العلاج الوظيفي

برنامج الرعاية الوظيفية المنزلية المعقدة لمرضى التنفس الصناعي المنزلي طويل الأمد

هو برنامج رعاية وتأهيل فردي يساعد من يعتمدون على جهاز التنفس المنزلي طويل الأمد على أداء الأنشطة اليومية بأمان، مع مراقبة التنفس وتدريب مقدمي الرعاية وتجهيز خطة للطوارئ. لا يستبدل المتابعة الطبية، ولا يعني بالضرورة إمكانية الاستغناء عن الجهاز.

برنامج الرعاية الوظيفية المنزلية لمرضى التغذية الأنبوبية طويلة الأمد

هو برنامج فردي يجمع التأهيل الوظيفي والتغذية والتمريض وتقييم البلع، لمساعدة المريض المعتمد على التغذية الأنبوبية على العيش بأمان واستقلالية أكبر في المنزل، مع تدريب مقدم الرعاية ومراقبة التغذية والأنبوب والمضاعفات.

برنامج العلاج الوظيفي لاستعادة مهارات الأكل المستقل عند خلل البلع المزمن غير التقدمي

يساعد هذا البرنامج على تحسين قدرة الشخص على تناول طعامه بأكبر قدر آمن من الاستقلال، عبر تكييف الجلوس والأدوات والبيئة وتدريب المهارات الوظيفية. يبدأ بعد تقييم أمان البلع بالتنسيق مع أخصائي التخاطب والبلع، ولا يغني عن علاج اضطراب البلع نفسه.

برنامج العلاج الوظيفي لتنظيم الاستجابة الحسية عند اضطراب المعالجة الحسية (Sensory Processing Disorder)

برنامج تأهيلي فردي يساعد الطفل على المشاركة في اللبس والطعام واللعب والتعلم عندما تعوقه استجاباته للأصوات أو اللمس أو الحركة. يعتمد على تقييم وظيفي وتعديل البيئة وأنشطة مختارة، مع قياس التحسن في الحياة اليومية، وليس على وصفة حسية موحدة أو نتائج مضمونة.

برنامج العلاج الوظيفي للاستقلالية الذاتية اليومية لدى المراهقين ذوي الإعاقة الذهنية الخفيفة

يساعد برنامج العلاج الوظيفي المراهق ذا الإعاقة الذهنية الخفيفة على اكتساب مهارات العناية بالنفس وتنظيم اليوم والمشاركة المجتمعية، عبر تقييم فردي وتدريب متدرج وتكييف البيئة. والهدف هو زيادة الاستقلال الآمن مع توفير الدعم اللازم، لا سحب المساعدة أو فرض توقعات موحدة.

برنامج العلاج الوظيفي للتكامل الحسي الدهليزي عند الأطفال التوحديين

هو تدخل تأهيلي فردي يستخدم أنشطة حركة وتوازن ضمن العلاج الوظيفي لمساعدة بعض الأطفال ذوي التوحد على المشاركة في اللعب والعناية الذاتية والحياة المدرسية. لا يعالج التوحد نفسه، ولا يناسب كل طفل، وتُحدد فائدته بأهداف وظيفية قابلة للقياس ومتابعة التحمل والسلامة.

برنامج العلاج الوظيفي للمهارات الحركية الدقيقة عند اضطراب التناسق النمائي (DCD)

يساعد برنامج العلاج الوظيفي الطفل المصاب باضطراب التناسق النمائي على أداء مهام مثل الكتابة وارتداء الملابس واستخدام أدوات الطعام. يعتمد على تقييم فردي وتدريب مرتبط بالحياة اليومية، مع تكييف الأدوات والبيئة ودعم الأسرة والمدرسة، دون ضمان زوال الصعوبات تمامًا.

برنامج العودة إلى العمل المكتبي بعد إصابة دماغية خفيفة مع أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة

برنامج العودة إلى العمل المكتبي هو تأهيل فردي يساعد المصاب بأعراض مستمرة بعد الارتجاج على استعادة مهامه تدريجيًا، من خلال تقييم قدراته، وتعديل بيئة العمل، وتنظيم الجهد المعرفي والراحة، مع مراقبة الأعراض والتنسيق الطبي والوظيفي.

برنامج العودة التدريجية للعمل بعد الإصابة المهنية

برنامج العودة التدريجية للعمل بعد الإصابة المهنية هو خطة تأهيل فردية تُعدّل ساعات العمل ومهامه مؤقتًا وفق قدرة العامل وحالته الصحية. يهدف إلى استعادة المشاركة المهنية بأمان، مع متابعة الأعراض والأداء وتحديث القيود بالتعاون بين العامل والفريق المعالج وجهة العمل.

برنامج تأهيل الأطفال المصابين بخلل التمثيل الغذائي الميتوكوندري (اعتلال الميتوكوندريا)

برنامج تأهيل اعتلال الميتوكوندريا عند الأطفال هو خطة فردية لتحسين الحركة والاستقلال والمشاركة اليومية، مع توزيع الجهد والراحة ومراقبة التعب. لا يعالج الخلل الوراثي، لكنه قد يساعد على الحفاظ على القدرات وتقليل مضاعفات قلة الحركة بالتنسيق مع الفريق الطبي.

برنامج تأهيل المشاركة الوظيفية لمرضى التصلب المتعدد حسب مرحلة النشاط المرضي

يساعد تأهيل المشاركة الوظيفية المصاب بالتصلب المتعدد على الاستمرار في أدواره اليومية والأسرية والمهنية، عبر خطة فردية تتغير أثناء الاستقرار أو الانتكاسة والتعافي منها. وهو مكمل لعلاج المرض، وليس بديلًا عنه أو برنامج تمارين ثابتًا للجميع.

برنامج تأهيل المشاركة الوظيفية لمرضى داء الساركويد مع إصابة عصبية

يساعد تأهيل المشاركة الوظيفية مرضى الساركويد العصبي على استعادة أكبر قدر ممكن من الاستقلال والمشاركة في المنزل والعمل والمجتمع، عبر خطة فردية تراعي الأعراض العصبية وإصابة الأعضاء الأخرى. وهو مكمل لعلاج الالتهاب، وليس بديلًا عنه.