العدوى الانتهازية
علاج الإسهال المزمن بالمتخفيات الخبيثة (Cryptosporidiosis) عند ضعاف المناعة
يعتمد علاج الإسهال المزمن الناتج عن خفيات الأبواغ على تعويض السوائل والأملاح، ودعم التغذية، واستعادة المناعة بعلاج السبب الأساسي. قد تُستخدم أدوية مضادة للطفيلي، لكن فعاليتها محدودة عند نقص المناعة الشديد ولا تغني عن علاج المرض المسبب له.
علاج الإسهال المزمن بالميكروسبوريديا عند مرضى نقص المناعة الشديد
يعتمد علاج الإسهال المزمن بسبب الميكروسبوريديا على تحديد نوع الميكروب، وتعويض السوائل والتغذية، وتحسين المناعة. يفيد الألبيندازول في بعض الأنواع لكنه لا يعالج جميعها بفاعلية، لذلك تحتاج الخطة إلى إشراف متخصص ومتابعة الاستجابة والآثار الجانبية.
علاج الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية الجؤجؤية عند مرضى الإيدز
يُعالج الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية غالبًا بتريميثوبريم وسلفاميثوكسازول لمدة 21 يومًا، مع إضافة الكورتيكوستيرويدات عند وجود نقص أكسجة متوسط أو شديد، وتنسيق العلاج المضاد للفيروسات والوقاية من تكرار العدوى.
علاج التهاب الرئة بالمتكيسة الجؤجؤية عند متلقي الأعضاء المزروعة
يحتاج التهاب الرئة بالمتكيسة لدى متلقي الأعضاء المزروعة إلى علاج سريع بمضادات موجهة، غالبًا تريميثوبريم/سلفاميثوكسازول، مع تقييم الأكسجة ومراقبة وظائف الكلى والدم والتداخلات مع أدوية الزرع. وقد تستدعي الحالات الشديدة دخول المستشفى ودعم التنفس.
علاج التهاب السحايا بالمستخفيات عند مرضى نقص المناعة
يعتمد علاج التهاب السحايا بالمستخفيات على مضادات فطرية تُعطى على مراحل، مع مراقبة وظائف الكلى والدم ومعالجة ارتفاع ضغط السائل المحيط بالدماغ. ويُخطط لتوقيت علاج فيروس نقص المناعة بعناية لتقليل خطر الالتهاب الارتكاسي المناعي.
علاج العدوى الانتهازية بعد زراعة نخاع العظم وزراعة الخلايا الجذعية
يعتمد علاج العدوى الانتهازية بعد زراعة الخلايا الجذعية على اكتشافها مبكرًا واختيار مضاد مناسب للبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، مع مراقبة وظائف الأعضاء والتداخلات الدوائية. وقد يبدأ العلاج قبل تأكيد المسبب عندما يكون التأخير خطرًا، تحت إشراف فريق الزراعة.
علاج العدوى عند مرضى الساركوما الكابوزية المرتبطة بنقص المناعة غير الفيروسي
يعتمد علاج العدوى لدى مرضى ساركوما كابوزي غير المرتبطة بفيروس HIV على تحديد الميكروب وموقع العدوى وشدتها، واختيار علاج مناسب مع مراجعة مثبطات المناعة والتداخلات الدوائية. ويتطلب الأمر تنسيقًا بين اختصاصيي العدوى والأورام وفريق الزراعة عند وجود عضو مزروع.
علاج داء المتفطرات اللانمطية المنتشر (MAC) عند مرضى الإيدز
يُعالج مرض MAC المنتشر لدى المصابين بفيروس نقص المناعة بمزيج من المضادات الحيوية لمدة طويلة، بالتزامن مع علاج الفيروس لاستعادة المناعة. يعتمد اختيار الأدوية ومراقبتها على شدة العدوى وحساسيتها والتداخلات الدوائية، ولا يجوز إيقاف العلاج أو تعديل جرعاته ذاتيًا.
علاج داء المقوسات الدماغي عند مرضى نقص المناعة الشديد
يُعالج داء المقوسات الدماغي بأدوية مضادة للطفيليات لمدة لا تقل عادةً عن ستة أسابيع، ثم بعلاج وقائي ثانوي لمنع الانتكاس حتى تعافي المناعة. ويحتاج إلى تقييم عاجل ومراقبة الأعراض العصبية وصورة الدم ووظائف الأعضاء.
علاج داء النوسجات المنتشر
يُعالج داء النوسجات المنتشر بمضادات فطريات جهازية؛ فالحالات الشديدة تحتاج غالبا إلى أمفوتيريسين ب الشحمي بالوريد، ثم إيتراكونازول بالفم. يستمر العلاج عادة سنة على الأقل، وتحدد إصابة الأعضاء وحالة المناعة الاستجابة وخطة المتابعة.
علاج متلازمة الالتهاب الارتكاسي المناعي بعد بدء علاج فيروس نقص المناعة (IRIS)
يعتمد علاج متلازمة استعادة المناعة الالتهابية على معالجة العدوى المسببة والسيطرة على الالتهاب، مع الاستمرار غالبًا في علاج فيروس نقص المناعة. وتحتاج الحالات الشديدة، خصوصًا التي تصيب الدماغ أو التنفس، إلى تقييم عاجل وعلاج متخصص.
