهدف الحد من فقدان القدرة على أداء الأنشطة اليومية أثناء المرض والإقامة.
برنامج استقلالية ارتداء الملابس والعناية الشخصية عند خلل الحس العميق الشديد (Severe proprioceptive loss)
يساعد هذا البرنامج التأهيلي على استعادة أكبر قدر آمن من الاستقلال في اللبس والنظافة الشخصية عند فقد الإحساس بوضع الأطراف وحركتها، باستخدام المراقبة البصرية وتعديل البيئة والأدوات المساعدة. يضع اختصاصي العلاج الوظيفي خطة فردية، ولا يعني تحسن الأداء بالضرورة عودة الحس المفقود.
برنامج التأهيل المنزلي بعد الخروج من المستشفى لكبار السن مرتفعي الخطورة
برنامج التأهيل المنزلي الانتقالي هو رعاية منسقة خلال الأسابيع الأولى بعد الخروج من المستشفى، تجمع استعادة الحركة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية مع مراقبة الحالة الصحية ومراجعة الأدوية ودعم الأسرة. يهدف إلى جعل التعافي أكثر أمانًا وتقليل المضاعفات التي قد تستدعي العودة إلى المستشفى، دون ضمان منعها.
برنامج التغذية والتمرين المشترك لعلاج الساركوبينيا الشديدة
يجمع علاج الساركوبينيا الشديدة بين تغذية كافية وتمرين تأهيلي متدرج لمعالجة ضعف العضلات وتحسين الحركة والاستقلالية. تُصمم الخطة بعد تقييم طبي ووظيفي وغذائي، وتحتاج إلى متابعة منتظمة، خصوصًا عند وجود أمراض مزمنة أو صعوبة بلع أو خطر مرتفع للسقوط.
برنامج التنقل الآمن والتوجه المكاني للأشخاص ذوي الإعاقة الحسية المزدوجة
برنامج تأهيلي فردي يساعد من لديهم ضعف متزامن في السمع والبصر على فهم المكان والتنقل بأمان أكبر، باستخدام التواصل الميسر والإشارات اللمسية وما يتبقى من قدرات حسية. تُحدد أهدافه ووسائله بعد تقييم متخصص، ولا يعتمد بالضرورة على اللمس وحده.
برنامج الوقاية من التدهور الوظيفي أثناء الإقامة بالمستشفى
برنامج رعاية وتأهيل فردي يساعد المريض، خصوصًا كبير السن أو المصاب بالهشاشة، على الحفاظ على الحركة والقدرة على أداء أنشطته اليومية خلال الإقامة بالمستشفى. يجمع بين الحركة الآمنة والتغذية ودعم الإدراك والنوم ومراجعة الأدوية، بالتوازي مع علاج سبب الدخول.
