الوقاية من الكسور

تأهيل وظيفي لمرضى تكون العظم الناقص (Osteogenesis Imperfecta) للوقاية من الكسور أثناء النشاط

يساعد التأهيل الوظيفي مرضى تكون العظم الناقص على أداء أنشطتهم اليومية باستقلالية أكبر، عبر تكييف الحركة والبيئة والأدوات وفق قوة العظام والقدرات الفردية. هدفه تقليل مخاطر الكسور والسقوط دون فرض خمول يضعف العضلات، لكنه لا يلغي هشاشة العظام ولا يضمن منع الكسور.

علاج هشاشة العظام الشديدة بالعلاج البنائي للعظم

العلاج البنائي للعظم أدوية تحفز تكوين عظم جديد، وتُستخدم غالبًا عند ارتفاع خطر الكسور بدرجة كبيرة. تشمل خياراته تيريباراتيد وأبالوباراتيد وروموسوزوماب، ويحتاج اختيارها ومتابعتها إلى تقييم متخصص، ثم علاج يحافظ على المكاسب بعد انتهاء المدة المقررة.

علاج هشاشة العظام الناتجة عن الحرمان الهرموني في سرطان البروستاتا والثدي

يمكن الحد من فقدان العظم المرتبط بالعلاج الهرموني لسرطان البروستاتا والثدي عبر تقييم خطر الكسور، وتصحيح نقص الكالسيوم وفيتامين د، واستخدام البيسفوسفونات أو دينوسوماب عند الحاجة. يختار الطبيب العلاج وفق كثافة العظم ووظائف الكلى وصحة الأسنان، مع متابعة منتظمة وخطة آمنة عند إيقاف الدواء.

علاج هشاشة العظام بالأدوية المضادة للارتشاف وفيتامين د

تقلل الأدوية المضادة للارتشاف فقدان العظم وتخفض خطر الكسور لدى مرضى هشاشة العظام المناسبين للعلاج، بينما يدعم فيتامين د والكالسيوم كفاءة العلاج وسلامته عند الحاجة. ويعتمد اختيار الدواء على خطر الكسور ووظائف الكلى والحالة الصحية والقدرة على الالتزام.

علاج هشاشة العظام بثنائيات الفوسفونات

ثنائيات الفوسفونات أدوية تقلل تكسّر العظام وتساعد على خفض خطر الكسور لدى مرضى هشاشة العظام المناسبين للعلاج. تُستخدم كأقراص أو تسريب وريدي، ويعتمد اختيارها على خطر الكسور ووظائف الكلى وصحة المريء والقدرة على الالتزام بتعليمات الاستخدام.