دعم التنفس

تأهيل التصلب الجانبي الضموري (ALS) - الحفاظ على الوظيفة

تأهيل التصلب الجانبي الضموري خطة متجددة تساعد المريض على استخدام قدراته المتبقية بأمان، وتخفيف الإجهاد، ودعم الحركة والتواصل والبلع والتنفس. لا يوقف التأهيل المرض، لكنه قد يحسن الراحة والمشاركة في الحياة اليومية بالتكامل مع الرعاية العصبية.

تأهيل الحثل العضلي عند الأطفال

تأهيل الحثل العضلي عند الأطفال برنامج فردي يهدف إلى الحفاظ على الحركة والراحة والمشاركة اليومية، والحد من التقلصات والمضاعفات. يتغير البرنامج مع نمو الطفل وتطور المرض، ويجمع بين العلاج الطبيعي والوظيفي ودعم التنفس والأجهزة المساعدة بحسب الحاجة.

تأهيل الحثل العضلي من نوع دوشين (مراحل متقدمة)

تأهيل دوشين في المراحل المتقدمة خطة فردية للحفاظ على الراحة والقدرات اليومية ودعم التنفس والجلوس والتواصل، وليس لاستعادة العضلات المفقودة. تجمع الخطة بين العلاج الطبيعي والوظيفي والتجهيزات المساعدة والمتابعة القلبية والتنفسية، مع تجنب الإجهاد وتعديل الأهداف بحسب حالة المريض.

علاج التصلب الجانبي الضموري الداعم والدوائي

يجمع علاج التصلب الجانبي الضموري بين أدوية قد تبطئ مسار المرض لدى بعض المرضى، ودعم التنفس والتغذية والحركة والتواصل. لا يوجد شفاء نهائي متاح، لكن الرعاية متعددة التخصصات تساعد على تخفيف الأعراض والحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة قدر الإمكان.

علاج التصلب الجانبي الضموري داعم ومبطئ للتطور

يجمع علاج التصلب الجانبي الضموري بين أدوية قد تبطئ مسار المرض لدى بعض المرضى، ودعم التنفس والتغذية والحركة والتواصل. لا يتوفر علاج شافٍ حتى الآن، لكن الرعاية المتخصصة المبكرة تساعد على تخفيف الأعراض والحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة.

علاج شلل الأطفال الحاد وإعادة التأهيل بعد الشلل

لا يوجد دواء مضاد للفيروس يقضي على شلل الأطفال بعد حدوثه؛ ويعتمد العلاج الحاد على دعم التنفس والبلع وتخفيف الألم ومنع المضاعفات، ثم تأهيل فردي لتحسين الحركة والاستقلالية دون إجهاد العضلات الضعيفة.