مضادات الفيروسات القهقرية

علاج عدوى فيروس نقص المناعة المكتسب بمضادات الفيروسات القهقرية

مضادات الفيروسات القهقرية هي العلاج الأساسي لعدوى فيروس نقص المناعة البشري؛ تكبح تكاثر الفيروس وتحافظ على المناعة عند الالتزام بها، لكنها لا تزيل العدوى نهائيا وتحتاج إلى متابعة منتظمة.

علاج عدوى فيروس نقص المناعة المكتشفة حديثاً أثناء الحمل ببدء العلاج الفوري

يُنصح ببدء العلاج المضاد للفيروسات القهقرية سريعًا عند تشخيص عدوى فيروس نقص المناعة البشري أثناء الحمل، لحماية صحة الأم وخفض احتمال انتقال الفيروس إلى الطفل. يختار الفريق الطبي أدوية مناسبة للحمل، مع متابعة الحمل الفيروسي ووظائف الأعضاء والتخطيط للولادة ورعاية المولود.

علاج عدوى فيروس نقص المناعة عند الحوامل لمنع الانتقال العمودي

يعتمد منع انتقال فيروس نقص المناعة من الأم إلى الطفل على علاج الأم بمضادات الفيروسات القهقرية، ومراقبة الحمل الفيروسي، وتخطيط الولادة وتغذية الرضيع، مع إعطاء المولود أدوية وقائية وإجراء فحوص متابعة مناسبة.

علاج عدوى فيروس نقص المناعة عند الرضع المولودين لأمهات مصابات

يحتاج الرضيع المولود لأم مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى أدوية مضادة للفيروسات بأسرع وقت بعد الولادة، مع فحوص مبكرة ومتابعة منتظمة. تختلف الخطة بحسب خطر انتقال العدوى ونتائج الفحوص، فالتعرض للفيروس لا يعني أن الطفل مصاب.

علاج متلازمة الالتهاب الارتكاسي المناعي بعد بدء علاج فيروس نقص المناعة (IRIS)

يعتمد علاج متلازمة استعادة المناعة الالتهابية على معالجة العدوى المسببة والسيطرة على الالتهاب، مع الاستمرار غالبًا في علاج فيروس نقص المناعة. وتحتاج الحالات الشديدة، خصوصًا التي تصيب الدماغ أو التنفس، إلى تقييم عاجل وعلاج متخصص.