الوقاية من العدوى
استئصال الطحال
استئصال الطحال عملية لإزالة الطحال كليًا أو جزئيًا لعلاج إصابة نازفة أو أمراض مختارة في الدم والطحال. يمكن العيش بعده، لكن غياب الطحال يستلزم لقاحات ومتابعة وخطة واضحة للتعامل العاجل مع الحمى والعدوى.
التأهيل بعد زراعة الرئة
التأهيل بعد زراعة الرئة برنامج فردي يجمع الحركة المتدرجة والعلاج التنفسي والتثقيف الدوائي والدعم الغذائي والنفسي، لمساعدة المريض على استعادة استقلاله بأمان تحت متابعة فريق الزراعة، دون أن يحل محل أدوية منع الرفض أو المراقبة الطبية.
الرعاية الداعمة الوقائية لنقص المناعة المشترك الشديد قبل العلاج النهائي
الرعاية الوقائية لنقص المناعة المشترك الشديد تجمع تقليل التعرض للعدوى، وأدوية وقائية مختارة، وتعويض الأجسام المضادة والدعم الغذائي، بهدف حماية الطفل حتى بدء العلاج الذي يعيد بناء مناعته. وهي جسر علاجي عاجل وليست بديلًا عن العلاج النهائي.
تأهيل تنفسي بعد زراعة الرئة
التأهيل التنفسي بعد زراعة الرئة برنامج فردي يجمع التدريب الحركي ومراقبة التنفس والتثقيف، لمساعدة المريض على استعادة القوة والاستقلالية بأمان. يبدأ بعد استقرار الحالة وبموافقة فريق الزراعة، ويتدرج وفق التئام الجرح ووظائف الرئة والاستجابة للنشاط.
علاج البلهارسيا (داء المنشقات)
يعتمد علاج البلهارسيا غالبًا على دواء برازيكوانتيل بوصفة طبية للقضاء على الديدان البالغة، مع متابعة الاستجابة وعلاج مضاعفات المسالك البولية أو الكبد عند وجودها. وقد يلزم تكرار العلاج حسب توقيت العدوى ونتائج الفحوص، ولا يمنح الدواء حماية من الإصابة مجددًا.
علاج التفاعل الانتكاسي الفيروسي الكامن عند بدء العلاج البيولوجي المثبط للمناعة
تعتمد الوقاية من إعادة تنشيط الفيروسات عند بدء العلاج البيولوجي على فحص العدوى السابقة، خصوصًا التهاب الكبد B، ثم اختيار مضاد فيروسي وقائي أو مراقبة مخبرية منتظمة بحسب خطر المريض ونوع العلاج. وإذا حدث التنشيط، يلزم تقييم سريع وعلاج موجه دون إيقاف الأدوية أو تعديلها ذاتيًا.
علاج التهاب الكبد الفيروسي A داعم
يعتمد علاج التهاب الكبد الفيروسي A غالبًا على السوائل والتغذية المناسبة والراحة بحسب الحاجة، مع متابعة وظائف الكبد وتجنب ما قد يضره. لا يوجد مضاد فيروسي نوعي يُستخدم روتينيًا لعلاجه، وتحتاج الحالات الشديدة إلى المستشفى.
علاج الجرب بالعلاج الموضعي
يعتمد علاج الجرب الموضعي على دواء يُوضع على الجلد لقتل عث الجرب، مع علاج المخالطين بالتزامن والتعامل مع الملابس والمفروشات المستخدمة حديثًا. وقد تستمر الحكة لأسابيع بعد نجاح العلاج، فلا تعني وحدها استمرار العدوى.
علاج الديدان المعوية بالأدوية الطاردة
يعتمد علاج الديدان المعوية على دواء مضاد للطفيليات يُختار بحسب نوع الدودة وعمر المريض وحالته الصحية. قد يتطلب العلاج جرعة واحدة أو خطة أطول، مع إجراءات نظافة ومتابعة تمنع تكرار العدوى وتكشف المضاعفات.
علاج الديدان المعوية عند الأطفال
يعتمد علاج الديدان المعوية عند الأطفال على تحديد نوع الدودة واختيار الدواء المناسب لعمر الطفل وحالته، مع الالتزام بالخطة والنظافة لمنع تكرار العدوى. وقد يلزم تكرار العلاج أو علاج أفراد المنزل، خصوصًا في الديدان الدبوسية، وفق توجيه الطبيب.
علاج السعال الديكي (الشاهوق) بالمضادات الحيوية
تعالج المضادات الحيوية عدوى السعال الديكي وتقلل انتقالها، وتكون فائدتها في تخفيف المرض أكبر عند بدئها مبكرًا. أما بعد ظهور نوبات السعال الشديدة، فقد يستمر السعال أسابيع رغم القضاء على البكتيريا، لذلك تبقى المراقبة والرعاية الداعمة ضروريتين.
علاج السعال الديكي عند الرضع بالمضادات الحيوية والدعم
يعتمد علاج السعال الديكي عند الرضع على مضاد حيوي يحدده الطبيب للقضاء على البكتيريا وتقليل انتقال العدوى، مع مراقبة التنفس والتغذية وتقديم الدعم عند الحاجة. يفيد العلاج المبكر أكثر، لكن السعال قد يستمر بعد انتهاء الدواء، وقد يحتاج الرضيع إلى المستشفى حتى دون سعال شديد.
