غدد صماء الأطفال
العلاج الهرموني التعويضي لقصور هرمون النمو الخلقي عند الأطفال
يعوّض العلاج بهرمون النمو المصنع النقص المثبت لدى الطفل، بهدف تحسين سرعة النمو ودعم الوصول إلى طول أقرب للإمكانات الوراثية. يُعطى بحقن تحت الجلد وفق خطة اختصاصي غدد صماء أطفال، مع متابعة النمو والتحاليل وعدم تغيير الجرعات ذاتيًا.
رعاية متلازمة تيرنر الهرمونية والنمو
تعتمد رعاية النمو والهرمونات في متلازمة تيرنر على تقييم فردي؛ فقد يساعد هرمون النمو على تحسين الطول أثناء الطفولة، ويُستخدم الإستروجين عند قصور المبيض لدعم البلوغ وصحة العظام، مع متابعة القلب والضغط والغدة الدرقية والسمع طوال الحياة.
علاج البلوغ المبكر المركزي بمثبطات GnRH
يُعالج البلوغ المبكر المركزي لدى الأطفال المناسبين بنظائر GnRH طويلة المفعول، التي تُثبط مؤقتًا إفراز الهرمونات المحفزة للبلوغ. يهدف العلاج إلى إبطاء تطور العلامات الجنسية وتقدم عمر العظام، مع حماية فرصة النمو وتخفيف الأعباء النفسية عند الحاجة، تحت متابعة اختصاصي غدد صماء أطفال.
علاج داء غريفز المناعي الذاتي النادر الشكل عند الأطفال بمضادات الدرقية الموجهة
تُستخدم مضادات الدرقية، وأهمها الميثيمازول أو الكاربيمازول، لضبط زيادة هرمونات الغدة الدرقية لدى الأطفال المصابين بداء غريفز. يستمر العلاج غالبًا سنوات، ويحتاج إلى متابعة اختصاصي غدد صماء للأطفال وفحوص منتظمة لضبط الجرعة ورصد الآثار الجانبية.
علاج فرط الأنسولين الخلقي بالديازوكسيد أو الأوكتريوتيد
يساعد الديازوكسيد أو الأوكتريوتيد على خفض إفراز الأنسولين الزائد لدى بعض الأطفال المصابين بفرط الأنسولين الخلقي، بهدف منع نقص السكر وحماية الدماغ. يُختار الدواء وفق السبب والاستجابة والحالة الصحية، مع مراقبة دقيقة للسكر والنمو والآثار الجانبية، وخطة واضحة للتغذية والطوارئ.
علاج قصر القامة بهرمون النمو عند الأطفال
يساعد هرمون النمو بعض الأطفال على تحسين سرعة النمو، خصوصًا عند وجود نقص مثبت في الهرمون، لكنه ليس علاجًا لكل طفل قصير القامة. يتطلب وصفه تقييمًا لدى اختصاصي غدد صماء أطفال، ومتابعة منتظمة للاستجابة والآثار الجانبية حتى يتحدد الاستمرار أو التوقف.
علاج نقص السكر الخلقي المستمر الناتج عن عيوب استقلابية بالتغذية المتكررة والأدوية الرافعة للسكر
يعتمد علاج نقص السكر الخلقي المستمر على منع الصيام غير الآمن، وتوفير الغذاء المناسب، واختيار العلاج بحسب السبب الوراثي أو الهرموني. فالوجبات المتكررة وحدها قد لا تكفي، والأدوية المفيدة في فرط الإنسولين لا تناسب بالضرورة اضطرابات استقلاب الطاقة.
