الغسيل الكلوي

إنشاء ناسور شرياني وريدي للغسيل الكلوي

إنشاء الناسور الشرياني الوريدي عملية توصل شريانًا بوريد، غالبًا في الذراع، لتوفير منفذ متكرر للغسيل الكلوي. يحتاج الناسور إلى فترة حتى ينضج ويصبح قابلًا للاستخدام، ويعتمد اختياره على حالة الأوعية والقلب وخطة علاج الكلى.

العلاج ببدائل الكلى المستمر للمرضى الحرجين (CRRT)

العلاج ببدائل الكلى المستمر هو دعم لوظائف الكلى داخل العناية المركزة، يزيل الفضلات والسوائل الزائدة تدريجيًا ويصحح اضطرابات الأملاح والحموضة. يُستخدم خصوصًا عندما يصعب على المريض تحمل الغسيل المتقطع بسبب عدم استقرار الدورة الدموية، وقد يكون مؤقتًا حتى تتحسن وظائف الكلى.

جراحة إنشاء تطعيم وعائي صناعي للغسيل الكلوي

تنشئ هذه الجراحة وصلة بين شريان ووريد باستخدام أنبوب صناعي تحت الجلد، لتوفير منفذ متكرر للغسيل الكلوي عندما لا يكون الناسور الطبيعي مناسبًا. تحتاج الوصلة إلى عناية يومية ومتابعة لاكتشاف التضيق أو الجلطات أو العدوى مبكرًا.

علاج التهاب الكلى الحاد بعد العقديات

يعتمد علاج التهاب كبيبات الكلى الحاد بعد عدوى العقديات على ضبط احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، ومراقبة وظائف الكلى والأملاح، مع إعطاء مضاد حيوي للقضاء على العدوى العقدية المتبقية عند الحاجة. يتحسن معظم الأطفال بالعلاج الداعم، بينما تحتاج الحالات الشديدة إلى دخول المستشفى، وأحيانًا الغسيل الكلوي المؤقت.

علاج التهاب كبيبات الكلى الهلالي الحاد

يتطلب التهاب كبيبات الكلى الهلالي المصحوب بتدهور سريع في وظائف الكلى تقييما عاجلا وعلاجا يختلف بحسب السبب. يشمل العلاج غالبا أدوية لتثبيط المناعة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تبديل البلازما أو الغسيل الكلوي، مع مراقبة دقيقة للعدوى ووظائف الكلى.

علاج فشل الكلية الحاد الناتج عن الورم المايلومي (Myeloma Cast Nephropathy)

يعتمد علاج اعتلال الكلية بقوالب المايلوما على البدء العاجل بعلاج الورم لخفض السلاسل الخفيفة المؤذية للكلى، مع ضبط السوائل والأملاح وإيقاف العوامل الضارة، وقد يلزم الغسيل الكلوي مؤقتًا أو لمدة أطول بحسب الاستجابة.

علاج فقر الدم المصاحب للفشل الكلوي المزمن بمحفزات تكون الكريات

تساعد محفزات تكوّن الكريات الحمراء نخاع العظم على إنتاج خلايا دم حمراء لدى مرضى الكلى المزمن عند ملاءمتها لحالتهم. تُعطى بالحقن بعد تقييم الحديد وأسباب فقر الدم، بهدف تخفيف الأعراض وتقليل الحاجة إلى نقل الدم، مع مراقبة الهيموغلوبين وضغط الدم لتقليل المخاطر.