العلاج المناعي للسرطان

علاج اعتلال الأعصاب المناعي والمتلازمات العصبية العضلية الناتجة عن العلاج المناعي

يعتمد العلاج على التعرف المبكر إلى الأعراض، وتعليق العلاج المناعي عند الاشتباه بسمية عصبية مهمة، ثم اختيار علاج يهدئ المناعة مع مراقبة التنفس والبلع والقلب. وقد تتطلب متلازمة الوهن العضلي أو الضعف سريع التفاقم دخول المستشفى وتلقي الغلوبولين المناعي الوريدي أو تبديل البلازما.

علاج الالتهاب الرئوي المناعي الناتج عن العلاج المناعي

يعتمد علاج الالتهاب الرئوي المناعي على شدة تأثر الرئتين، وقد يشمل تعليق العلاج المناعي، وإعطاء الكورتيكوستيرويدات، وتوفير الأكسجين أو الرعاية بالمستشفى. يجب استبعاد العدوى وأسباب ضيق التنفس الأخرى، مع متابعة دقيقة وعدم تعديل الأدوية ذاتيًا.

علاج التهاب الجلد المناعي الشديد (بما فيها متلازمة ستيفنز-جونسون) الناتج عن العلاج المناعي

يتطلب التهاب الجلد المناعي الشديد إيقاف العلاج المناعي مؤقتًا والتقييم العاجل، وقد يحتاج دخول المستشفى وأدوية مثبطة للمناعة ورعاية متخصصة للجلد والأغشية المخاطية. وعند تأكيد متلازمة ستيفنز-جونسون أو انحلال البشرة النخري السمي المرتبط بالعلاج، يُوقف العلاج المناعي المسبب نهائيًا.

علاج التهاب العين المناعي (التهاب العنبية) الناتج عن العلاج المناعي

يعتمد علاج التهاب العنبية الناتج عن العلاج المناعي للسرطان على تقييم عاجل لدى طبيب العيون، ثم ضبط الالتهاب بقطرات أو علاجات أخرى حسب موضعه وشدته، مع تنسيق قرار استمرار العلاج المناعي أو تعليقه مع طبيب الأورام.

علاج التهاب الغدة الدرقية المناعي والخلل الهرموني الناتج عن العلاج المناعي

يعتمد علاج اضطراب الغدة الدرقية المرتبط بالعلاج المناعي للسرطان على تحديد نوع الخلل: مراقبة الاضطراب البسيط، وتخفيف أعراض زيادة الهرمون عند الحاجة، وتعويضه بليفوثيروكسين عند حدوث القصور. ويمكن غالبًا مواصلة العلاج المناعي تحت إشراف فريق الأورام والغدد.

علاج التهاب القولون المناعي الناتج عن مثبطات نقاط التفتيش بالستيرويدات

تُستخدم الستيرويدات لتخفيف التهاب القولون الذي قد يسببه العلاج المناعي للسرطان عندما تكون الأعراض متوسطة أو شديدة. يختار الفريق الطبي العلاج الفموي أو الوريدي بحسب الحالة، مع استبعاد العدوى ومراقبة الاستجابة وخفض الجرعة تدريجيًا، وقد يلزم علاج بيولوجي إذا لم يتحسن الالتهاب.

علاج التهاب الكبد المناعي الناتج عن العلاج المناعي بالستيرويدات أو مثبطات المناعة البديلة

يُعالج التهاب الكبد المرتبط بالعلاج المناعي للسرطان بحسب شدته، بدءًا من المراقبة أو تعليق العلاج المناعي، وصولًا إلى الستيرويدات وإضافة مثبط مناعة بديل عند الحاجة. يجب أولًا استبعاد العدوى وانسداد القنوات الصفراوية والأدوية والأسباب الأخرى لارتفاع إنزيمات الكبد.

علاج التهاب الكلية الخلالي المناعي الناتج عن العلاج المناعي

يعتمد علاج التهاب الكلية الخلالي المرتبط بالعلاج المناعي للسرطان على استبعاد الأسباب الأخرى لتراجع وظائف الكلى، وتعليق العلاج المناعي عند الحاجة، واستخدام الكورتيكوستيرويدات تحت إشراف طبي مع مراقبة التحاليل وخفض الجرعة تدريجيًا.

علاج التهاب المفاصل والعضلات المناعي الناتج عن العلاج المناعي

يعتمد علاج التهاب المفاصل أو العضلات الناتج عن العلاج المناعي للسرطان على تحديد العضو المتأثر وشدة الالتهاب، ثم اختيار مسكنات أو أدوية مثبطة للمناعة مع تأهيل مناسب. وقد يلزم تعليق العلاج المناعي، خصوصًا عند ضعف العضلات أو الاشتباه بإصابة القلب أو التنفس.

علاج داء السكري المناعي المستحدث بالعلاج المناعي (Type 1-like)

يعتمد علاج السكري الناتج عن مثبطات نقاط التفتيش المناعية على تعويض الأنسولين سريعًا عند ثبوت نقصه، ومعالجة الحماض الكيتوني إن وُجد، ثم المراقبة والتثقيف والمتابعة المشتركة بين فريقي الغدد والأورام. لا يُنتظر تأثير الستيرويدات لبدء العلاج، وغالبًا يستمر الاحتياج إلى الأنسولين طويلًا.

علاج قصور الغدة الكظرية المناعي الناتج عن العلاج المناعي

يعتمد العلاج على تعويض الكورتيزول الناقص بأدوية هرمونية، وقد يلزم تعويض الألدوستيرون عند إصابة الغدة الكظرية نفسها. أما الاشتباه بأزمة كظرية فيستدعي علاجًا إسعافيًا دون انتظار نتائج التحاليل، مع متابعة مشتركة بين الأورام والغدد الصماء.