التهاب الأذن الوسطى

تفريغ خراج تحت سمحاق الخشاء

تفريغ خراج تحت سمحاق الخشاء إجراء لإخراج تجمع صديدي خلف الأذن، ينشأ غالبًا من التهاب الخشاء. يحتاج عادة إلى علاج عاجل بالمستشفى ومضادات حيوية، وقد يصاحبه تصريف الأذن الوسطى أو جراحة الخشاء بحسب امتداد العدوى.

جراحة تثقيب طبلة الأذن لتصريف القيح (بضع الطبلة)

بضع الطبلة إجراء يصنع فيه طبيب الأنف والأذن والحنجرة شقًا صغيرًا في طبلة الأذن لتصريف السوائل أو القيح من الأذن الوسطى. يُستخدم في حالات مختارة، وقد يترافق مع تركيب أنبوب تهوية، لكنه ليس علاجًا روتينيًا لكل التهاب أذن.

جراحة ترميم طبلة الأذن

جراحة ترميم طبلة الأذن إجراء لإغلاق ثقب الطبلة بطُعم نسيجي، وقد تشمل إصلاح عظيمات السمع عند تضررها. تهدف إلى حماية الأذن الوسطى وتقليل الالتهابات وتحسين السمع متى أمكن، وتُحدد ملاءمتها بعد فحص الأذن وقياس السمع.

علاج التهاب الأذن الوسطى الحاد بالمضادات الحيوية

تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج حالات مختارة من التهاب الأذن الوسطى الحاد، خاصة عند شدة الأعراض أو ارتفاع خطر المضاعفات. أما بعض الحالات الخفيفة فيمكن مراقبتها لمدة 48 إلى 72 ساعة مع تسكين الألم ومتابعة واضحة، بعد فحص الأذن وتقييم الطبيب.

علاج التهاب الأذن الوسطى المتكرر المقاوم عند الأطفال بالمضادات الموسعة

قد يحتاج الطفل إلى مضاد بديل عند استمرار التهاب الأذن الوسطى الحاد رغم العلاج المناسب، لكن تكرار النوبات أو بقاء السائل خلف الطبلة لا يعني تلقائيًا ضرورة توسيع المضاد أو إطالة مدته. القرار يبدأ بإعادة فحص الأذن والتحقق من التشخيص والالتزام بالعلاج.

علاج التهاب الأذن الوسطى المتكرر عند الأطفال

يعتمد علاج التهاب الأذن الوسطى المتكرر عند الأطفال على تأكيد التشخيص في كل نوبة، وتسكين الألم، واختيار المراقبة أو المضاد الحيوي بحسب العمر والشدة، مع متابعة السمع وتقليل عوامل الخطورة. وقد تُناقش أنابيب تهوية الأذن في حالات مختارة، خصوصًا عند وجود سائل خلف الطبلة.