فقدان السمع

استئصال التيه لعلاج الدوار مع فقد السمع

استئصال التيه عملية لتعطيل جهاز التوازن في الأذن الداخلية المصابة بهدف السيطرة على الدوار الشديد الذي لم يستجب للعلاج. تُبحث عادة عندما يكون سمع تلك الأذن غير قابل للاستفادة العملية، لأنها تُفقد ما تبقى منه بصورة دائمة، وتتطلب تأهيلًا للتوازن بعدها.

المتابعة الطبية للأورام الليفية العصبية النوع الثاني وعلاج فقدان السمع المصاحب

تعتمد رعاية الورام الليفي العصبي من النوع الثاني على متابعة الأورام بالرنين المغناطيسي وتقييم السمع دوريًا، مع تأهيل سمعي وعلاجات مختارة عند الحاجة. الهدف هو حماية الوظائف والتواصل واكتشاف التغيرات مبكرًا، وليس ضمان منع نمو الأورام أو استعادة السمع.

برنامج تأهيل سمعي بعد زراعة القوقعة

برنامج التأهيل السمعي بعد زراعة القوقعة يساعد الدماغ على تفسير الإشارات الصوتية الجديدة واستخدامها في التواصل. يعتمد على تقييم فردي، وضبط معالج الصوت، وتدريب متدرج بإشراف مختصين، ولا يضمن سمعًا طبيعيًا أو نتائج متطابقة للجميع.

جراحة استئصال الورم العصبي السمعي

جراحة استئصال الورم العصبي السمعي تهدف إلى إزالة ورم حميد ينشأ غالبًا من عصب التوازن، وتخفيف ضغطه على الأعصاب أو جذع الدماغ. تُختار بحسب حجم الورم ونموه والأعراض والسمع والحالة العامة، وقد يُترك جزء صغير منه لحماية وظيفة العصب الوجهي.

جراحة استئصال الورم العصبي السمعي بالمقاربة الدهليزية

استئصال الورم العصبي السمعي عبر التيه جراحة تصل إلى الورم من خلف الأذن عبر الأذن الداخلية. تُختار غالبًا عندما يكون السمع في الجهة المصابة ضعيفًا وغير قابل للاستفادة عمليًا، لأنها تؤدي إلى فقدانه نهائيًا، مع السعي لإزالة الورم وحماية العصب الوجهي ووظائف الأعصاب المجاورة.

زراعة القوقعة الصناعية

زراعة القوقعة الصناعية إجراء جراحي يتيح تحفيز العصب السمعي كهربائيًا لدى أشخاص لا يستفيدون بما يكفي من السماعات الطبية. لا تعيد السمع الطبيعي، لكنها قد تحسن إدراك الأصوات وفهم الكلام مع البرمجة المنتظمة والتأهيل السمعي.

زرع جهاز سمع بجذع الدماغ

زرع جهاز سمع بجذع الدماغ إجراء متخصص يتيح الإحساس بالأصوات لبعض المصابين بفقدان سمع شديد إلى عميق عندما لا يستطيع العصب السمعي نقل الإشارات أو يتعذر استخدام زراعة القوقعة. لا يعيد السمع الطبيعي، وتتفاوت فائدته بحسب الحالة والبرمجة والتأهيل.

علاج الحصبة الألمانية الخلقية ومتابعة المضاعفات متعددة الأجهزة

لا يوجد علاج يزيل التلف الجنيني الناجم عن الحصبة الألمانية الخلقية، لكن المتابعة المبكرة للقلب والسمع والبصر والنمو تساعد على علاج المضاعفات وتحسين الوظائف والتطور، ضمن خطة فردية يشترك فيها عدة اختصاصيين.

علاج داء منيير بالعلاج الدوائي والحمية

يهدف علاج داء منيير بالأدوية وتعديل الحمية إلى تقليل نوبات الدوار وتخفيف الغثيان وتحسين الحياة اليومية، لكنه لا يضمن زوال المرض أو استعادة السمع. تُفصّل الخطة حسب تكرار النوبات وحالة السمع والأمراض المصاحبة، مع متابعة الاستجابة والآثار الجانبية.

علاج عدوى الفيروس المضخم للخلايا الخلقية عند حديثي الولادة

يعتمد علاج عدوى الفيروس المضخم للخلايا الخلقية على شدة المرض وتأثر السمع والجهاز العصبي والأعضاء الأخرى. قد يستفيد الرضع المصابون بأعراض مهمة من مضادات الفيروسات المبكرة، مع مراقبة الدم ووظائف الأعضاء ومتابعة السمع والنمو لسنوات.