مضادات تكوّن الأوعية

علاج ارتفاع ضغط الدم الناتج عن مضادات تكوّن الأوعية ومثبطات VEGF

يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم المرتبط بمثبطات VEGF على القياس المنتظم، وبدء أدوية خفض الضغط أو تعديلها مبكرًا، مع مراقبة الكلى والتنسيق مع طبيب الأورام. الهدف هو حماية القلب والأوعية وإتاحة استمرار علاج السرطان بأمان قدر الإمكان.

علاج انثقاب الأمعاء والناسور الناتج عن مضادات تكوّن الأوعية

انثقاب الأمعاء أو تشكّل ناسور أثناء العلاج بمضادات تكوّن الأوعية مضاعفة خطيرة تحتاج إلى تقييم عاجل بالمستشفى. يشمل التدبير إيقاف الدواء المشتبه به، ودعم الدورة الدموية، وعلاج العدوى، والسيطرة على مصدر التسرب، وقد تكون الجراحة ضرورية رغم إمكان العلاج التحفظي في حالات منتقاة.

علاج سرطان الخلايا الكلوية النقيلي بالعلاج المركب المناعي الموجه

يجمع هذا العلاج بين دواء ينشّط استجابة المناعة ضد السرطان ودواء موجّه يعيق إشارات نمو الورم وتكوّن أوعيته الدموية. يُعد خيارًا رئيسيًا لبعض مرضى سرطان الخلايا الكلوية النقيلي، خصوصًا النوع ذي الخلايا الصافية، ويتطلب اختيارًا فرديًا ومراقبة منتظمة للفعالية والآثار الجانبية.

علاج متلازمة بطء التئام الجروح المرتبطة بمضادات تكوّن الأوعية (bevacizumab) حول الإجراءات الغازية

تتطلب الوقاية من تأخر التئام الجروح المرتبط ببيفاسيزوماب تنسيقًا بين طبيب الأورام والفريق المنفذ للإجراء، لتحديد توقيت تعليق الدواء واستئنافه، وتحسين عوامل الالتئام ومراقبة الجرح. لا توجد مدة واحدة تناسب جميع الإجراءات، ولا يكفي مرور الوقت وحده لاستئناف العلاج.