مقاومة المضادات

علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع بالمضادات الحيوية

تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع عند الاشتباه بسبب بكتيري أو تأكيده. ويحدد الطبيب الدواء وطريقة إعطائه ومدة العلاج بحسب شدة المرض، والحالة الصحية، والحساسية الدوائية، مع متابعة التحسن ورصد المضاعفات.

علاج التهاب الأذن الوسطى المتكرر المقاوم عند الأطفال بالمضادات الموسعة

قد يحتاج الطفل إلى مضاد بديل عند استمرار التهاب الأذن الوسطى الحاد رغم العلاج المناسب، لكن تكرار النوبات أو بقاء السائل خلف الطبلة لا يعني تلقائيًا ضرورة توسيع المضاد أو إطالة مدته. القرار يبدأ بإعادة فحص الأذن والتحقق من التشخيص والالتزام بالعلاج.

علاج التهاب الأمعاء بالشيغيلا بالمضادات الحيوية

تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج بعض حالات عدوى الشيغيلا، خصوصًا الشديدة أو المرتبطة بخطر المضاعفات أو نقل العدوى. ولا يحتاجها كل مريض؛ إذ يعتمد الاختيار على تقييم الأعراض وفحص البراز وحساسية الجرثومة، مع تعويض السوائل وتجنب أدوية إيقاف الإسهال دون توجيه طبي.

علاج الحمى التيفية بالمضادات الحيوية

تُعالج الحمى التيفية بمضاد حيوي يختاره الطبيب وفق شدة المرض ومكان اكتساب العدوى ونتائج المزرعة واختبار الحساسية. قد تكفي الأدوية الفموية للحالات المستقرة، بينما تحتاج الحالات الشديدة إلى المستشفى والعلاج الوريدي والسوائل، مع متابعة الاستجابة والالتزام بالمدة المقررة.

علاج تجرثم الدم المرتبط بأجهزة التروية الوريدية المزروعة

يعتمد علاج تجرثم الدم المرتبط بالمنفذ الوريدي المزروع على مضادات ميكروبية مناسبة وريديا، مع تحديد ضرورة إزالة الجهاز أو إمكان الاحتفاظ به تحت مراقبة دقيقة. ويتوقف القرار على الميكروب، واستقرار المريض، ووجود عدوى موضعية أو مضاعفات.

علاج حمى التيفوئيد بالمضادات الحيوية

تعالج حمى التيفوئيد بمضاد حيوي يختاره الطبيب وفق شدة المرض ومكان اكتساب العدوى ونتائج المزرعة والحساسية، مع تعويض السوائل ومراقبة المضاعفات. لا يوجد مضاد واحد مناسب لجميع الحالات، ولا ينبغي تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج ذاتيًا.

علاج عدوى المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين

يعتمد علاج عدوى المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين «MRSA» على اختيار مضاد حيوي فعّال بحسب موضع العدوى وشدتها ونتائج المزرعة، مع تصريف الخراج أو معالجة مصدر العدوى عند الحاجة. تختلف الأدوية ومدة العلاج والمتابعة من شخص لآخر، ولا يعني اكتشاف البكتيريا على الجلد وجود عدوى تستدعي مضادًا.