صحة الرضع
جراحة إصلاح الانغلاف المعوي عند الرضع
جراحة إصلاح الانغلاف المعوي تعيد الجزء المنزلق من الأمعاء إلى وضعه الطبيعي، وقد تشمل استئصال الجزء المتضرر إذا فقد حيويته. تُجرى عادة عند فشل الإرجاع بالحقنة الشرجية أو وجود ثقب أو التهاب بريتوان أو اشتباه بتلف الأمعاء، وهي حالة تستدعي علاجًا عاجلًا في المستشفى.
جراحة إصلاح الكيس الكلوي الخلقي الكبير
قد يحتاج الكيس الكلوي الخلقي الكبير عند الرضيع إلى تدخل إذا سبب ضغطًا أو انسدادًا أو أعراضًا مؤثرة، لكن الحجم وحده لا يحدد ضرورة الجراحة. يبدأ القرار بتأكيد نوع الآفة وتقييم وظيفة الكليتين، ثم اختيار المراقبة أو التدخل الأنسب مع الحفاظ على النسيج الكلوي السليم.
جراحة إصلاح تضيق الحالب الخلقي عند الرضع
تهدف جراحة رأب حويضة الكلية لدى الرضع إلى إصلاح التضيق عند اتصال حوض الكلية بالحالب، لتحسين تصريف البول وحماية وظيفة الكلية. ولا يحتاج كل توسع كلوي إلى جراحة؛ إذ يعتمد القرار على الأعراض والفحوص وتغير وظيفة الكلية مع المتابعة.
علاج التهاب الشعب الهوائية الحاد (Bronchiolitis) عند الرضع
يعتمد علاج التهاب القصيبات الهوائية عند الرضع على دعم التنفس والحفاظ على التغذية والسوائل، مع المراقبة الدقيقة. تتحسن معظم الحالات بالرعاية المنزلية المناسبة، بينما يحتاج بعض الرضع إلى الأكسجين أو السوائل والتغذية داخل المستشفى، ولا تُستخدم المضادات الحيوية أو موسعات الشعب روتينيًا.
علاج التهاب القصيبات الحاد عند الرضع بالدعم التنفسي
يعتمد علاج التهاب القصيبات الحاد عند الرضع على مساعدة الطفل على التنفس والحفاظ على السوائل والتغذية حتى يتجاوز العدوى. لا يحتاج كل رضيع إلى الأكسجين، لكن الحالات الأشد قد تتطلب دعماً تنفسياً متدرجاً داخل المستشفى مع مراقبة دقيقة.
علاج السعال الديكي (الشاهوق) بالمضادات الحيوية
تعالج المضادات الحيوية عدوى السعال الديكي وتقلل انتقالها، وتكون فائدتها في تخفيف المرض أكبر عند بدئها مبكرًا. أما بعد ظهور نوبات السعال الشديدة، فقد يستمر السعال أسابيع رغم القضاء على البكتيريا، لذلك تبقى المراقبة والرعاية الداعمة ضروريتين.
علاج السعال الديكي عند الرضع بالمضادات الحيوية والدعم
يعتمد علاج السعال الديكي عند الرضع على مضاد حيوي يحدده الطبيب للقضاء على البكتيريا وتقليل انتقال العدوى، مع مراقبة التنفس والتغذية وتقديم الدعم عند الحاجة. يفيد العلاج المبكر أكثر، لكن السعال قد يستمر بعد انتهاء الدواء، وقد يحتاج الرضيع إلى المستشفى حتى دون سعال شديد.
