تصريف الخراج
استئصال الخراج الثديي
تصريف خراج الثدي هو إخراج القيح المتجمع داخل الثدي بالشفط بالإبرة أو بالقسطرة أو عبر شق جراحي، مع علاج العدوى عند الحاجة. وهو الوصف الأدق لما يُسمى أحيانًا استئصال الخراج الثديي؛ إذ لا يتطلب عادة إزالة نسيج الثدي.
استئصال الخراج حول الشرج
تصريف الخراج حول الشرج هو فتح التجمع الصديدي وإفراغه لتخفيف الألم والسيطرة على العدوى. وهو المقصود غالبًا بتسمية «استئصال الخراج»، لكنه لا يعني عادة إزالة كتلة كاملة، ولا تستبدله المضادات الحيوية وحدها في معظم الحالات.
استئصال خراج الحوض أو قناة فالوب
تصريف خراج الحوض هو إخراج الصديد من تجمع ملتهب داخل الحوض أو حول قناة فالوب والمبيض، باستخدام إبرة أو قسطرة موجهة بالتصوير أو عبر الجراحة، مع المضادات الحيوية. ولا يعني التصريف بالضرورة استئصال قناة فالوب أو المبيض.
تصريف الخراجات بالجلد بالتوجيه الإشعاعي
تصريف الخراج عبر الجلد إجراء قليل التوغل لسحب الصديد أو إخراجه بواسطة قسطرة، مع استخدام الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لتحديد مسار آمن. يُستخدم غالبا مع المضادات الحيوية، وقد يغني عن الجراحة في حالات مختارة، لكنه لا يناسب جميع الخراجات.
جراحة استئصال الزائدة الدودية المعقدة مع خراج
يعتمد علاج التهاب الزائدة الدودية المصحوب بخراج على مدى انتشار العدوى واستقرار المريض؛ فقد يحتاج إلى استئصال الزائدة وتصريف الخراج جراحيًا، أو إلى مضادات حيوية مع تصريف موجّه بالتصوير أولًا. ولا يكون الاستئصال الفوري الخيار الأنسب لكل حالة.
جراحة تصريف خراج تحت الحجاب الحاجز
تصريف خراج تحت الحجاب الحاجز يهدف إلى إخراج تجمع صديدي عميق والسيطرة على العدوى. قد يتم بقسطرة موجهة بالأشعة أو بجراحة منظار أو جراحة مفتوحة، مع مضادات حيوية ومعالجة سبب الخراج بحسب حالة المريض.
علاج داء الأميبا الكبدي الخراجي
يعتمد علاج خراج الكبد الأميبي غالبًا على دواء يقضي على الأميبا داخل الأنسجة، يتبعه دواء للتخلص منها في الأمعاء. لا يحتاج كل خراج إلى البزل؛ ويُبحث التصريف عند خطر التمزق أو ضعف الاستجابة أو الشك في التشخيص.
