العصب البصري
استئصال ورم الحجاج
استئصال ورم الحجاج عملية لإزالة كتلة تقع داخل التجويف العظمي المحيط بالعين، بهدف تشخيصها أو علاجها أو تخفيف ضغطها على العين والعصب البصري. يختلف مدى الاستئصال ومساره بحسب نوع الورم وموقعه، وقد تكون المراقبة أو الخزعة أو العلاجات غير الجراحية أنسب لبعض الحالات.
تخفيف ضغط الحجاج في اعتلال العين الدرقي
تخفيف ضغط الحجاج عملية توسّع المساحة المتاحة للأنسجة خلف العين بإزالة أجزاء مختارة من جدران الحجاج أو الدهون، بهدف حماية البصر عند انضغاط العصب البصري أو تقليل الجحوظ ومضاعفاته. يحدد توقيتها ونوعها نشاط المرض وشدة الأعراض ونتائج فحص العين والتصوير.
جراحة الزرق (الماء الأزرق) بالتصريف
استئصال التربيق جراحة تُنشئ مسارًا جديدًا لتصريف السائل من داخل العين إلى حيز تحت الملتحمة، بهدف خفض ضغط العين وحماية ما تبقى من البصر عند مرضى الزرق. لا تعيد الجراحة الرؤية المفقودة، وتحتاج إلى متابعة دقيقة لضبط التصريف واكتشاف المضاعفات.
جراحة الزرق بالفلترة (استئصال التربيق)
استئصال التربيق عملية تُنشئ مسارًا جديدًا لتصريف السائل داخل العين وخفض ضغطها عندما لا تكفي العلاجات الأخرى أو يلزم ضغط منخفض لحماية العصب البصري. هدفها الحفاظ على الرؤية المتبقية، وليس استعادة النظر الذي فُقد بسبب الزرق.
علاج الزرق (الجلوكوما) بقطرات خافضة لضغط العين
تخفض قطرات الجلوكوما ضغط العين لتقليل خطر تضرر العصب البصري وإبطاء فقدان الرؤية. يختار الطبيب نوعها والضغط المستهدف لكل مريض، ويعتمد نجاح الخطة على الالتزام والمتابعة حتى دون وجود أعراض.
علاج الزرق الحاد بالعلاج الدوائي الخافض لضغط العين
يُعالج الارتفاع الحاد لضغط العين بأدوية موضعية وأحيانًا جهازية تحت إشراف عاجل لطبيب العيون، بهدف خفض الضغط وحماية العصب البصري. وفي نوبة انغلاق الزاوية الأولية، تكون الأدوية غالبًا جسرًا إلى علاج السبب بالليزر أو إجراء آخر، وليست بديلًا نهائيًا عنه.
