سرطان الجلد
استئصال سرطان الجلد مع إغلاق الجرح
استئصال سرطان الجلد مع إغلاق الجرح هو إزالة الورم مع هامش من الجلد المحيط، ثم ترميم موضعه بالخياطة أو بسديلة أو رقعة جلدية عند الحاجة. يحدد نوع السرطان وموقعه ونتيجة فحص الأنسجة مدى الاستئصال وطريقة الإغلاق والمتابعة.
الجراحة الدقيقة الموجهة (موس) لسرطان الجلد
جراحة موس هي استئصال دقيق لسرطان الجلد على مراحل، مع فحص حواف الأنسجة مجهريًا أثناء الزيارة نفسها لتحديد مواضع الخلايا المتبقية. تساعد على الحفاظ على الجلد السليم، وتُختار خصوصًا لبعض الأورام عالية الخطورة أو الواقعة في مناطق حساسة مثل الأنف والجفون.
الرعاية الوقائية الجلدية والسرطانية لجفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma pigmentosum)
تعتمد رعاية جفاف الجلد المصطبغ على تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية بأقصى قدر ممكن، مع فحص الجلد والعينين بانتظام واكتشاف الأورام مبكرًا. هذه خطة مستمرة لتقليل الضرر، وليست علاجًا يشفي الخلل الوراثي أو يلغي احتمال السرطان.
العلاج الكيميائي الموضعي للسرطانات الجلدية السطحية المختارة
العلاج الكيميائي الموضعي، وأشهره كريم فلورويوراسيل، خيار غير جراحي لبعض سرطانات الجلد السطحية بعد تأكيد التشخيص وتقييم الخطورة. يستهدف الخلايا غير الطبيعية في الجلد، لكنه لا يناسب الأورام العميقة أو عالية الخطورة، ويحتاج إلى وصفة ومراقبة ومتابعة للتأكد من الاستجابة.
جراحة استئصال ورم الجفن
جراحة استئصال ورم الجفن إجراء لإزالة كتلة حميدة أو خبيثة وفحصها نسيجيًا، مع الحفاظ قدر الإمكان على إغلاق العين وحماية سطحها. وقد تشمل التأكد من خلو حواف الاستئصال من الورم وترميم الجفن بحسب حجم العيب وموقعه.
علاج الميلانوما النقيلي بالعلاج المناعي بمثبطات نقاط التفتيش
تساعد مثبطات نقاط التفتيش جهاز المناعة على مهاجمة الميلانوما المنتشرة، وقد تحقق سيطرة طويلة على المرض لدى بعض المرضى. يعتمد اختيار الدواء منفردًا أو ضمن توليفة على حالة المريض وخصائص السرطان، ويتطلب العلاج مراقبة دقيقة للالتهابات المناعية.
علاج جفاف الجلد المصطبغ الوقائي من التعرض الشمسي
تُعد الحماية الصارمة والمستمرة من الأشعة فوق البنفسجية أساس تدبير جفاف الجلد المصطبغ، بهدف تقليل تلف الجلد والعينين وخطر الأورام. وتشمل تعديل البيئة والملابس الواقية وواقي الشمس والمتابعة المتخصصة، لكنها لا تصلح الخلل الوراثي ولا تلغي الحاجة للفحص الدوري.
علاج سرطان الجلد من الخلايا ميركل النادر بالعلاج المناعي
يُستخدم العلاج المناعي لتنشيط قدرة الجهاز المناعي على مهاجمة سرطان خلايا ميركل، خصوصًا عند انتشاره أو تعذر علاجه موضعيًا. وقد يحقق سيطرة طويلة على المرض لدى بعض المرضى، لكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة لرصد الالتهابات المناعية وعلاجها مبكرًا.
