الإنسولين

علاج الحماض الكيتوني السكري الحاد

الحماض الكيتوني السكري حالة طارئة تعالج في المستشفى بالسوائل والإنسولين وتصحيح الأملاح، مع مراقبة متكررة وعلاج السبب المحفز. لا يكفي انخفاض السكر وحده لإثبات زوالها، ولا ينبغي تأخير الطوارئ لمحاولة علاجها منزليًا.

علاج الحماض الكيتوني السكري الحاد في الطوارئ

يُعالج الحماض الكيتوني السكري الحاد في المستشفى بالسوائل والإنسولين وضبط البوتاسيوم والأملاح، مع مراقبة متكررة وعلاج السبب المحفز. وهو طارئ قد يحدث حتى دون ارتفاع شديد لسكر الدم، ولا يُعالج منزليًا.

علاج داء السكري من النوع الثاني بالأدوية الفموية والحقن

يعتمد علاج السكري من النوع الثاني على أدوية فموية أو حقن تُختار بحسب مستوى السكر وصحة القلب والكلى والوزن وخطر الهبوط. تُدمج الأدوية مع التغذية والنشاط والمتابعة، وقد تشمل الإنسولين عند الحاجة، دون أن يعني ذلك فشل المريض أو انتهاء الخيارات الأخرى.

علاج سكري الحمل الدوائي

يُستخدم العلاج الدوائي لسكري الحمل عندما لا تكفي التغذية المناسبة والنشاط الآمن لضبط السكر، أو عند وجود ارتفاع يستدعي التدخل المبكر. يُعد الإنسولين الخيار المفضل في كثير من الإرشادات، وقد يُستخدم الميتفورمين في حالات مختارة بعد مناقشة فوائده وحدوده.

علاج فرط الأسمولية السكري غير الكيتوني

علاج حالة فرط سكر الدم مفرط الأسمولية يتم داخل المستشفى لتعويض الجفاف، وخفض السكر تدريجيًا، وتصحيح الأملاح، وعلاج السبب المحفز. وهي طارئ خطير لا يُعالج بزيادة جرعات الإنسولين أو شرب الماء في المنزل.

علاج نقص السكر الحاد بالطوارئ

يعتمد علاج نقص السكر الحاد بالطوارئ على إعطاء الجلوكوز بالفم لمن يستطيع البلع بأمان، أو عبر الوريد عند اضطراب الوعي، مع استخدام الجلوكاجون عند تعذر الوصول الوريدي. ويشمل العلاج مراقبة تكرار الانخفاض وتحديد سببه قبل الخروج.