أمراض الكلى

التدبير الداعم المزمن لمتلازمة باردت-بيدل (البدانة والكلى والشبكية)

يعتمد تدبير متلازمة باردت-بيدل على متابعة متعددة التخصصات لضبط الوزن، وحماية وظائف الكلى، وتقييم تدهور الشبكية ودعم الرؤية. لا يوجد علاج شافٍ للمتلازمة، لكن الرعاية المبكرة والمستمرة تساعد على معالجة المضاعفات وتحسين الاستقلالية وجودة الحياة.

علاج ارتفاع حمض اليوريك والنقرس الكلوي

يعتمد علاج ارتفاع حمض اليوريك المصحوب بالنقرس أو حصوات اليوريك على تشخيص المشكلة بدقة، وضبط مستوى الحمض عند وجود داعٍ دوائي، ومعالجة الحصوات وعوامل الخطر. أما ارتفاع التحليل وحده فلا يستلزم العلاج دائمًا، ولا يثبت أنه سبب تراجع وظائف الكلى.

علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي حسب السبب

يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي على تحديد المرض أو الدواء المسبب له ومعالجته، مع ضبط الضغط بالأدوية وتعديلات نمط الحياة عند الحاجة. وقد يقل الاحتياج إلى أدوية الضغط بعد علاج السبب، لكن إيقافها ليس مضمونًا ولا يتم دون متابعة طبية.

علاج التهاب الصفاق المرتبط بالغسيل الصفاقي بالمضادات داخل الصفاق

يُعالج التهاب الصفاق المرتبط بالغسيل الصفاقي غالبًا بإعطاء مضادات حيوية عبر محلول الغسيل، بعد أخذ عينات للفحص ودون تأخير العلاج. ويتحدد اختيار الدواء ومدته وفق الميكروب والاستجابة، وقد تستلزم العدوى الشديدة أو المستمرة إزالة القسطرة.

علاج التهاب الكلية الذئبي

يعتمد علاج التهاب الكلية الذئبي على تهدئة الالتهاب المناعي بأدوية يختارها الطبيب وفق خزعة الكلية ووظائفها وكمية البروتين في البول، مع ضبط الضغط والمتابعة المنتظمة. الهدف هو الحفاظ على الكلى وتقليل الانتكاسات، وليس مجرد اختفاء الأعراض.

علاج التهاب كبيبات الكلى الحاد بالستيرويدات ومثبطات المناعة

تُستخدم الستيرويدات ومثبطات المناعة لعلاج أنواع محددة من التهاب كبيبات الكلى الحاد عندما يكون الضرر ناتجًا عن نشاط مناعي. ولا تناسب جميع الحالات؛ إذ يعتمد اختيارها على سبب الالتهاب وشدته ونتائج الفحوص، وخزعة الكلى عند الحاجة.

علاج التهاب كبيبات الكلى الغشائي

يعتمد علاج التهاب كبيبات الكلى الغشائي على تقليل تسرب البروتين وضبط التورم وضغط الدم، وعلاج السبب إن وُجد. وقد تُضاف أدوية تستهدف المناعة عند ارتفاع خطر تدهور وظائف الكلى، مع متابعة منتظمة للاستجابة والآثار الجانبية.

علاج التهاب كبيبات الكلى الهلالي الحاد

يتطلب التهاب كبيبات الكلى الهلالي المصحوب بتدهور سريع في وظائف الكلى تقييما عاجلا وعلاجا يختلف بحسب السبب. يشمل العلاج غالبا أدوية لتثبيط المناعة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تبديل البلازما أو الغسيل الكلوي، مع مراقبة دقيقة للعدوى ووظائف الكلى.

علاج الحماض الأنبوبي الكلوي

يعتمد علاج الحماض الأنبوبي الكلوي على تعويض القلويات وضبط البوتاسيوم ومعالجة السبب، وفق نوع الاضطراب ونتائج التحاليل. يحتاج العلاج إلى متابعة منتظمة، لأن اختيار المستحضر أو تعديل الجرعة دون إشراف قد يسبب اضطرابات خطرة في الأملاح.

علاج المتلازمة الكلوية بالستيرويدات والمدرات

تُستخدم الستيرويدات لعلاج بعض أسباب المتلازمة الكلوية، بينما تخفف المدرات احتباس السوائل والتورم. لا تناسب الستيرويدات جميع الحالات، ويتحدد العلاج بحسب سبب فقد البروتين في البول ووظائف الكلى، مع متابعة الضغط والأملاح والوزن وعدم تعديل الأدوية ذاتيًا.

علاج متلازمة غودباستشر

يعتمد علاج متلازمة غودباستشر غالبًا على تبديل البلازما لإزالة الأجسام المضادة، مع الكورتيزون وأدوية تثبيط المناعة للحد من إنتاجها. ويبدأ العلاج سريعًا لحماية الكلى والرئتين، وقد يحتاج المريض إلى غسيل الكلى أو دعم التنفس بحسب شدة الإصابة.

علاج موهان البول الكلوي المنشأ بالحمية منخفضة الصوديوم والمدرات الثيازيدية

تساعد الحمية منخفضة الصوديوم والمدرات الثيازيدية على تقليل كمية البول والعطش في السكري الكاذب الكلوي المنشأ، رغم أن الثيازيدات مدرات للبول. يعتمد العلاج على توفير الماء ومراقبة الأملاح ووظائف الكلى، ولا يعالج السبب الوراثي أو يضمن زوال الأعراض تماما.