المضادات الحيوية

علاج حب الشباب بالأدوية الموضعية والفموية

يُعالج حب الشباب بأدوية موضعية للحالات الخفيفة وكثير من الحالات المتوسطة، وقد تُضاف أدوية فموية عند الالتهاب الأشد أو خطر الندبات. يختار الطبيب الخطة بحسب نوع الحبوب وشدتها واحتمال الحمل والأمراض المصاحبة، وتحتاج النتائج إلى أسابيع من الالتزام والمتابعة.

علاج حمى التيفوئيد بالمضادات الحيوية

تعالج حمى التيفوئيد بمضاد حيوي يختاره الطبيب وفق شدة المرض ومكان اكتساب العدوى ونتائج المزرعة والحساسية، مع تعويض السوائل ومراقبة المضاعفات. لا يوجد مضاد واحد مناسب لجميع الحالات، ولا ينبغي تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج ذاتيًا.

علاج خراج الحوض بعد العمليات النسائية بالمضادات والتصريف بالقسطرة

يمكن علاج خراج الحوض بعد العمليات النسائية بالمضادات الحيوية وتصريف الصديد بقسطرة موجهة بالتصوير لدى المريضات المناسبات. يهدف العلاج إلى السيطرة على العدوى دون إعادة الجراحة، لكن تمزق الخراج أو عدم استقرار الحالة أو وجود إصابة بالأمعاء قد يستلزم تدخلاً جراحيًا عاجلًا.

علاج داء البروسيلات (الحمى المالطية)

يُعالج داء البروسيلات عادة بمزيج من المضادات الحيوية لعدة أسابيع، لأن الجرثومة تستطيع البقاء داخل الخلايا والانتكاس بعد التحسن. يختار الطبيب الخطة حسب العمر والحمل ووظائف الأعضاء ووجود إصابة في القلب أو الأعصاب أو العظام، مع متابعة الاستجابة والآثار الجانبية.

علاج داء البريميات (Leptospirosis) بالمضادات الحيوية

يُعالج داء البريميات بمضادات حيوية يختارها الطبيب حسب شدة العدوى والحمل والعمر ووظائف الأعضاء. قد تكفي الأدوية الفموية للحالات الخفيفة، بينما تحتاج الحالات الشديدة إلى مضادات وريدية بالمستشفى ودعم للكلى والتنفس والدورة الدموية عند الضرورة.

علاج داء التولاريميا بالمضادات الحيوية

يعالج داء التولاريميا بمضادات حيوية مختارة بحسب شدة العدوى وموضعها وحالة المريض، مثل الجنتاميسين أو السيبروفلوكساسين أو الدوكسيسيكلين. وقد تستلزم الحالات الشديدة دخول المستشفى والعلاج الوريدي، مع متابعة الاستجابة ووظائف الكلى وإكمال المدة الموصوفة.

علاج داء الشعيات (Actinomycosis) بالمضادات طويلة الأمد

يعالج داء الشعيات بمضادات حيوية يختارها الطبيب، غالبًا من عائلة البنسلين، وقد يستمر العلاج عدة أشهر. تتحدد المدة بحسب موضع العدوى وامتدادها والاستجابة، وقد يلزم تصريف خراج أو معالجة مصدر العدوى إلى جانب الدواء.

علاج داء المتفطرات اللانمطية المنتشر (MAC) عند مرضى الإيدز

يُعالج مرض MAC المنتشر لدى المصابين بفيروس نقص المناعة بمزيج من المضادات الحيوية لمدة طويلة، بالتزامن مع علاج الفيروس لاستعادة المناعة. يعتمد اختيار الأدوية ومراقبتها على شدة العدوى وحساسيتها والتداخلات الدوائية، ولا يجوز إيقاف العلاج أو تعديل جرعاته ذاتيًا.

علاج داء الورم الحبيبي المزمن بالمضادات الحيوية والفطرية الوقائية

تُستخدم المضادات الحيوية ومضادات الفطريات بصورة منتظمة لدى المصابين بداء الورم الحبيبي المزمن لتقليل العدوى الخطيرة والمتكررة. لا تصلح هذه الأدوية الخلل المناعي ولا تمنع جميع الإصابات، لذلك تحتاج إلى التزام طويل الأمد ومراقبة طبية وخطة واضحة للتعامل مع الحمى والأعراض الجديدة.

علاج داء خدش القطة (Bartonellosis) بالمضادات

لا يحتاج كل مصاب بداء خدش القطة إلى مضاد حيوي؛ فالحالات البسيطة لدى أصحاب المناعة السليمة قد تتحسن تلقائيًا. يُختار العلاج بحسب شدة الأعراض وموضع العدوى وحالة المناعة، وتحتاج إصابة العين أو الأعصاب أو القلب إلى تقييم وعلاج متخصصين.

علاج داء ويبل (Whipple's disease) بالمضادات المطولة

يُعالج داء ويبل بمضادات حيوية يختارها اختصاصي وفق الأعضاء المصابة، وقد يبدأ العلاج وريديًا ثم يستمر فمويًا لأشهر طويلة، وغالبًا سنة أو أكثر. تحسن الإسهال والوزن لا يعني انتهاء العدوى؛ فالالتزام والمتابعة ضروريان لاكتشاف الانتكاس، خصوصًا العصبي.

علاج دبيلة الجنب بالمضادات الحيوية والتصريف الأنبوبي

تُعالج دبيلة الجنب، وهي تجمع صديد في الحيز المحيط بالرئة، بالمضادات الحيوية وتصريف السائل المصاب عبر أنبوب صدري. ويُراقَب التحسن سريريا وبالتصوير لتحديد الحاجة إلى علاجات إضافية أو جراحة.