نقص المناعة الأولي

الرعاية الداعمة متعددة الأجهزة لمتلازمة ويسكوت-ألدريتش

الرعاية الداعمة لمتلازمة ويسكوت-ألدريتش خطة فردية للحد من النزف والعدوى والإكزيما والمضاعفات المناعية، يشرف عليها فريق متعدد التخصصات. تخفف هذه الرعاية المخاطر أثناء تقييم العلاج الحاسم، لكنها لا تصحح الخلل الوراثي ولا تغني عن مناقشة زرع الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم.

الرعاية الطبية الداعمة لترنح توسع الشعيرات مع متابعة مناعية وعصبية

تعتمد رعاية ترنح توسع الشعيرات على متابعة متعددة التخصصات لتقليل العدوى وحماية التنفس والتغذية ودعم الحركة والتواصل. لا يتوفر علاج شافٍ روتيني، لكن الخطة الفردية والمراقبة المنتظمة تساعدان على معالجة المضاعفات والحفاظ على أفضل وظيفة ممكنة.

علاج الانتكاسات الفطرية المتكررة عند مرضى أمراض الحبيبات المزمنة

يعتمد علاج العدوى الفطرية المتكررة في الداء الحبيبي المزمن على تحديد الفطر وموضع الإصابة، ثم إعطاء علاج مناسب ومراقبة الاستجابة، مع وقاية مضادة للفطريات طويلة الأمد يحددها فريق المناعة والأمراض المعدية.

علاج العدوى الجرثومية المتكررة عند مرضى نقص المناعة الأولي

يعتمد العلاج على معالجة العدوى مبكرًا، ثم تقليل تكرارها بخطة تناسب نوع نقص المناعة؛ وقد تشمل مضادات حيوية وقائية أو تعويض الغلوبولين المناعي عند وجود داعٍ، مع متابعة منتظمة لحماية الرئتين والأعضاء الأخرى.

علاج داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن بمضادات الفطريات الوقائية طويلة الأمد

تساعد مضادات الفطريات الوقائية أو الكابحة طويلة الأمد على تقليل نوبات داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن عند مرضى مختارين، لكنها لا تصلح الخلل المناعي المسبب له. ويعتمد استخدامها على إثبات العدوى، وتقييم تكرارها، ومراقبة السمية والتداخلات الدوائية ومقاومة الفطريات.

علاج داء الورم الحبيبي المزمن بالمضادات الحيوية والفطرية الوقائية

تُستخدم المضادات الحيوية ومضادات الفطريات بصورة منتظمة لدى المصابين بداء الورم الحبيبي المزمن لتقليل العدوى الخطيرة والمتكررة. لا تصلح هذه الأدوية الخلل المناعي ولا تمنع جميع الإصابات، لذلك تحتاج إلى التزام طويل الأمد ومراقبة طبية وخطة واضحة للتعامل مع الحمى والأعراض الجديدة.

علاج نقص المناعة الأولي بالعلاج التعويضي بالغلوبولين المناعي

يعوض الغلوبولين المناعي نقص الأجسام المضادة لدى بعض المصابين بنقص المناعة الأولي، ويُعطى وريديًا أو تحت الجلد لتقليل العدوى ومضاعفاتها. يحتاج العلاج إلى اختيار دقيق للحالات ومتابعة منتظمة، ولا يعالج جميع أنواع نقص المناعة أو يغني عن علاج العدوى عند حدوثها.

علاج نقص المناعة المتغير الشائع بالغلوبولين المناعي البديل ومتابعة المضاعفات

يعوّض الغلوبولين المناعي البديل الأجسام المضادة الناقصة لدى مرضى نقص المناعة المتغير الشائع، ويساعد على تقليل العدوى وشدتها. لكنه لا يعالج جميع مظاهر المرض، لذلك يستمر بالتوازي مع مراقبة الرئتين والجهاز الهضمي واضطرابات المناعة الذاتية وغيرها من المضاعفات.