بحة الصوت

إزالة الشبكة الحنجرية الخلقية

إزالة الشبكة الحنجرية الخلقية جراحة لفصل غشاء نسيجي يربط أجزاء من الحنجرة منذ الولادة، وغالبًا بين الحبلين الصوتيين. تهدف إلى تحسين مجرى الهواء، وقد تحسن الصوت، وتختلف طريقتها بحسب سماكة الغشاء وامتداده ووجود تضيق مصاحب.

إعادة تعصيب الحنجرة في شلل الحبل الصوتي

إعادة تعصيب الحنجرة جراحة تهدف إلى استعادة الإمداد العصبي لعضلات الحبل الصوتي المشلول، لتحسين توتره وامتلائه وإغلاقه أثناء الكلام والبلع. تظهر فائدتها تدريجيًا خلال أشهر، ولا تعني بالضرورة عودة حركة الحبل الصوتي الطبيعية.

استئصال عقيدات أو أورام الحبال الصوتية

استئصال آفات الحبال الصوتية إجراء دقيق لإزالة سليلة أو عقيدة مختارة تؤثر في الصوت، مع الحفاظ قدر الإمكان على النسيج المسؤول عن الاهتزاز. لا تحتاج جميع الحالات إلى الجراحة؛ فعقيدات كثيرة تتحسن بالعلاج الصوتي وتعديل عادات استخدام الصوت.

جراحة استئصال الأورام الحليمية الحنجرية

جراحة استئصال الأورام الحليمية الحنجرية تزيل زوائد حميدة غالبًا من الحنجرة لتحسين التنفس والصوت، عادةً بمنظار عبر الفم. لكنها لا تقضي بالضرورة على الفيروس المسبب، لذا قد تنمو الزوائد مجددًا وتحتاج إلى متابعة أو تدخلات متكررة.

علاج تناذر الصوت الشيخوخي (Presbyphonia)

يبدأ علاج تناذر الصوت الشيخوخي بفحص الحنجرة لاستبعاد أسباب البحة الأخرى، ثم تأهيل صوتي فردي لتحسين كفاءة التصويت وتقليل الجهد. وقد تُناقش إجراءات لتحسين انغلاق الطيات الصوتية إذا لم يكفِ التأهيل وحده.

علاج شلل الحبل الصوتي الأحادي

يساعد التأهيل الصوتي بعض المصابين بشلل حبل صوتي واحد على تحسين وضوح الصوت وتقليل الجهد أثناء الكلام، لكنه لا يعيد حركة الحبل المشلول بالضرورة. يبدأ العلاج بفحص الحنجرة وتقييم الصوت والبلع، وقد يُستخدم منفردًا أو إلى جانب حقن الحبل الصوتي أو جراحة تقريبه.