الأمراض الاستوائية
علاج التسمم بلدغ الأفاعي السامة بمضاد السم النوعي
مضاد سم الأفاعي علاج يُعطى غالبًا بالتسريب الوريدي داخل المستشفى لتعطيل مكونات السم وتقليل مضاعفاته. يختار الفريق الطبي المستحضر المناسب للأفاعي الموجودة في المنطقة، ويقرر الحاجة إليه وفق علامات التسمم والفحوص، مع مراقبة دقيقة لاحتمال حدوث تحسس حاد.
علاج التسمم بلدغ العقارب الخطرة بمضاد السم
مضاد سم العقارب علاج يُعطى في المستشفى لتحييد السم لدى حالات مختارة، خصوصًا عند ظهور أعراض عامة أو شديدة. لا تحتاج كل لدغة إليه، ويعتمد القرار على الأعراض ونوع العقرب المحلي وتوافر مستحضر مناسب، مع مراقبة التنفس والقلب وعلاج المضاعفات.
علاج الملاريا الشديدة بالأرتيسونات الوريدي
الأرتيسونات الوريدي هو العلاج المفضل للملاريا الشديدة، ويُعطى عاجلًا داخل المستشفى لخفض الطفيليات في الدم، مع دعم وظائف الأعضاء ومتابعة المضاعفات. وبعد التحسن يلزم إكمال علاج فموي مناسب ومراقبة احتمال حدوث انحلال دم متأخر.
علاج الملاريا المتكررة بالمتصورة النشيطة (P. vivax) بإضافة علاج جذري للأكياس الكبدية
يجمع علاج المتصورة النشيطة بين دواء للنوبة الدموية وعلاج جذري يستهدف الطفيليات الكامنة في الكبد لتقليل الانتكاس. يتطلب العلاج الجذري فحص نشاط إنزيم G6PD وتقييم الحمل والرضاعة والأدوية المصاحبة قبل اختيار بريماكين أو تافينوكين.
علاج حمى الضنك الداعم
يعتمد علاج حمى الضنك على تعويض السوائل بحذر، وتخفيف الألم والحمى بأدوية مناسبة، ومراقبة علامات النزف وتسرب السوائل. يمكن متابعة الحالات المستقرة خارج المستشفى، بينما تتطلب علامات الإنذار أو الضنك الشديد رعاية عاجلة، وقد يبدأ التدهور بعد انخفاض الحرارة.
علاج داء البلهارسيات بالبرازيكوانتيل
البرازيكوانتيل هو العلاج الأساسي لمعظم أنواع البلهارسيا التي تصيب الإنسان، ويُعطى بالفم بوصفة يحددها الطبيب وفق الوزن ونوع العدوى. يستهدف الديدان البالغة، وقد يلزم تكرار العلاج أو إجراء فحوص متابعة، خصوصًا بعد التعرض الحديث أو عند استمرار خروج البيوض.
علاج داء الجيارديات المقاوم للعلاج القياسي
يبدأ علاج داء الجيارديات المستمر بعد العلاج القياسي بتأكيد بقاء الطفيلي، واستبعاد تكرار العدوى أو عدم اكتمال العلاج. بعد ذلك قد يختار الطبيب دواء من فئة مختلفة أو علاجا مركبا، مع تعويض السوائل ومتابعة التغذية والآثار الجانبية.
علاج داء الدودة الغينية (داء التنينات المدينية)
يعتمد علاج داء الدودة الغينية على إخراج الدودة تدريجيًا بواسطة فريق صحي، مع تنظيف الجرح وتغطيته وتسكين الألم وعلاج العدوى البكتيرية إن ظهرت. لا يوجد دواء نوعي مثبت يقضي على الدودة، ومنع ملامسة موضع خروجها لمصادر مياه الشرب جزء أساسي من الرعاية.
علاج داء الديدان الشريطية المعوية وحالاتها الغازية
تُعالج الديدان الشريطية المعوية عادة بأدوية مضادة للطفيليات، أما داء الكيسات المذنبة الذي يصيب الأنسجة، وخاصة الدماغ أو العين، فيحتاج خطة متخصصة بحسب موضع الكيسات ونشاطها. لا تُستخدم الأدوية القاتلة للطفيليات في جميع الحالات النسيجية، لأنها قد تثير التهابًا خطيرًا دون تحضير ومراقبة مناسبين.
علاج داء الليشمانيات الجلدي الموضعي والجهازي
يُختار علاج داء الليشمانيات الجلدي بحسب نوع الطفيلي ومنطقة اكتساب العدوى وعدد الآفات وموقعها وحالة المناعة. قد يناسب العلاج الموضعي الآفات المحدودة منخفضة الخطورة، بينما يُستخدم العلاج الجهازي للحالات المعقدة أو عند احتمال إصابة الأغشية المخاطية، مع مراقبة طبية تناسب الدواء.
علاج داء النوم الأفريقي (داء المثقبيات الأفريقي البشري)
يُعالج داء النوم الأفريقي بأدوية مضادة للمثقبيات يختارها فريق متخصص بحسب نوع الطفيلي ووصوله إلى الجهاز العصبي وعمر المريض ووزنه وحالته العامة. بعض الحالات تناسبها أدوية فموية، بينما تحتاج أخرى إلى علاج حقني ومراقبة بالمستشفى.
علاج داء شاغاس الحاد والمزمن
يعتمد علاج داء شاغاس على أدوية مضادة للطفيليات، أهمها بنزنيدازول ونيفورتيموكس، مع علاج المضاعفات القلبية والهضمية عند وجودها. تكون فرصة التخلص من العدوى أعلى عند بدء العلاج مبكرًا، بينما يتحدد العلاج في المرحلة المزمنة بحسب العمر وحالة الأعضاء وموازنة الفوائد والمخاطر.
