الجفاف
علاج الإسهال المزمن بالميكروسبوريديا عند مرضى نقص المناعة الشديد
يعتمد علاج الإسهال المزمن بسبب الميكروسبوريديا على تحديد نوع الميكروب، وتعويض السوائل والتغذية، وتحسين المناعة. يفيد الألبيندازول في بعض الأنواع لكنه لا يعالج جميعها بفاعلية، لذلك تحتاج الخطة إلى إشراف متخصص ومتابعة الاستجابة والآثار الجانبية.
علاج التهاب الأمعاء بالشيغيلا بالمضادات الحيوية
تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج بعض حالات عدوى الشيغيلا، خصوصًا الشديدة أو المرتبطة بخطر المضاعفات أو نقل العدوى. ولا يحتاجها كل مريض؛ إذ يعتمد الاختيار على تقييم الأعراض وفحص البراز وحساسية الجرثومة، مع تعويض السوائل وتجنب أدوية إيقاف الإسهال دون توجيه طبي.
علاج التهاب الغدة البارتينية القيحي
يُعالج التهاب الغدة النكفية القيحي بمضادات حيوية يختارها الطبيب وفق شدة العدوى، مع تصحيح الجفاف والعناية بالفم وتحسين تصريف اللعاب. وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى دخول المستشفى، بينما يستلزم وجود خراج أو انسداد بالقناة تدخلاً إضافياً.
علاج التهاب الكبد الفيروسي A داعم
يعتمد علاج التهاب الكبد الفيروسي A غالبًا على السوائل والتغذية المناسبة والراحة بحسب الحاجة، مع متابعة وظائف الكبد وتجنب ما قد يضره. لا يوجد مضاد فيروسي نوعي يُستخدم روتينيًا لعلاجه، وتحتاج الحالات الشديدة إلى المستشفى.
علاج التهاب المعدة والأمعاء بالسالمونيلا غير التيفية الغازي
تحتاج العدوى الغازية بالسالمونيلا غير التيفية إلى مضادات حيوية يختارها الطبيب بحسب شدة المرض ونتائج المزرعة، مع تعويض السوائل والبحث عن وصول الجرثومة إلى الدم أو أعضاء أخرى. أما التهاب الأمعاء غير المعقد فلا يحتاج عادة إلى مضاد حيوي.
علاج الكوليرا بالإماهة الفموية الوريدية والمضادات المساعدة
يعتمد علاج الكوليرا أساسا على تعويض الماء والأملاح بمحلول الإماهة الفموية، أو بالسوائل الوريدية عند الجفاف الشديد. وتستخدم المضادات الحيوية في حالات مختارة لتقليل مدة الإسهال وفقد السوائل، لكنها لا تحل محل الإماهة العاجلة.
علاج الكوليرا بالإماهة والمضادات الحيوية
يعتمد علاج الكوليرا على تعويض الماء والأملاح سريعًا بمحلول الإماهة الفموي أو السوائل الوريدية حسب شدة الجفاف. وتُضاف المضادات الحيوية لحالات مختارة بتوجيه طبي، لكنها لا تغني عن الإماهة ولا ينبغي أن تؤخرها.
علاج داء الكوليرا بمعالجة الجفاف الفموي والوريدي
تعتمد معالجة الكوليرا أساسًا على تعويض الماء والأملاح المفقودة بالإسهال. تُستخدم محاليل الإماهة الفموية لمن يستطيع الشرب، بينما يحتاج الجفاف الشديد أو الصدمة إلى سوائل وريدية عاجلة ومراقبة طبية، مع استمرار تعويض الفاقد حتى تحسن الحالة.
علاج غثيان وقيء الحمل الشديد (الوحام المفرط)
يعتمد علاج الوحام المفرط على أدوية تخفيف الغثيان المناسبة للحمل، وتعويض السوائل والأملاح، ودعم التغذية وفق شدة الحالة. قد يكفي العلاج المنزلي مع المتابعة، بينما يستدعي الجفاف أو تعذر الاحتفاظ بالسوائل علاجا وريديا، وأحيانا دخول المستشفى.
علاج فرط الأسمولية السكري غير الكيتوني
علاج حالة فرط سكر الدم مفرط الأسمولية يتم داخل المستشفى لتعويض الجفاف، وخفض السكر تدريجيًا، وتصحيح الأملاح، وعلاج السبب المحفز. وهي طارئ خطير لا يُعالج بزيادة جرعات الإنسولين أو شرب الماء في المنزل.
علاج فرط القيء الحملي الشديد
يعتمد علاج فرط القيء الحملي الشديد على تعويض السوائل والأملاح، واستخدام أدوية مناسبة للحمل لتخفيف القيء، وتوفير الثيامين والدعم الغذائي عند الحاجة. يُختار العلاج المنزلي أو النهاري أو دخول المستشفى بحسب القدرة على الشرب، والجفاف، ونتائج الفحوص، وليس شدة الغثيان وحدها.
فغر اللفائفي
فغر اللفائفي جراحة تُنشئ فتحة في جدار البطن لإخراج محتويات الأمعاء الدقيقة إلى كيس خارجي، عندما يلزم تجاوز القولون أو المستقيم أو بعد استئصالهما. قد يكون مؤقتًا أو دائمًا، وتتطلب العناية به حماية الجلد ومراقبة المخرجات وتعويض السوائل وفق خطة طبية.
