مضادات الالتهاب

علاج آلام أسفل الظهر المزمنة دوائياً وبالحقن

يعتمد علاج آلام أسفل الظهر المزمنة على تحديد نمط الألم ودمج التأهيل مع أدوية مختارة بعناية. وقد تساعد الحقن بعض المرضى، خصوصاً عند تهيج جذور الأعصاب، لكنها لا تناسب كل ألم ظهر ولا تضمن علاج سببه أو زواله نهائياً.

علاج ألم الظهر المزمن غير النوعي الدوائي

تُستخدم الأدوية لتخفيف ألم أسفل الظهر المزمن غير النوعي ودعم الحركة والنوم، لكنها ليست علاجا مستقلا أو مضمونا. يختار الطبيب الدواء حسب المخاطر الصحية والاستجابة، ضمن خطة تشمل النشاط التدريجي والتأهيل والمتابعة.

علاج التهاب التامور الحاد والناكس

يعتمد علاج التهاب التامور الحاد والناكس على تخفيف الالتهاب بأدوية يختارها الطبيب، غالبًا الأسبرين أو أحد مضادات الالتهاب مع الكولشيسين، وعلاج السبب إن وُجد. وتحتاج الحالات المتكررة أو المعقدة إلى خطة متخصصة ومتابعة دقيقة قبل تخفيف العلاج والعودة إلى النشاط.

علاج التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد

يعتمد علاج التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد على تخفيف الألم والالتهاب، وضبط الخفقان عند الحاجة، ومراقبة وظائف الغدة حتى التعافي. لا تُستخدم أدوية كبح تصنيع هرمونات الدرق عادةً، لأن زيادة الهرمون تنتج غالبًا عن تسرب المخزون من الغدة الملتهبة.

علاج التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد بمضادات الالتهاب

يُعالج التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد المؤلم غالبًا بمضادات الالتهاب لتخفيف ألم الرقبة والحمى، وقد تُستخدم الكورتيكوستيرويدات عند شدة الأعراض أو عدم كفاية العلاج الأولي. وتلزم متابعة وظائف الغدة لأن نشاطها قد يتغير مؤقتًا أثناء التعافي.

علاج التهاب الفقار اللاصق بمضادات الالتهاب والبيولوجي

يعتمد علاج التهاب الفقار اللاصق على الحركة والتأهيل ومضادات الالتهاب، وقد يضاف علاج بيولوجي عند استمرار نشاط المرض. يختار طبيب الروماتيزم الدواء وفق الأعراض والفحوص والأمراض المصاحبة، بهدف تقليل الالتهاب وحماية القدرة على الحركة مع مراقبة السلامة.

علاج التهاب الفقار المحوري غير الشعاعي

يجمع علاج التهاب الفقار المحوري غير الشعاعي بين النشاط البدني والتأهيل والعلاج الدوائي المتدرج تحت إشراف طبيب الروماتيزم. ويهدف إلى تخفيف الالتهاب والألم وتحسين الحركة والنوم، وقد يتطلب أدوية بيولوجية أو موجهة عند استمرار نشاط المرض رغم العلاج الأولي.

علاج خشونة الركبة والمفاصل بالعلاج الدوائي والحقن

يهدف علاج خشونة الركبة والمفاصل بالأدوية والحقن إلى تخفيف الألم وتحسين الحركة، لكنه لا يعيد بناء الغضروف المتآكل. يُختار العلاج حسب المفصل المصاب وشدة الأعراض والأمراض المصاحبة، ويُدمج عادة مع التأهيل وإدارة الوزن عند الحاجة.