الكورتيكوستيرويدات
علاج اعتلال الأعصاب الالتهابي المزمن المزيل للميالين
يهدف علاج اعتلال الأعصاب الالتهابي المزمن المزيل للميالين إلى تهدئة الهجوم المناعي على الأعصاب وتحسين القوة والمشي والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. تشمل الخيارات الغلوبولين المناعي والكورتيكوستيرويدات وتبادل البلازما، مع علاج صيانة وتأهيل ومراقبة منتظمة بحسب استجابة كل مريض.
علاج الالتهاب الرئوي الخلالي الناتج عن العلاج الإشعاعي للصدر
يُعالج التهاب الرئة الناتج عن إشعاع الصدر بحسب شدة الأعراض ونقص الأكسجين؛ فقد تكفي المراقبة للحالات الخفيفة، بينما تُستخدم الكورتيكوستيرويدات للحالات المصحوبة بأعراض مهمة بعد تقييم الأسباب الأخرى، مع خفض العلاج تدريجيًا ومتابعة التنفس والآثار الجانبية.
علاج الالتهاب الرئوي المناعي الناتج عن العلاج المناعي
يعتمد علاج الالتهاب الرئوي المناعي على شدة تأثر الرئتين، وقد يشمل تعليق العلاج المناعي، وإعطاء الكورتيكوستيرويدات، وتوفير الأكسجين أو الرعاية بالمستشفى. يجب استبعاد العدوى وأسباب ضيق التنفس الأخرى، مع متابعة دقيقة وعدم تعديل الأدوية ذاتيًا.
علاج التهاب الرئة بالرشاشيات التحسسي القصبي الرئوي
يعتمد علاج داء الرشاشيات القصبي الرئوي التحسسي على تهدئة الاستجابة المناعية داخل الشعب الهوائية، غالبًا بالكورتيكوستيرويدات الجهازية، مع استخدام مضادات الفطريات أو العلاجات البيولوجية في حالات مختارة. والهدف هو السيطرة على الأعراض وتقليل النوبات وحماية الرئتين، وليس علاج عدوى فطرية غازية.
علاج التهاب الشريان الصدغي العملاق الخلايا
يعتمد علاج التهاب الشريان الصدغي ذي الخلايا العملاقة على بدء الكورتيكوستيرويدات سريعًا لمنع فقدان البصر، وقد تُضاف أدوية تقلل الحاجة إليها. العلاج طويل نسبيًا ويحتاج متابعة منتظمة وتخفيضًا تدريجيًا للجرعات بإشراف الطبيب.
علاج التهاب العضلات والجلد المناعي بمثبطات المناعة
تُستخدم مثبطات المناعة للحد من الالتهاب الذي يسبب ضعف العضلات والطفح الجلدي في التهاب الجلد والعضلات، وفي بعض حالات التهاب العضلات المناعي الأخرى. يُختار العلاج بحسب شدة المرض والأعضاء المتأثرة، مع متابعة منتظمة للفعالية والآثار الجانبية وتأهيل تدريجي لاستعادة الوظيفة.
علاج التهاب العين المناعي (التهاب العنبية) الناتج عن العلاج المناعي
يعتمد علاج التهاب العنبية الناتج عن العلاج المناعي للسرطان على تقييم عاجل لدى طبيب العيون، ثم ضبط الالتهاب بقطرات أو علاجات أخرى حسب موضعه وشدته، مع تنسيق قرار استمرار العلاج المناعي أو تعليقه مع طبيب الأورام.
علاج التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد بمضادات الالتهاب
يُعالج التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد المؤلم غالبًا بمضادات الالتهاب لتخفيف ألم الرقبة والحمى، وقد تُستخدم الكورتيكوستيرويدات عند شدة الأعراض أو عدم كفاية العلاج الأولي. وتلزم متابعة وظائف الغدة لأن نشاطها قد يتغير مؤقتًا أثناء التعافي.
علاج التهاب الكلية الخلالي المناعي الناتج عن العلاج المناعي
يعتمد علاج التهاب الكلية الخلالي المرتبط بالعلاج المناعي للسرطان على استبعاد الأسباب الأخرى لتراجع وظائف الكلى، وتعليق العلاج المناعي عند الحاجة، واستخدام الكورتيكوستيرويدات تحت إشراف طبي مع مراقبة التحاليل وخفض الجرعة تدريجيًا.
علاج التهاب عضلة القلب المناعي الناتج عن العلاج المناعي
التهاب عضلة القلب الناتج عن العلاج المناعي للأورام حالة قد تهدد الحياة، ويعتمد علاجها على إيقاف العلاج المناعي مؤقتًا فور الاشتباه، والتقييم العاجل بالمستشفى، وبدء الكورتيكوستيرويدات مبكرًا عند ترجيح التشخيص، مع مراقبة القلب وإضافة مثبطات مناعة أخرى عند الحاجة.
علاج الساركويد الرئوي بالستيرويدات
تُستخدم الستيرويدات لتخفيف الالتهاب في الساركويد الرئوي عندما يسبب أعراضًا مؤثرة أو يهدد وظائف الرئة. لا يحتاج كل مريض إليها، وتُختار الجرعة والمدة وفق نشاط المرض والاستجابة والآثار الجانبية، مع متابعة منتظمة وتدرج طبي عند خفض العلاج.
علاج الساركويد المعند بالعلاج المثبط للمناعة من الخط الثاني
تُستخدم مثبطات المناعة من الخط الثاني للسيطرة على الساركويد النشط عندما لا تكفي الكورتيكوستيرويدات أو تسبب آثارًا غير مقبولة. ويعتمد اختيار الدواء على العضو المصاب والمخاطر الصحية، مع مراقبة دورية للدم والكبد والكلى والاستجابة للعلاج.
