هشاشة العظام

استئصال الغدة جار الدرقية

استئصال الغدة جار الدرقية جراحة لإزالة غدة أو أكثر تفرز هرمون جار الدرقية بشكل زائد، بهدف ضبط الكالسيوم وحماية العظام والكلى. يتحدد نطاق العملية وفق سبب فرط النشاط وعدد الغدد المصابة، مع ضرورة متابعة الكالسيوم بعد الجراحة.

برنامج تأهيل ما بعد السقوط المتكرر مع كسر

برنامج تأهيل ما بعد السقوط المتكرر مع كسر هو خطة فردية تجمع استعادة الحركة بعد الكسر مع تقييم أسباب السقوط وعلاجها. تُبنى الخطة بحسب ثبات الكسر، وتعليمات التحميل، والقدرات الجسدية والذهنية، بهدف تحسين الاستقلال وتقليل احتمال تكرار الإصابة.

تأهيل كسر الورك عند كبار السن بعد التثبيت

تأهيل كسر الورك بعد التثبيت برنامج فردي يبدأ عادة مبكرًا عندما تستقر الحالة الطبية، ويهدف إلى استعادة الانتقال والمشي والأنشطة اليومية وتقليل مضاعفات قلة الحركة. يحدد الجرّاح مقدار التحميل المسموح على الطرف، ويضبط فريق التأهيل الخطة حسب القدرة والألم والتوازن والحالة العامة.

تأهيل كسر عنق عظم العضد غير الجراحي عند كبار السن

يعتمد تأهيل كسر عنق عظم العضد دون جراحة لدى كبار السن على حماية الكسر مؤقتا، وضبط الألم، ثم استعادة حركة الكتف وقوته تدريجيا وفق ثبات الكسر والتئامه. يحدد طبيب العظام وأخصائي العلاج الطبيعي توقيت التقدم، بهدف استعادة الاستقلال اليومي مع تقليل التيبس والسقوط المتكرر.

تأهيل كسور ضغط الفقرات الهشاشية

تأهيل كسور ضغط الفقرات الهشاشية برنامج فردي يساعد على تخفيف الألم واستعادة الحركة والتوازن والاستقلالية بعد التأكد من استقرار الكسر. يجمع بين الحركة المتدرجة والتثقيف وتعديل الأنشطة، بالتوازي مع علاج هشاشة العظام وتقليل خطر السقوط.

تأهيل ما بعد رأب الفقرة بالأسمنت (فيرتيبروبلاستي/كيفوبلاستي)

يساعد التأهيل بعد رأب الفقرة بالأسمنت على استعادة الحركة الآمنة وتحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية، مع علاج هشاشة العظام وتقليل خطر السقوط. وتُحدد الخطة بحسب سبب الكسر والألم والتوازن والحالة العامة، وليس وفق جدول تمارين موحد.

جراحة إصلاح كسر الورك عند كبار السن

جراحة تثبيت كسر الورك تعيد محاذاة العظم وتثبته بمسامير أو صفيحة أو مسمار نخاعي لتخفيف الألم وتيسير الحركة. لكنها لا تناسب جميع الكسور؛ فقد يكون استبدال المفصل أنسب لبعض كسور عنق الفخذ، وفق نمط الكسر وحالة المريض.

رأب الفقرات بالأسمنت العظمي

رأب الفقرات بالأسمنت العظمي إجراء محدود التدخل لتثبيت بعض الكسور الانضغاطية المؤلمة في الفقرات. قد يفيد مرضى مختارين، لكنه ليس علاجا لكل آلام الظهر، ولا يعالج هشاشة العظام أو يضمن زوال الألم.

علاج فرط نشاط الغدة جار الدرقية الأولي الدوائي

يهدف العلاج الدوائي لفرط نشاط الغدة جار الدرقية الأولي إلى خفض ارتفاع الكالسيوم أو حماية العظام عندما تتعذر الجراحة أو تُؤجل. يُختار الدواء وفق المشكلة الأساسية، مع متابعة منتظمة للكالسيوم ووظائف الكلى وكثافة العظام، ولا يُعد بديلًا شافيًا مكافئًا للجراحة.

علاج هشاشة العظام الناتجة عن الحرمان الهرموني في سرطان البروستاتا والثدي

يمكن الحد من فقدان العظم المرتبط بالعلاج الهرموني لسرطان البروستاتا والثدي عبر تقييم خطر الكسور، وتصحيح نقص الكالسيوم وفيتامين د، واستخدام البيسفوسفونات أو دينوسوماب عند الحاجة. يختار الطبيب العلاج وفق كثافة العظم ووظائف الكلى وصحة الأسنان، مع متابعة منتظمة وخطة آمنة عند إيقاف الدواء.

علاج هشاشة العظام الوقائي لدى كبار السن المعرضين للسقوط

تقوم الوقاية من كسور هشاشة العظام لدى كبار السن المعرضين للسقوط على تقوية العظام عند الحاجة، وتقليل أسباب السقوط، وتحسين التغذية والحركة الآمنة. وتُفصّل الخطة بحسب الكسور السابقة وكثافة العظام ووظائف الكلى والقدرة على الالتزام بالعلاج.

علاج هشاشة العظام بالأدوية المضادة للارتشاف وفيتامين د

تقلل الأدوية المضادة للارتشاف فقدان العظم وتخفض خطر الكسور لدى مرضى هشاشة العظام المناسبين للعلاج، بينما يدعم فيتامين د والكالسيوم كفاءة العلاج وسلامته عند الحاجة. ويعتمد اختيار الدواء على خطر الكسور ووظائف الكلى والحالة الصحية والقدرة على الالتزام.