ضمور العضلات الشوكي

الرعاية الداعمة غير الجراحية لضمور العضلات الشوكي (أنواع عدم الاعتماد على التهوية)

تشمل الرعاية الداعمة غير الجراحية لضمور العضلات الشوكي متابعة التغذية والبلع والتنفس والحركة وصحة العظام، بهدف الحفاظ على الوظيفة والراحة وتقليل المضاعفات. وهي لا تعالج السبب الجيني، ولا تغني عن تقييم العلاجات المعدلة للمرض أو الدعم التنفسي عند الحاجة.

برنامج استقلالية الحياة اليومية لمرضى ضمور العضلات الشوكي النوع الثاني والثالث

برنامج تأهيلي يقوده العلاج الوظيفي لمساعدة مرضى ضمور العضلات الشوكي من النوعين الثاني والثالث على أداء أنشطة الحياة اليومية بأمان وبأقل إجهاد ممكن، من خلال تكييف المهام والبيئة واختيار الأدوات المساعدة وتدريب الأسرة وفق القدرات المتغيرة.

تأهيل حركي ووظيفي لضمور العضلات الشوكي النوع الأول بعد العلاج المعدِّل للمرض

التأهيل بعد العلاج المعدِّل للمرض يساعد الطفل المصاب بضمور العضلات الشوكي النوع الأول على استثمار قدراته الحركية وتحسين الراحة والمشاركة اليومية، مع حماية المفاصل ومراقبة التنفس والبلع. وتُصمَّم الخطة وفق التقييم المتكرر، لا وفق برنامج تمارين موحد.

تأهيل ضمور العضلات الشوكي

تأهيل ضمور العضلات الشوكي برنامج فردي متعدد التخصصات يساعد على الحفاظ على الحركة والراحة، ودعم التنفس والبلع والمشاركة اليومية. يُستخدم إلى جانب العلاجات المعدلة للمرض، وتتغير أهدافه بحسب العمر والقدرات والحالة التنفسية، دون ضمان استعادة القوة أو المشي.

تأهيل ضمور العضلات الشوكي (SMA) في عصر العلاج المعدِّل للمرض

تأهيل ضمور العضلات الشوكي برنامج فردي لدعم الحركة والتنفس والبلع والاستقلال اليومي، ويكمل العلاج المعدِّل للمرض ولا يستبدله. ومع تغير قدرات الطفل بعد العلاج، تُراجع الأهداف والأجهزة المساعدة باستمرار، دون افتراض أن تحسن القوة يلغي الحاجة إلى المتابعة.

علاج الحثل العضلي النخاعي بالعلاج الدوائي المعدل للمرض

تستهدف الأدوية المعدلة لمرض ضمور العضلات الشوكي السبب الجيني أو نقص بروتين بقاء العصبونات الحركية، وقد تساعد على حفظ الوظيفة الحركية وتحسينها، خاصة عند بدء العلاج مبكرًا. لكنها لا تعيد جميع الخلايا العصبية المفقودة، ولا تغني عن الرعاية التنفسية والتغذوية والتأهيل.