مضاعفات العلاج الإشعاعي

جراحة إصلاح تضيق المستقيم الليفي بعد الإشعاع

تعالج الجراحة تضيق المستقيم الناتج عن التليف بعد إشعاع الحوض عندما يسبب انسدادًا أو أعراضًا شديدة لا تستجيب للخيارات الأقل تدخلًا. وقد تشمل تحويل مسار البراز بفغرة أو استئصال الجزء المتضرر، بحسب مدى الإصابة وسلامة الأنسجة والحالة العامة.

علاج التليف الرئوي الناتج عن العلاج الإشعاعي أو بعض العلاجات الكيميائية

يركز علاج التليف الرئوي المرتبط بعلاج السرطان على تخفيف ضيق النفس، وتصحيح نقص الأكسجين عند وجوده، وتحسين القدرة على النشاط. أما الالتهاب الرئوي الدوائي أو الإشعاعي المصاحب فقد يحتاج علاجًا مختلفًا؛ لأن الندبات المتشكلة غالبًا لا تزول بالكورتيزون.

علاج التهاب المستقيم والمثانة الإشعاعي المزمن (Chronic radiation cystitis/proctitis)

يعتمد علاج التهاب المستقيم والمثانة الإشعاعي المزمن على تحديد مصدر الأعراض وشدتها، واستبعاد العدوى أو عودة الورم، ثم اختيار الأدوية والعلاجات الموضعية أو إجراءات وقف النزف. وقد يفيد الأكسجين عالي الضغط في حالات مختارة مستمرة أو معندة، مع متابعة الاستجابة والمضاعفات.

علاج قصور الغدة الدرقية والنخامية المتأخر بعد العلاج الإشعاعي للرأس والرقبة أو الدماغ

يُعالج قصور الغدة الدرقية أو النخامية المتأخر بعد إشعاع الرأس والرقبة أو الدماغ بتعويض الهرمونات الناقصة وفق الفحوص والأعراض. ويجب تقييم وظيفة الغدة الكظرية قبل بدء هرمون الدرق عند الاشتباه بقصور النخامى، مع متابعة طويلة الأمد لأن النقص قد يظهر بعد سنوات.