العلاج الوظيفي
تأهيل وظيفي للذراع بعد جراحة سرطان الثدي الموسعة (قبل ظهور الوذمة اللمفية)
التأهيل المبكر للذراع بعد جراحة سرطان الثدي برنامج فردي لاستعادة حركة الكتف والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، مع مراقبة علامات الوذمة اللمفية والتدخل عند الحاجة. يساعد على تقليل التيبس والضعف، لكنه لا يضمن منع الوذمة، ويُضبط وفق التئام الجرح ونوع الجراحة وتعليمات الفريق المعالج.
تأهيل وظيفي للمشاركة لدى مرضى الداء النشواني (Amyloidosis) مع اعتلال أعصاب متعدد
يساعد تأهيل المشاركة الوظيفية مريض الداء النشواني المصحوب باعتلال الأعصاب المتعدد على أداء أنشطته اليومية بأمان واستقلالية أكبر، عبر خطة تراعي ضعف العضلات وفقد الإحساس والتعب واضطرابات الضغط أو القلب. وهو علاج داعم لا يزيل الترسبات النشوانية ولا يحل محل علاج المرض الأساسي.
تأهيل وظيفي للناجين من سرطان الأطفال مع تأخر نمائي مكتسب
التأهيل الوظيفي خطة فردية تساعد الطفل الناجي من السرطان على استعادة المهارات المتأثرة بالمرض أو علاجه، ودعم استقلاله وتعلمه ومشاركته في الحياة اليومية، مع متابعة مستمرة للنمو والآثار المتأخرة للعلاج.
تأهيل وظيفي لمتلازمة الطفل الرخو من أصل وراثي غير محدد السبب
التأهيل الوظيفي للطفل الرخو خطة فردية لدعم الحركة والتواصل واللعب والمشاركة اليومية، تبدأ بعد تقييم نمائي وطبي شامل، ويمكن أن تسير بالتوازي مع البحث عن السبب الوراثي. لا يعالج التأهيل الخلل الجيني نفسه، لكنه يساعد على تنمية القدرات وتقليل المضاعفات وتدريب الأسرة على الرعاية الآمنة.
تأهيل وظيفي لمتلازمة برادر-ويلي مع التركيز على الأداء الحركي والسلوكي
التأهيل الوظيفي لمتلازمة برادر-ويلي خطة فردية تساعد الطفل أو البالغ على الحركة والعناية بالنفس والمشاركة اليومية وتنظيم السلوك. يجمع بين العلاج الطبيعي والوظيفي والدعم السلوكي، مع تنسيق أساسي مع فريق التغذية لضمان أمان الطعام والتعامل مع فرط الشهية المرضي.
تأهيل وظيفي لمتلازمة غيلان باريه المزمنة (CIDP)
يساعد التأهيل الوظيفي مرضى CIDP على تحسين الحركة والاستقلال في أنشطة الحياة اليومية وتقليل السقوط والإجهاد، ضمن خطة فردية ترافق العلاج العصبي. وهو مرض مختلف عن متلازمة غيلان باريه الحادة، وليس مجرد اسم لنسخة مزمنة منها.
تأهيل وظيفي لمتلازمة كورنيليا دي لانج
التأهيل الوظيفي لمتلازمة كورنيليا دي لانج خطة فردية متعددة التخصصات تساعد الطفل أو البالغ على الحركة والتواصل والعناية بالنفس والمشاركة في الحياة اليومية. لا يعالج التأهيل السبب الوراثي، لكنه يدعم اكتساب المهارات ويخفف العوائق، مع مراعاة مشكلات التغذية والسمع والبصر والقلب وغيرها من الحالات المصاحبة.
تأهيل وظيفي لمتلازمة ويليامز مع التركيز على المهارات الحركية الدقيقة
يساعد التأهيل الوظيفي المصابين بمتلازمة ويليامز على استخدام اليدين بصورة أفضل في الأكل واللباس والكتابة وأنشطة الحياة اليومية. تُبنى الخطة على تقييم فردي للحركة والإدراك البصري والحالة الصحية، وتهدف إلى زيادة الاستقلال والمشاركة، لا إلى علاج السبب الوراثي للمتلازمة.
تأهيل وظيفي لمرضى اضطرابات تخزين الغليكوجين مع ضعف عضلي مزمن
يساعد التأهيل الوظيفي المصابين باضطرابات تخزين الغليكوجين على تحسين الحركة وأداء الأنشطة اليومية وتقليل الإجهاد، ضمن خطة فردية ينسقها فريق التأهيل مع اختصاصي الاستقلاب. تختلف حدود الجهد والتغذية والمراقبة بحسب نوع الاضطراب وحالة العضلات والقلب والتنفس، ولا تصلح وصفة تدريب واحدة للجميع.
تأهيل وظيفي لمرضى الحثل العضلي العضلي التأتري (Myotonic Dystrophy) مع ضعف التركيز والتعب
يساعد التأهيل الوظيفي مرضى الحثل العضلي التأتري على تنظيم الأنشطة اليومية وتقليل أثر التعب وضعف التركيز وتأخر ارتخاء العضلات. تُبنى الخطة على تقييم فردي للحركة والنوم والإدراك ووظائف القلب والتنفس، ولا تعالج السبب الوراثي أو تضمن استعادة القوة.
تأهيل وظيفي لمرضى خلل التنسج الهيكلي النادر (Skeletal Dysplasia) من ذوي القامة القصيرة
يساعد التأهيل الوظيفي الأشخاص ذوي القامة القصيرة المرتبطة بخلل التنسج الهيكلي على أداء أنشطتهم باستقلالية وأمان، عبر خطة فردية للحركة والمهارات وتكييف البيئة والأدوات مع نسب الجسم، دون استهداف زيادة الطول أو تغيير البنية الوراثية.
تأهيل وظيفي لمرضى رنح المخيخ الوراثي المترقي غير فريدرايخ
التأهيل الوظيفي برنامج فردي يساعد المصابين بأنواع الرنح المخيخي الوراثي المترقي، باستثناء رنح فريدرايخ، على الحركة وأداء الأنشطة اليومية بأمان أكبر. لا يعالج السبب الوراثي، لكنه قد يحسن الأداء ويحافظ على المشاركة والاستقلالية باستخدام التدريب المناسب والوسائل المساعدة والتعديلات البيئية.
