العلاج الوظيفي

العلاج الوظيفي لاضطراب طيف التوحد

يساعد العلاج الوظيفي الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد على المشاركة في أنشطة الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام واللعب والتعلم، عبر خطة فردية تراعي قدراتهم واحتياجاتهم الحسية. لا يهدف إلى إزالة التوحد أو فرض سلوك موحد، بل إلى تحسين الاستقلالية والراحة والمشاركة.

العلاج الوظيفي لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

يساعد العلاج الوظيفي الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تحسين مشاركته في الدراسة واللعب والعناية بالنفس، عبر تكييف المهام والبيئة وتطوير مهارات التنظيم. وهو تدخل تأهيلي مساعد عند وجود صعوبات وظيفية محددة، وليس بديلاً عن التقييم الطبي أو العلاجات الأساسية المناسبة.

العلاج الوظيفي لتحسين الإدراك الوظيفي لدى كبار السن

يساعد العلاج الوظيفي كبار السن على استخدام الذاكرة والانتباه والتخطيط في أنشطة الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتحضير الطعام وتنظيم المواعيد. ويعتمد على تقييم فردي وتدريب عملي وتعديل البيئة، بهدف دعم الاستقلالية والأمان دون ضمان استعادة القدرات المعرفية أو إيقاف الخرف.

العلاج الوظيفي لتكييف أنشطة الطهي والمطبخ بعد الإعاقة

يساعد العلاج الوظيفي على استعادة المشاركة في إعداد الطعام بعد الإعاقة عبر تقييم القدرات والمخاطر، وتعديل المطبخ والأدوات وطريقة أداء المهام. تُبنى الخطة حول احتياجات الشخص، وقد تستهدف الاستقلال الكامل أو أداء أجزاء من الطهي بأمان مع مساعدة مناسبة.

العلاج الوظيفي للعودة إلى القيادة بعد إصابة أو جراحة

يساعد تقييم العلاج الوظيفي للعودة إلى القيادة على تحديد تأثير الإصابة أو الجراحة في مهارات القيادة، وما إذا كان الشخص يحتاج إلى تأهيل أو تعديلات بالمركبة أو تأجيل العودة. ويجمع بين التقييم السريري، والتقييم العملي المتخصص عند ملاءمته، مع مراعاة الموافقة الطبية ومتطلبات الترخيص المحلية.

العلاج بالتكيّف المنشوري للإهمال الحسي النصفي

العلاج بالتكيّف المنشوري أسلوب تأهيلي يستخدم نظارات منشورية وتدريبًا موجّهًا على الوصول إلى أهداف، بهدف تعديل الانحياز المكاني لدى بعض المصابين بالإهمال النصفي بعد إصابة الدماغ. يُقدَّم ضمن خطة فردية، ولا يغني عن التأهيل الوظيفي أو يضمن تحسنًا دائمًا.

الوقاية من التقفعات المفصلية بعد الحروق وعلاجها

تعتمد الوقاية من التقفعات بعد الحروق على التأهيل المبكر، والوضعيات العلاجية، والحركة الموجهة، والجبائر المناسبة عند الحاجة. تُفصّل الخطة بحسب عمق الحرق وموقعه وحالة الجرح، وقد تحتاج التقفعات الثابتة إلى تدخل جراحي يتبعه تأهيل.

برامج الدمج المجتمعي لذوي الإصابات العصبية الشديدة

برامج الدمج المجتمعي هي خطط تأهيل فردية تساعد المصاب بإصابة عصبية شديدة على المشاركة الآمنة في الحياة المنزلية والاجتماعية والدراسة أو العمل، عبر تدريب وظيفي ودعم نفسي وتكييف البيئة ومتابعة الاحتياجات الصحية.

برنامج إعادة التأهيل متعدد التخصصات للألم المزمن

برنامج إعادة التأهيل متعدد التخصصات للألم المزمن هو خطة علاج منسقة تجمع التأهيل البدني والدعم النفسي ومراجعة الأدوية لتحسين الحركة والنوم والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، حتى عندما لا يختفي الألم تماما. تُبنى الخطة وفق تقييم فردي، ولا تعتمد على تمارين أو جرعات موحدة للجميع.

برنامج استقلالية ارتداء الملابس والعناية الشخصية عند خلل الحس العميق الشديد (Severe proprioceptive loss)

يساعد هذا البرنامج التأهيلي على استعادة أكبر قدر آمن من الاستقلال في اللبس والنظافة الشخصية عند فقد الإحساس بوضع الأطراف وحركتها، باستخدام المراقبة البصرية وتعديل البيئة والأدوات المساعدة. يضع اختصاصي العلاج الوظيفي خطة فردية، ولا يعني تحسن الأداء بالضرورة عودة الحس المفقود.

برنامج استقلالية الحياة اليومية لمرضى ضمور العضلات الشوكي النوع الثاني والثالث

برنامج تأهيلي يقوده العلاج الوظيفي لمساعدة مرضى ضمور العضلات الشوكي من النوعين الثاني والثالث على أداء أنشطة الحياة اليومية بأمان وبأقل إجهاد ممكن، من خلال تكييف المهام والبيئة واختيار الأدوات المساعدة وتدريب الأسرة وفق القدرات المتغيرة.

برنامج الأداء الوظيفي للعناية بالطفل الرضيع عند الأم ذات الإعاقة الحركية

برنامج تأهيلي يقوده اختصاصي العلاج الوظيفي لمساعدة الأم ذات الإعاقة الحركية على رعاية رضيعها بأمان، عبر تقييم قدراتها وبيئة المنزل وتكييف المهام والمعدات، مع تدريب فردي وخطة دعم تتغير مع نمو الطفل.