قطرات العين
علاج التهاب القرنية بالأميبا الحرة المعيشة عند مستخدمي العدسات اللاصقة
يعتمد علاج التهاب القرنية بالشوكميبة على قطرات متخصصة مضادة للأميبا، يصفها اختصاصي القرنية مع متابعة لصيقة قد تستمر أشهراً. يجب إيقاف العدسات اللاصقة فوراً، لأن تأخير التشخيص أو تغيير العلاج ذاتياً قد يؤدي إلى تندب القرنية وفقدان البصر.
علاج التهاب القزحية بالستيرويدات
تخفف الستيرويدات التهاب القزحية وتساعد على حماية البصر، وتُستخدم غالبًا كقطرات، وقد تُعطى بالحقن أو بالفم في حالات مختارة. يتطلب العلاج فحص طبيب العيون لاستبعاد العدوى ومراقبة ضغط العين، مع خفض الجرعات وفق خطة الطبيب لا بحسب تحسن الأعراض وحده.
علاج التهاب الملتحمة الجرثومي والفيروسي
يعتمد علاج التهاب الملتحمة على سببه: قد يحتاج الالتهاب الجرثومي إلى مضاد حيوي يصفه الطبيب، بينما تتحسن معظم الحالات الفيروسية بالعناية الداعمة دون مضادات حيوية. الألم الشديد أو تراجع الرؤية أو احمرار العين لدى مستخدم العدسات يستلزم تقييمًا عاجلًا.
علاج الزرق (الجلوكوما) بقطرات خافضة لضغط العين
تخفض قطرات الجلوكوما ضغط العين لتقليل خطر تضرر العصب البصري وإبطاء فقدان الرؤية. يختار الطبيب نوعها والضغط المستهدف لكل مريض، ويعتمد نجاح الخطة على الالتزام والمتابعة حتى دون وجود أعراض.
علاج الزرق الحاد بالعلاج الدوائي الخافض لضغط العين
يُعالج الارتفاع الحاد لضغط العين بأدوية موضعية وأحيانًا جهازية تحت إشراف عاجل لطبيب العيون، بهدف خفض الضغط وحماية العصب البصري. وفي نوبة انغلاق الزاوية الأولية، تكون الأدوية غالبًا جسرًا إلى علاج السبب بالليزر أو إجراء آخر، وليست بديلًا نهائيًا عنه.
علاج جفاف العين الشديد بالعلاج الدوائي الموضعي
يعتمد علاج جفاف العين الشديد موضعيًا على مرطبات مناسبة وأدوية تضبط التهاب سطح العين، وقد تُضاف قطرات مصل الدم في حالات مختارة. يحدد طبيب العيون الخطة بحسب السبب وسلامة القرنية، مع متابعة منتظمة وتجنب تغيير الجرعات ذاتيًا.
