الرعاية الداعمة للأورام

علاج سمية القلب الناتجة عن الأنثراسيكلين والعلاجات الموجهة للقلب الورمي

يعتمد علاج سمية القلب المرتبطة بالأنثراسيكلين وبعض علاجات السرطان الموجهة على اكتشاف الضرر مبكرًا، وضبط عوامل الخطورة، وإضافة أدوية قلبية عند الحاجة، مع تنسيق قرار استمرار علاج الورم أو تعديله بين اختصاصيي القلب والأورام.

علاج غثيان وتقيؤ العلاج الكيميائي بمضادات القيء

تُستخدم مضادات القيء قبل العلاج الكيميائي وبعده للوقاية من الغثيان والتقيؤ أو تخفيفهما. يختار فريق الأورام الأدوية ومواعيدها وفق خطر القيء المرتبط بالعلاج وحالة المريض، مع خطة للتعامل مع الأعراض التي تظهر رغم الوقاية.

علاج فرط الحساسية والتأق الناتج عن العلاج الكيميائي القائم على البلاتين (إعادة الحساسية التدريجية)

إزالة التحسس التدريجية هي إعطاء دواء البلاتين المسبب للحساسية على مراحل متدرجة داخل وحدة متخصصة، لإحداث تحمّل مؤقت يسمح لبعض المرضى بمواصلة علاجهم. وهي ليست علاجا للتأق الحاد ولا تزيل الحساسية نهائيا، وتتطلب تقييما فرديا ومراقبة دقيقة في كل جلسة.

علاج فرط كالسيوم الدم الخبيث بالبايفوسفونيت أو مضاد RANKL

يُعالج فرط كالسيوم الدم المرتبط بالسرطان بتصحيح الجفاف، غالبًا بالسوائل الوريدية، وإعطاء دواء يحد من ارتشاف العظام مثل البايفوسفونيت أو دينوسوماب. يختار الفريق العلاج وفق شدة الحالة ووظائف الكلى والاستجابة السابقة، مع مراقبة الكالسيوم والأملاح وعلاج السرطان المسبب.

علاج فقر الدم المصاحب للسرطان بمحفزات تكون الكريات الحمراء

محفزات تكون الكريات الحمراء أدوية تساعد نخاع العظم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، وقد تقلل الحاجة إلى نقل الدم لدى بعض مرضى السرطان الذين يتلقون علاجا كيميائيا غير هادف للشفاء. لا تناسب كل حالات فقر الدم، ويتطلب استخدامها موازنة الفائدة مع مخاطر الجلطات ومخاوف التأثير في نتائج علاج السرطان.

علاج قصور نقي العظم المزمن والدعم بتعدد التعويض الدموي بعد العلاج الكيميائي المكثف

يعتمد علاج انخفاض خلايا الدم بعد العلاج الكيميائي المكثف على متابعة تعداد الدم والأعراض، وتعويض كريات الدم الحمراء أو الصفائح عند الحاجة، واستخدام عوامل النمو في حالات مختارة. والهدف تقليل مضاعفات الأنيميا والنزف والعدوى إلى حين تعافي نقي العظم.

علاج قلة العدلات الحموية الناتجة عن العلاج الكيميائي

قلة العدلات الحموية أثناء العلاج الكيميائي حالة طبية طارئة تحتاج تقييمًا سريعًا ومضادات حيوية تجريبية دون انتظار نتائج المزارع. يحدد فريق الأورام الحاجة إلى دخول المستشفى أو إمكانية العلاج الخارجي وفق استقرار الحالة وخطر المضاعفات والقدرة على المتابعة الدقيقة.

علاج متلازمة اليد-القدم الناتجة عن بعض العلاجات الكيميائية والموجهة

يعتمد علاج متلازمة اليد-القدم على حماية الجلد وتقليل الاحتكاك والحرارة، مع علاج الألم والتشققات ومراقبة تأثيرها في النشاط اليومي. وقد يقرر طبيب الأورام تعليق العلاج المسبب مؤقتًا أو خفض جرعته بحسب الشدة، دون تعديل المريض للجرعات بنفسه.

علاج نخر العظم الفكي المرتبط بالبايفوسفونيت أو مضاد RANKL في مرضى السرطان

يعتمد علاج نخر عظم الفك المرتبط بأدوية حماية العظام على تخفيف الألم، والسيطرة على العدوى، والعناية الفموية والمتابعة المتخصصة، مع الجراحة عند الحاجة. أما تعليق البايفوسفونيت أو دينوسوماب فليس إجراءً تلقائيًا، بل قرار مشترك يوازن حالة الفك ومخاطر المضاعفات العظمية للسرطان.

علاج نقص صوديوم الدم المصاحب للسرطان (SIADH الورمي)

يُعالج نقص صوديوم الدم الناتج عن الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول لدى مرضى السرطان بحسب الأعراض وشدة الانخفاض وسرعة حدوثه. قد تشمل الخطة تقييد السوائل وأدوية مختارة وعلاج الورم، بينما تستدعي الأعراض العصبية الشديدة علاجًا عاجلًا ومراقبة دقيقة لتجنب التصحيح المفرط.

علاج وذمة الأطراف الليمفاوية الناتجة عن العلاج الإشعاعي أو استئصال الغدد اللمفاوية

يعتمد علاج وذمة الأطراف الليمفاوية المرتبطة بعلاج السرطان غالبًا على الضغط الطبي الملائم، والعناية بالجلد، والحركة المتدرجة، وقد يشمل التصريف الليمفاوي اليدوي. تهدف الخطة إلى تقليل التورم وتحسين الوظيفة والحد من العدوى، مع متابعة مستمرة لاستبعاد أسباب أخرى للتورم وضبط العلاج بأمان.