ضعف الانتصاب
استئصال البروستاتا الجذري
استئصال البروستاتا الجذري عملية لإزالة البروستاتا والحويصلات المنوية بهدف علاج سرطان البروستاتا لدى مرضى مختارين. قد يوفر السيطرة على المرض، لكنه يحمل مخاطر مثل سلس البول وضعف الانتصاب، ويحتاج إلى متابعة مستضد البروستاتا النوعي بعد الجراحة.
تأهيل ضعف الانتصاب الوعائي بعد جراحة الحوض
تأهيل ضعف الانتصاب بعد جراحة الحوض خطة فردية تجمع تقييم الأوعية والأعصاب، وعلاج عوامل الخطورة، وأدوية أو أجهزة مساعدة عند ملاءمتها. قد يحسن الانتصاب المدعوم وجودة الحياة، لكنه لا يضمن عودة الانتصاب التلقائي.
تأهيل قاع الحوض للخلل الوظيفي الانتصابي
تأهيل قاع الحوض علاج محافظ قد يساعد بعض الرجال المصابين بضعف الانتصاب على تحسين التحكم العضلي ودعم صلابة الانتصاب. يعتمد على تقييم متخصص وخطة فردية، ولا يغني عن البحث عن الأسباب الوعائية أو الهرمونية أو العصبية وعلاجها.
زراعة قضيب صناعي لعلاج ضعف الانتصاب
زراعة دعامة القضيب جراحة توضع فيها أجهزة داخل الجسمين الكهفيين لتوفير صلابة تسمح بالجماع عند تعذر العلاجات الأخرى أو عدم ملاءمتها. لا تزيد الرغبة الجنسية ولا تضمن زيادة الطول، ويعتمد اختيارها على تقييم طبي وتوقعات واقعية.
علاج الخلل الوظيفي الجنسي الناتج عن علاجات السرطان الهرمونية والإشعاعية
يعتمد علاج الاضطرابات الجنسية المرتبطة بالعلاج الهرموني والإشعاعي للسرطان على تحديد سبب المشكلة، ثم الجمع بين تخفيف الجفاف والألم، وعلاج ضعف الانتصاب عند الحاجة، والتأهيل والدعم النفسي. تُختار الأدوية والخيارات الهرمونية بالتنسيق مع فريق الأورام لحماية سلامة علاج السرطان.
علاج ضعف الانتصاب الدوائي
يساعد علاج ضعف الانتصاب الدوائي على تحسين تدفق الدم إلى القضيب أو معالجة سبب هرموني محدد، ويُختار بعد تقييم الصحة العامة والأدوية المستخدمة. تشمل الخيارات أقراصًا فموية وأدوية موضعية أو حقنية، ولا يناسب كل دواء جميع المرضى.
علاج ضعف الانتصاب بالأدوية الفموية
تساعد أدوية ضعف الانتصاب الفموية على تحسين تدفق الدم إلى القضيب عند وجود إثارة جنسية، لكنها لا تزيد الرغبة تلقائيا ولا تناسب الجميع. يعتمد اختيارها على السبب المحتمل، وصحة القلب، والأدوية المصاحبة، مع متابعة الاستجابة والآثار الجانبية.
