سوء الامتصاص
تحويل البنكرياس الصفراوي مع تبديل الاثني عشر
تحويل البنكرياس الصفراوي مع تبديل الاثني عشر جراحة سمنة تجمع بين تصغير المعدة وإعادة توجيه الأمعاء لتقليل امتصاص الغذاء. قد تحقق فقدانًا كبيرًا للوزن وتحسنًا في السكري، لكنها تتطلب مكملات وفحوصًا ومتابعة غذائية مدى الحياة.
علاج التهاب البنكرياس المزمن ومكملات الإنزيمات الهاضمة
تعويض إنزيمات البنكرياس علاج فموي يساعد مرضى التهاب البنكرياس المزمن المصابين بقصور إفراز الإنزيمات على هضم الطعام وامتصاص المغذيات. يؤخذ مع الوجبات وفق وصفة فردية، لكنه لا يصلح التلف المزمن ولا يغني عن معالجة الألم والسكري وسوء التغذية.
علاج التهاب البنكرياس المزمن ونقص الإنزيمات الهضمية
يعتمد علاج نقص الإنزيمات الناتج عن التهاب البنكرياس المزمن على تناول إنزيمات بنكرياسية بديلة مع الطعام، مع دعم التغذية ومتابعة الوزن والفيتامينات وسكر الدم. يحسّن العلاج هضم الغذاء وامتصاصه، لكنه لا يعكس تلف البنكرياس ولا يغني عن معالجة الألم والمضاعفات.
علاج الداء الزلاقي (حساسية القمح) بالحمية الخالية من الغلوتين
الحمية الصارمة الخالية من الغلوتين مدى الحياة هي أساس علاج الداء الزلاقي؛ فهي تتيح تعافي الأمعاء وتساعد على تصحيح سوء الامتصاص. ويجب تأكيد التشخيص قبل بدء الحمية، لأن الداء الزلاقي يختلف عن حساسية القمح التحسسية.
علاج الداء الزلاقي المقاوم للحمية
يعتمد علاج الداء الزلاقي المقاوم للحمية على تأكيد استمرار تلف الأمعاء رغم تجنب الغلوتين بدقة، واستبعاد الأسباب الأخرى، ثم تعويض النقص الغذائي واستخدام علاج دوائي متخصص بحسب نوع المرض، مع متابعة منتظمة للمضاعفات.
علاج الداء الزلاقي عند الأطفال بالحمية الخالية من الغلوتين
الحمية الخالية من الغلوتين هي العلاج الأساسي المستمر للدّاء الزلاقي عند الأطفال بعد تأكيد التشخيص. تساعد على تعافي بطانة الأمعاء وتحسن امتصاص العناصر الغذائية والنمو، وتتطلب متابعة طبية وتغذوية ومنع التلوث التبادلي بالطعام المحتوي على الغلوتين.
علاج داء ويبل (Whipple's disease) بالمضادات المطولة
يُعالج داء ويبل بمضادات حيوية يختارها اختصاصي وفق الأعضاء المصابة، وقد يبدأ العلاج وريديًا ثم يستمر فمويًا لأشهر طويلة، وغالبًا سنة أو أكثر. تحسن الإسهال والوزن لا يعني انتهاء العدوى؛ فالالتزام والمتابعة ضروريان لاكتشاف الانتكاس، خصوصًا العصبي.
علاج نقص فيتامين B12 الشديد والأنيميا الخبيثة
يُعالج نقص فيتامين B12 الشديد بتعويض الفيتامين سريعًا، وغالبًا بالحقن عند وجود أعراض عصبية أو اضطراب واضح في الامتصاص. أما الأنيميا الخبيثة فتحتاج عادةً إلى تعويض مستمر مدى الحياة، مع متابعة تحسن الدم والأعصاب وتقييم سبب النقص ومضاعفاته.
علاج نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك
يعتمد علاج نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك على تعويض الفيتامين الناقص بالأقراص أو الحقن بحسب الحالة، ومعالجة سبب النقص. يجب تقييم نقص B12 قبل إعطاء الفوليك وحده، لأن تحسن فقر الدم قد يخفي استمرار الضرر العصبي.
