الغدد الصماء
التدبير الهرموني لمتلازمة كلاينفلتر (قصور الغدد التناسلية)
يعتمد التدبير الهرموني لمتلازمة كلاينفلتر على تعويض التستوستيرون عند ثبوت نقصه ووجود حاجة سريرية، مع مراعاة العمر والبلوغ وخطط الإنجاب. يهدف العلاج إلى دعم الوظيفة الجنسية والعظام والعضلات، ويستلزم متابعة منتظمة دون تعديل الجرعات ذاتيًا.
العلاج الدوائي لقصور الدريقية المزمن (الكالسيوم وفيتامين د النشط)
يعتمد علاج قصور الدريقية المزمن غالبًا على الكالسيوم وفيتامين د النشط لتخفيف أعراض نقص الكالسيوم والحفاظ على مستواه ضمن هدف آمن. ويحتاج إلى متابعة الدم والبول ووظائف الكلى، لأن رفع كالسيوم الدم أكثر من اللازم قد يزيد طرحه في البول ويسبب مضاعفات كلوية.
المتابعة الدورية وعلاج المظاهر الهرمونية في متلازمات الأورام الصماء المتعددة (MEN1/MEN2)
تعتمد رعاية متلازمات الأورام الصماء المتعددة على متابعة منظمة مدى الحياة للكشف عن أورام الغدد ومضاعفاتها، مع علاج فرط إفراز الهرمونات أو نقصها. تختلف الخطة بين MEN1 وMEN2 وبحسب الطفرة والعمر ونتائج الفحوص، ولا تغني الأدوية عن الجراحة عندما تكون ضرورية.
جراحة استئصال ورم الغدة الكظرية بالمنظار
استئصال ورم الغدة الكظرية بالمنظار عملية تُجرى تحت التخدير العام لإزالة الغدة المصابة غالبًا عبر شقوق صغيرة. تُختار لبعض الأورام المفرزة للهرمونات أو الكتل التي تستدعي الإزالة، بينما تحتاج الأورام المشتبه بخباثتها إلى تقييم يحدد النهج الجراحي الأنسب.
علاج الحماض الكيتوني السكري الحاد في الطوارئ
يُعالج الحماض الكيتوني السكري الحاد في المستشفى بالسوائل والإنسولين وضبط البوتاسيوم والأملاح، مع مراقبة متكررة وعلاج السبب المحفز. وهو طارئ قد يحدث حتى دون ارتفاع شديد لسكر الدم، ولا يُعالج منزليًا.
علاج السكري من النوع الأول بمضخة الأنسولين
توصّل مضخة الأنسولين جرعات مبرمجة من الأنسولين تحت الجلد طوال اليوم، مع جرعات للوجبات والتصحيح وفق خطة فردية. وقد تسهّل ضبط السكري من النوع الأول، لكنها تتطلب تدريبا ومراقبة منتظمة وخطة احتياطية عند تعطلها، ولا تعني الاستغناء عن متابعة السكر.
علاج المقاومة العامة لهرمون الدرقية (RTH) الداعم
يعتمد علاج مقاومة هرمون الدرقية على تأكيد التشخيص ثم التعامل مع الأعراض ومراقبة النمو والقلب والغدة، لا على خفض نتائج التحاليل إلى الطبيعي تلقائيًا. كثير من المرضى لا يحتاجون دواءً، بينما تتطلب الحالات المصحوبة بأعراض خطة فردية لدى اختصاصي الغدد الصماء.
علاج فرط التصنع الكظري الخلقي بالهرمونات التعويضية
يعوض العلاج الهرموني نقص الكورتيزول، وأحيانًا الألدوستيرون، لدى المصابين بفرط التصنع الكظري الخلقي، ويساعد على ضبط زيادة الأندروجينات. تختلف الحاجة إليه وجرعاته بحسب النوع والعمر والأعراض، مع متابعة منتظمة وخطة مكتوبة للتعامل مع المرض والطوارئ.
علاج فرط نشاط الغدة جار الدرقية الأولي الدوائي
يهدف العلاج الدوائي لفرط نشاط الغدة جار الدرقية الأولي إلى خفض ارتفاع الكالسيوم أو حماية العظام عندما تتعذر الجراحة أو تُؤجل. يُختار الدواء وفق المشكلة الأساسية، مع متابعة منتظمة للكالسيوم ووظائف الكلى وكثافة العظام، ولا يُعد بديلًا شافيًا مكافئًا للجراحة.
علاج قصور الغدة الكظرية بالتعويض الهرموني
يعوّض علاج قصور الغدة الكظرية الهرمونات التي لا ينتجها الجسم بكفاية، وأهمها الكورتيزول، وقد يشمل الألدوستيرون في القصور الأولي. يتطلب العلاج انتظامًا يوميًا وخطة مكتوبة للمرض والطوارئ لتقليل خطر الأزمة الكظرية.
علاج قصور الغدة النخامية المشترك (Panhypopituitarism) بالتعويض الهرموني المتعدد
يعتمد علاج قصور الغدة النخامية المشترك على تعويض الهرمونات الناقصة بخطة فردية يضعها اختصاصي الغدد. عند وجود نقص الكورتيزول أو الاشتباه القوي به، يُؤمَّن تعويضه قبل بدء هرمون الدرقية، ثم تُستكمل بقية العلاجات حسب العمر والأعراض وأهداف النمو والإنجاب.
علاج قصور الغدة النخامية المناعي (Hypophysitis) الناتج عن العلاج المناعي
يعتمد علاج التهاب الغدة النخامية المرتبط بالعلاج المناعي على تعويض الهرمونات الناقصة، مع إعطاء الأولوية للكورتيزول عند نقصه قبل بدء هرمون الغدة الدرقية. وقد يستمر التعويض طويلًا، بينما يُحدد استكمال العلاج المناعي بالتنسيق بين طبيب الأورام وطبيب الغدد.
